• قسم طلاب العلم
  • قسم المواضيع المميزة
    • هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      شاطر
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:06

      [الملخص الفقهي(سؤال وجواب) المقدمة
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

      وبعد :

      فهذا ملخص في الفقه ، مقرون بأدلته من الكتاب والسنة ، قام بتلخيصه فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وجميع علماء الأمة وقد لخصه من كتاب " شرح الزاد / الروض المربع " ، ومن حاشيته للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ، مع بعض التنبيهات من فضيلته إذا مرت مناسبة .

      ______________________


      ودوري أنا في هذا الملخص محاولة تقريب المادة علي هيئه سؤال وجواب بأبسط صوره مع العلم أنني قد ألجأ إلي الشرح الممتع أو إلي شرح البداية لإكمال المعلومة وقد يكون الحديث المذكور ضعيفا فاستعيض عنه بآخر صحيح وأشير إلي الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالي بالحرف (ع) وإلي البداية(ب) وإلي الملخص الفقهي (م) مع تبويب كل باب بالفتاوى في هذا الباب مع الإشارة إلي المصدر المنوط بذلك فما وجدتم من صواب فهو لله أولاً وآخراً وما وجدتم من خطأ فهو مني فالقلم قد ينبو والعقل قد يشت والفكر قد يحار وليس من معصومٍ إلا المصطفي عليه الصلاة والسلام ومادام في العمر بقيةً فأنا راجعةٌ عن كل خطأ وقعت فيه مخالفةً لما جاء عن الله أو عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وقولي قول الإمام الشافعي رحمه الله ( إذا صح الحديث فهو مذهبي وإذا رأيتم قولي يخالف قول الرسول صلي الله عليه وسلم _فاضربوا به عرض الحائط )


      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:10

      فضل التفقه في الدين
      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .

      وبعد :


      فإن التفقه في الدين من أفضل الأعمال ، وهو علامة الخير ، قال صلى الله عليه وسلم :
      (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين )
      ، وذلك لأن التفقه في الدين يحصل به العلم النافع الذي يقوم عليه العمل الصالح .
      قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ،) فالهدى هو العلم النافع ، ودين الحق هو العمل الصالح .
      وقد أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله الزيادة من العلم ، قال تعالى : (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا. )

      [color:bea8=magenta:bea8]قال الحافظ ابن حجر : "
      وهذا واضح الدلالة في فضل العلم ؛ لأن الله لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم " وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المجالس التي يتعلم فيها العلم النافع بـ ( رياض الجنة ) ، وأخبر أن العلماء هم ورثة الأنبياء .

      ولا شك أن الإنسان قبل أن يقدم على أداء عمل ما لا بد أن يعرف الطريقة التي يؤدي بها ذلك العمل على وجهه الصحيح ؛ حتى يكون هذا العمل صحيحا ، مؤديا لنتيجته التي ترجى من ورائه ، فكيف يقدم الإنسان على عبادة ربه التي تتوقف عليها نجاته من النار ودخوله الجنة ، كيف يقدم على ذلك بدون علم ؟ [/size]
      [/center]
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:11

      ومن ثم افترق الناس بالنسبة للعلم والعمل ثلاث فرق :



      الفريق الأول :
      الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح ، وهؤلاء قد هداهم الله صراط المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .

      الفريق الثاني :
      الذين تعلموا العلم النافع ولم يعملوا به ، وهؤلاء هم المغضوب عليهم من اليهود ، ومن نحا نحوهم .

      الفريق الثالث :
      الذين يعملون بلا علم ، وهؤلاء هم أهل الضلال من النصارى ، ومن نحا نحوهم .
      ويشمل هذه الفرق الثلاث قوله تعالى في سورة الفاتحة التي نقرؤها في كل ركعة من صلواتنا : ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )
      قال الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : "
      وأما قوله تعالى : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فالمغضوب عليهم هم العلماء الذين لم يعملوا بعلمهم ، والضالون العاملون بلا علم ، فالأول : صفة اليهود ، والثاني : صفة النصارى ، وكثير من الناس إذا رأى في التفسير أن اليهود مغضوب عليهم وأن النصارى ضالون ، ظن الجاهل أن ذلك مخصوص بهم ، وهو يقرأ أن ربه فارض عليه أن يدعو بهذا الدعاء ، ويتعوذ من طريق أهل هذه الصفات ، فيا سبحان الله ! كيف يعلمه الله ، ويختار له ، ويفرض عليه أن يدعو ربه دائما ، مع أنه لا حذر عليه منه ، ولا يتصور أن فعله هذا هو ظن السوء بالله ؟ ولا ننس أن العلم ينمو ويزكو مع العمل فإذا عملت بما علمت زادك الله علما
      كما تقول الحكمة المأثورة : " من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم " ، ويشهد لذلك قوله تعـالى : [color:67bc=teal:67bc]وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . [/size]
      [/center]
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:12

      والعلم أحق ما تصرف فيه الأوقات ، ويتنافس في نيله ذوو العقول ، فبه تحيا القلوب ، وتزكو الأعمال .

      ولقد أثنى الله جل ذكره وتقدست أسماؤه على العلماء العاملين ، ورفع من شأنهم في كتابه المبين ، قال تعالى :
      ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ،) وقال تعالى : ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ، )
      فبين سبحانه وتعالى ميزة الذين أوتوا العلم المقرون بالإيمان ، ثم أخبر أنه خبير بما نعمله ، ومطلع عليه ؛ ليدلنا على أنه لا بد من العلم والعمل معا ، وأن يكون كل ذلك صادرا عن الإيمان ومراقبة الله سبحانه .

      ونحن عملا بواجب التعاون على البر والتقوى سنقدم لك بحول الله من خلال هذا الكتاب بعض المعلومات من الرصيد الفقهي الذي استنبطه لنا علماؤنا ، ودونوه في كتبهم ، سنقدم لك ما تيسر من ذلك ، لعله يكون دافعا لك على الاستفادة والاستزادة من العلم النافع .

      ونسأل الله أن يمدنا وإياك بالعلم النافع ، ويوفقنا للعمل الصالح ، ونسأله سبحانه أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، إنه سميع مجيب .
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:13

      كتاب الطهارة ويشمل الأبواب الآتية"


      (1) باب في أحكام الطهارة والمياه.

      (2) باب في أحكام الآنية وثياب الكفار.

      (3) باب فيما يحرم علي المحدث مزاولته من الأعمال.

      (4) باب في آداب قضاء الحاجة باب في السواك وخصال الفطرة

      (5) باب في أحكام الوضوء .

      (6) باب في بيان صفة الوضوء .

      (7) باب في أحكام المسح علي الخفين وغيرهما من الحوائل .

      (Cool باب في بيان نواقض الوضوء.

      (9) باب في أحكام الغسل.

      (10) باب في أحكام التيمم باب في أحكام إزالة النجاسة باب في.

      (11) أحكام الحيض والنفاس.[/size]
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:15

      الدرس الأول"( أحكام الطهارة والمياه)
      س1 ما معنى الطهارة لغة؟

      ج1 " : النظافة والنزاهة عن الأقذار الحسية والمعنوية.
      [size=21]
      س2 مامعناها شرعا ؟[/size]

      ج2 ارتفاع الحدث وزوال النجس ، وارتفاع الحدث يحصل باستعمال الماء مع النية في جميع البدن إن كان حدثا أكبر ، أو في الأعضاء الأربعة إن كان حدثا أصغر ، أو استعمال ما ينوب عن الماء عند عدمه أو العجز عن استعماله - وهو التراب - على صفة مخصوصة
      س3"ما صفة الماء الذي يحصل به التطهر به؟
      الذي يحصل التطهر به من الحدث والنجاسة هو الماء الطهور وهو الطاهر في ذاته ، المطهر لغيره ، وهو الباقي على خلقته - أي : صفته التي خلق عليها –
      (ا) سواء كان نازلا من السماء"
      (1) "كالمطر (ب)وذوب الثلوج(ج) والبرد

      (2)أو جاريا في الأرض"
      (1)كماء الأنهار (2)والعيون(3) والآبار (4)والبحار
      الدليل"
      (3) أو كان مقطرا .
      الدليل" قال الله تعالى : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ، وقال تعالى : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ
      س3" ماحكم الماء الطَهور إن تغير بنجاسة؟
      ج3"لم يجز التطهر به من غير خلاف.

      س4 ماحكم تغير الماء اليسير أو الكثير بالطاهرات كالإشنان ، والصابون ، والسدر ، والخطمي ، والتراب ، والعجين ، وغير ذلك مما قد يغير الماء؟
      ج4 قولان معروفان للعلماء :
      . والراجح صحة التطهر به:

      ، وقال : " هو الصواب لأن الله سبحانه وتعالى قال : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ، وقوله : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً نكرة في سياق النفي ، فيعم كل ما هو ماء ، لا فرق في ذلك بين نوع ونوع
      "س5" مالحكم إن عدم الماء ، أو عجز عن استعماله مع وجوده؟

      ج5" إن عدم الماء ، أو عجز عن استعماله مع وجوده فالله جعل بدله التراب والدليل قوله تعالي(" فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ .
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:16

      بصفة معينه وهي"أن يضرب التراب بيديه مفرجتي الأصابع , ثم يمسح وجهه بباطن أصابعه ويمسح كفيه براحتيه , ويعمم الوجه والكفين بالمسح وإن مسح بضربتين : إحداهما يمسح بها وجهَه والثانية يمسح ُ بها بدنَه جاز لكن الصفة الأولي هو الواردة عن النبي صلي الله عليه

      س6"هل تجب الطهارة بالماء علي كل من وجده ؟
      ج6" قال ابن هبيرة : " وأجمعوا على أن الطهارة بالماء تجب على كل من لزمته الصلاة مع وجوده ، فإن عدمه فبدله لقوله تعالى : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، ولقوله تعالى : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ .

      س7" الطهارة طهارتان فما هما؟

      ج7" (1) الطهارة المعنوية"
      من الشرك وذلك بالتوحيد وإخلاص العبادة لله
      (2) الطهارة الحسية" من الحدث والنجس وذلك يكون بالماء أو مايقوم مقامة

      س8" ماحكم الماء إذا كان باقيا على خلقته ، لم تخالطه مادة أخرى ؟

      ج8، طهور بالإجماع .
      س9 وما الحكم إن تغير أحد أوصافه الثلاثة - ريحه أو طعمه أو لونه – بنجاسة؟

      ج9 فهو نجس بالإجماع ، لا يجوز استعماله
      س10 وما الحكم إن تغير أحد أوصافه بمخالطة مادة طاهرة - كأوراق الأشجار أو الصابون أو الإشنان والسدر أو
      غير ذلك من المواد الطاهرة - ، ولم يغلب ذلك المخالط عليه؟
      ج10 فلبعض العلماء في ذلك تفاصيل وخلاف ، والصحيح أنه طهور يجوز التطهر به من الحدث ، والتطهر به من النجس
      س11" إلي كم قسم ينقسم الماء؟
      ج11" ينقسم الماء إلي قسمين"
      القسم الأول" طَهورٌ يصح التطهر به سواءً كان باقياً علي خلقته أو خالطته مادةٌ طاهرةٌ لم تغلب عليه ولم تسلبه اسمه
      القسم الثاني" نجسٌ لا يجوز استعماله فلا يرفع الحدث ولا يزيل النجاسة وهو ماتغير أحدُ أوصافه بالنجاسة والله أعلم.[/
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:17

      باب في أحكام الآنية وثياب الكفار
      اس1 "عرف الآنية؟

      ج1" هي الأوعية التي يحفظ فيها الماء وغيره ، سواء كانت من الحديد أو الخشب أو الجلود أو غير ذلك .

      س2"ما الأصل في الآنية وما الدليل؟
      ج2"الأصل فيها الإباحة. الدليل" قوله تعالي"( هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعاً البقرة "29) ومنه الآنية
      س3" يباح استعمال واتخاذ كل إناء طاهر ما عدا نوعين فما هما؟

      1 - إناء الذهب والفضة "-(2) جلود الميتة"(ع)
      والإناء الذي فيه ذهب أو فضة ، طلاءً أو تمويها أو غير ذلك من أنواع جعل الذهب والفضة في الإناء ، ما عدا(1) الضبة " التضبيب هو إصلاح الكسر في الإناء بوصله بشيء يمسك طرفي الكسر ولا يجوز استخدام ضبة من ذهب لحاجة ولغير حاجة(2) اليسيرة (3)من الفضة(4) لحاجة تجعل في الإناء للحاجة إلى إصلاحه .
      س4 ما الدليل علي جواز الضبة اليسيرة من الفضة
      ج4 حديث أنس رضي الله عنه : أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر ، فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة ، رواه البخاري


      س5" مالدليل علي تحريم استخدام آنية الذهب والفضة؟
      (1)
      قوله صلى الله عليه وسلم ) م)
      لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ، ولا تأكلوا في صحافهما ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ، رواه
      الجماعة
      (2) وقوله صلى الله عليه وسلم :
      الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ، متفق عليه ، والنهي عن الشيء يتناوله خالصا أو مجزئا ، فيحرم الإناء المطلي أو المموه بالذهب أو الفضة ، أو الذي فيه شيء من الذهب والفضة.
      س6" هل المحرم هو الأكل والشرب فقط؟(م)

      ج6"قال النووي رحمه الله : " انعقد الإجماع على تحريم الأكل والشرب فيها ، وجميع أنواع الاستعمال في معنى الأكل والشرب بالإجماع ."
      س7" علي من يحرم الاستعمال والاتخاذ؟
      ج7"تحريم الاستعمال والاتخاذ يشمل الذكور والإناث لعموم الأخبار ، وعدم المخصص ، وإنما أبيح التحلي للنساء لحاجتهن إلى التزين للزوج
      س8 هل تباح استخدام آنية الكفار؟.

      ج" نعم تباح آنية الكفار التي يستعملونها ما لم تعلم نجاستها ، فإن علمت نجاستها فإنها تغسل وتستعمل بعد ذلك
      س9" هل يباح استخدام جلود الميتة قبل الدبغ؟ وما المقصود بالدبغ؟

      ج9" يحرم استعمالها إلا إذا دبغت ؟ والدبغ تنظيف القذر والأذى الذي كان في الجلد بواسطة مواد تضاف إلي الماء.
      س10" هل يجوز استخدامها بعد الدبغ ومالدليل؟
      ج10" الصحيح الجواز ، وهو قول الجمهور ؛ لورود الأحاديث الصحيحة بجواز استعماله بعد الدبغ ، ولأن نجاسته طارئة ، فتزول بالدبغ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دبغ الإهاب فقد طهر . رواه مسلم
      س11" هل يباح استخدام ثياب الكفار ومتي؟


      ج11"تباح ثياب الكفار إذا لم تعلم نجاستها لأن الأصل الطهارة ، فلا تزول بالشك ، ويباح ما نسجوه أو صبغوه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يلبسون ما نسجه الكفار وصبغوه . والله تعالى أعلم .
      ____________________


      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:20

      باب فيما يحرم علي المحدث مزاولته من الأعمال.
      )
      س12" ماهي الأعمال التي يحرم علي المُحدِث مزاولتها؟(ع)ج12"أولاً يحرم علي المُحدِث مس المصحف الشريف
      المصْحَفُ: ما كُتِبَ فيه القرآن سواء كان كاملاً، أو غير كامل، حتى ولو آية واحدة كُتِبَتْ في ورقة ولم يكن معها غيرها؛ فحكمها حكم المصحف.
      وكذا اللَّوح له حكم المصحف؛ إِلا أن الفقهاء استثنوا بعض الحالات.

      وقوله: «المحدِث»، أي: حدثاً أصغر أو أكبر؛ لأن «أل» في المحدث اسم موصول فتشمل الأصغر والأكبر.
      والحَدَثُ: وصف قائم بالبَدَن يمنع مِنْ فِعْلِ الصلاة ونحوها مما تُشترط له الطَّهارة.

      والدَّليل على ذلك:

      (1)- قوله تعالى: {{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ *فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ *لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ *تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ *}} [الواقعة] .
      وجه الدِّلالة: أنَّ الضَّمير في قوله: «لا يمسُّه» يعود على القرآن، لأن الآيات سِيقت للتَّحدُّث عنه بدليل قوله: {{تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ *}} [الواقعة] والمنزَّل هو هذا القرآن، والمُطَهَّر: هو الذي أتى بالوُضُوء والغُسُل من الجنابة، بدليل قوله: {{وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ}} [المائدة: 6]
      (2) ما جاء في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم إلى أهل اليمن وفيه: «... ألا يمسَّ القرآن إلا طاهر...» وحتى لو فسرت الآية بأن المراد بهم الملائكة فإن ذلك يتناول البشر بدلالة الإشارة كما في هذا الحديث.

      ("قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالي النفس تطمئن لصحة هذا الحديث لاسيما وقد احتج به إمام أهل السنة أحمد بن حنبل وصححه الإمام إسحاق ابن راهويه الإرواء ص122)

      والطَّاهر: هو المُتطهِّرُ طهارة حسِّيَّة من الحَدَث بالوُضُوء أو الغُسُل، لأن المؤمن طهارته معنوية كاملة، والمصحف لا يمسُّه غالباً إلا المؤمنون، فلما قال: «إلا طاهر» عُلم أنها طهارة غير الطَّهارة المعنوية، بل المراد الطَّهارة من الحَدَث، ويَدُلُّ لهذا قوله تعالى: {{مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ}} [المائدة: 6] أي طهارة حسِّيَّة؛ لأنه قال ذلك في آية الوضوء والغُسل.

      -(3) من النَّظر الصَّحيح:

      أنَّه ليس في الوجود كلام أشرف من كلام الله، فإذا أَوْجَبَ الله الطَّهارة للطَّواف في بيته، فالطَّهارة لِتِلاوَةِ كتابه الذي تَكَلَّم به من باب أولى، لأننا نَنْطق بكلام الله خارجاً من أفواهنا، فَمُمَاسَّتنا لهذا الكلام الذي هو أشرف من البناء يقتضي أن نكون طاهِرِين؛ كما أن طوافنا حول الكعبة يقتضي أن نكون طاهرين، فتعظيماً واحتراماً لكتاب الله يجب أن نكون على طهارة.
      وهذا قول جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة"(م)

      قال ابن عبد البر : " إنه أشبه المتواتر لتلقي الناس له بالقبول "

      قال شيخ الإسلام" عن منع مس المصحف لغير المتطهر : " هو مذهب الأئمة الأربعة "

      وقال ابن هبيرة في " الإفصاح " : " أجمعوا - يعني الأئمة الأربعة - أنه لا يجوز للمحدث مس المصحف "

      الشيخ صالح الفوزان حفظه الله"ولا بأس أن يحمل غير المتطهر المصحف في غلاف أو كيس من غير أن يمسه ، وكذلك لا بأس أن ينظر فيه ويتصفحه من غير مس
      .

      س13 ماحكم مس كتب التفسير؟(ع)

      ج13" يجوز مَسُّها؛ لأنها تُعْتَبر تفسيراً، والآيات التي فيها أقلُّ من التَّفسير الذي فيها.

      الدليل" كتابة النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم الكُتُبَ للكُفَّارِ، وفيها آيات من القرآن) ، فدلَّ هذا على أن الحُكْمَ للأغلب والأكثر.

      س14" مالحكم إذا تساوي التَّفسير والقُرآن؟

      ج14" إِذا اجتمع مبيحٌ وحاظرٌ ولم يتميَّز أحدُهما بِرُجْحَانٍ، فإِنه يُغلَّب جانب الحظر فيُعْطى الحُكْمُ للقرآن.

      15 مالحكم إذا كان التَّفسير أكثر ولو بقليل؟

      ج"15 وإن كان التَّفسير أكثر ولو بقليل أُعْطِيَ حُكْمَ التَّفسير
      ثانياً مما يحرم علي المحدث.

      الصلاة
      أولاً: الكتاب:
      ويحرم على المحدث الصلاة فرضا أو نفلا ، وهذا بإجماع أهل العلم ، إذا استطاع الطهارة لقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا الآية المائدة:6)ثانياً: السُّنَّة:
      قوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يَقْبَلُ الله صلاةً بغير طُهُور»وقال صلّى الله عليه وسلّم: «لا صلاة بغير طُهُور»[وقال صلّى الله عليه وسلّم: (لا يقبل الله صلاة أَحَدِكُمْ إِذا أَحْدَثَ حتى يتوضأ) البخاري 135 الوضوء
      ثالثاً: الإجماع:

      فقد أجمع المسلمون أنه يَحْرُمُ على المحْدِثِ أن يُصَلِّيَ بلا طَهَارة.
      س ماهي الصلاة التي قصدها رسول الله صلي الله عليه وسلم?
      والصَّلاة هي التي بَيَّنَهَا الرَّسولُ صلّى الله عليه وسلّم تحريمها التَّكبير، وتحليلها التَّسليم، سواء كانت ذاتَ رُكوع وسُجود أم لا. فالفرائض الخَمسُ صلاة، والجمعة، والعيدان، والاستسقاء، والكسوف، والجنازة صلاة، لأن الجنازة مُفتتحة بالتكبير، مُختتمة بالتَّسليم، فينطبق عليها التَّعريف الشَّرعي، فتكون داخلة في مُسَمَّى الصَّلاة.
      و هو الأصحُّ
      س16"هل سجدتَي التِّلاوة والشُّكر صلاة؟(ع)
      ج16: علي خلاف بين العلماء "

      الأول "أنهما صلاة وبِنَاءً على هذا يَحْرُمُ على المحْدِثِ أن يَسْجُدَ للتِّلاوة أو الشُّكْر
      الثاني" أنهما ليسا بصلاة لما يلي:
      2- أن الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم سَجَدَ في سورة النَّجْمِ، وسجد معه المسلمون والمشركون، والمشركُ لا تصحُّ منه صلاة، ولم يُنكر النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم ذلك(أخرجه البخاري)
      اختيار شيخ الإِسلام رحمه الله.
      لا تعد سجدة التِّلاوة والشُّكر من الصَّلاة، وحينئذٍ لا يَحْرُم على مَنْ كان مُحْدِثاً أن يَسْجُدَ للتِّلاوة أو الشُّكْرِ وهو على غَير طَهَارة( الاختيارات العلميةص60)
      ثالثاً مما يحرم علي المحدِث "(ع*م)
      الطَّوافُ.أي: يَحْرُمَ على المُحْدِثِ الطَّوافُ بالبيتِ، سواء كان هذا الطَّواف نُسُكاً في حَجٍّ، أو عُمْرَةٍ أو تَطَوُّعاً، كما لو طَافَ في سَائِرِ الأيَّام.
      والدَّليل على ذلك:

      1 ـ أنه ثَبَتَ عنِ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنَّه حين أراد الطَّواف تَوَضَّأ ثمَّ طاف( البخاري 1614*1615)
      2 ـ حديث صفيَّة لمَّا قيل له: إِنَّ صَفِيَّة قد حاضَتْ، وظنَّ أنها لم تَطُفْ للإِفاضة فقال: «أحابستنا هي؟»( البخاري 1757)
      والحائِضُ معلوم أنَّها غيرُ طاهِرٍ.
      3 ـ حديث عائشة أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال لها حين حاضت: «افعلي ما يفعل الحاجُّ غيرَ أنْ لا تطوفي بالبيت)(أخرجه البخاري في باب الحيض 294)
      4 ـ قوله صلّى الله عليه وسلّم: «الطَّواف بالبيت صلاة؛ إِلا أنَّ الله أباح فيه الكلام؛ فلا تَكلَّموا فيه إِلا بخير»»(أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس (961)

      5 ـ استدلَّ بعضهم بقوله تعالى: {{وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}} [البقرة: 125] .
      وجه الدَّلالة: أنه إِذا وَجَبَ تطهير مكان الطَّائف، فتطهيرُ بَدَنِهِ أَوْلَى، وهذا قَول جمهورِ العلماء
      الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالي" أنَّ الأفضل أن يَطُوفَ بطهارة بالإِجماع، ولا أظنُّ أنَّ أحداً قال: إِنَّ الطواف بطهارة وبغير طهارة سواء، لأنه من الذِّكرِ، ولِفِعْلِهِ صلّى الله عليه وسلّم.( الممتع المجلد الأول227)

      س17" مالحكم في هذه الحالة امرأةٍ حاضت ولم تَطُفْ للإِفاضَةِ، وكانت في قافِلَةٍ ولن ينتظروها؟(ع)

      17" علي خلافٍ بين العلماء واختار شيخ الإسلام ابن تيمية تطوف للضَّرورة، وهو الصَّواب، لكنْ يجبُ عليها أن تَتَحَفَّظَ حتى لا ينْزل الدَّمُ إلى المسجد فيلوِّثه.( مجموع الفتاوى(21*247)
      رابعاً مما يحرم على المحدث حدثا أكبر من جنابة أو حيض أو نفاس اللبث في المسجد بغير وضوء"(م)
      الدليل"
      لقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا )( النساء"43)
      أي : لا تدخلوا المسجد للبقاء فيه .
      ولقوله صلى الله عليه وسلم : لا أحل المسجد لحائض ولا جنب ، رواه أبو داود من حديث عائشة ، وصححه ابن خزيمة .

      س 18" هل إذا توضأ من عليه حدث أكبر جاز له اللبث في المسجد ومالدليل؟ (م)

      ج"18 نعم يجوز له لقول عطاء : " رأيت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضئوا وضوء الصلاة " .
      والحكمة" تخفيف الجنابة
      س"19" هل يجوز للمحدث حدثا أكبر أن يمر بالمسجد لمجرد العبور منه من غير جلوس فيه؟
      نعم لقوله تعالي : إلا عَابِرِي سَبِيلٍ ) ( النساء"43)أي : متجاوزين فيه للخروج منه ، والاستثناء من النهي إباحة ، فيكون ذلك مخصصا لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : لا أحل المسجد لحائض ولا جنب . رواه أبو داود من حديث عائشة وصححه ابن خزيمة


      وكذلك مصلى العيد لا يلبث فيه من عليه حدث أكبر بغير وضوء ، ويجوز له المرور منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وليعتزل الحيض المصلي)( متفق عليه) البخاري 974)
      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 31
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: هنا الملخص الفقهي سؤال وجواب

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الأربعاء 14 نوفمبر 2007 - 20:20

      يتبع غدا بادن الله

        الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 28 يونيو 2017 - 8:03