ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    شاطر
    avatar
    نور الاسلام
    نائب صاحب الموقع
    نائب صاحب الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 560
    البلد : maroc
    الوظيفة : electronique
    اسم الدولة :
    احترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    مُساهمة من طرف نور الاسلام في الأربعاء 16 أبريل 2008 - 8:51

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخواني الأعزاء وزملائي الكرام ....أثابكم الله

    ان شاء الله سنعرض في هذا الموضوع كافة الدراسات العلمية في المجال الرياضي وارتباطها بالجانب الطبي وكون الرياضة جزء رئيسي في علاج كثيرا من الأمراض وتعتبر الرياضة أيضأ ركيزة أساسية في مجال العلاج الطبيعي وفي مجال التأهيل لإصابات الملاعب والتأهيل قبل وبعد الجراحات ودراسات كثيرة في مجالات التدريب وتنمية عناصر اللياقة البدنية ( قوة - سرعة - رشاقة - مرونة ....) نتمني وان نفيد السادة الزملاء والسادة الباحثين .



    _________________
    اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
    رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة
    avatar
    نور الاسلام
    نائب صاحب الموقع
    نائب صاحب الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 560
    البلد : maroc
    الوظيفة : electronique
    اسم الدولة :
    احترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    رد: ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    مُساهمة من طرف نور الاسلام في الأربعاء 16 أبريل 2008 - 8:52


    دراسات في مجال التأهيل العلاجي الرياضي للرقبة


    1- دراسة " " بشير رياض " ( 1993 )
    عنوان الدراسة:" مقارنة بين الوسائل الحديثة جهاز تنس والإبر الصينية وبين العلاج الطبيعى التقليدى فى علاج آلام الرقبة " .
    العينة:عينة من ( 90 مريضاً ) ممن يعانون من آلام الرقبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين ( 28 – 65عاماً ) من الذكور والإناث ( 44 ذكراً - 46 أنثى ) تم اختيارهم بطريقة عشوائية وقسموا إلى ثلاث مجموعات كالآتى :
    تلقت المجموعة الأولى العلاج بوسائل العلاج الطبيعى التقليدى ( موجات قصيرة – تدليك يدوى – تمارين – شد رقبة ) .
    المجموعة الثانية تلقت علاج باستخدام جهاز تنس .
    المجموعة الثالثة عولجت باستخدام الإبر الصينية .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:تهدف الدراسة الى التعرف على مقارنة بين الوسائل الحديثة جهاز تنس والإبر الصينية وبين العلاج الطبيعى التقليدى فى علاج آلام الرقبة .
    النتائج :وتوصل الباحث إلى أفضل النتائج الخاصة بتحسن الألم لدى المجموعة التى عولجت باستخدام جهاز تنس يليها المجموعة التى عولجت باستخدام الوسائل التقليدية فى العلاج الطبيعى يليها الإبر الصينية .

    2- دراسة " نهلة حسين أحمد " ( 1994 ) .
    عنوان الدراسة:" تأثير العمل والنشاطات اليومية على آلام العنق وأسفل الظهر " .
    العينة:واختارت الباحثة ( 41 مريضاً ) من يعانون من آلام الرقبة ( 32 ذكراً – 9 إناث ) وتتراوح أعمارهم ما بين ( 30 – 65 عاماً ) ، ( 39 مريضاً ) ممن يعانون من آلام أسفل الظهر ، (20 مريضاً ) ممن يعانون من آلام الرقبة وأسفل الظهر معاً .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:مدى تأثير العمل والنشاطات اليومية على آلام العنق وأسفل الظهر .
    النتائج :وفسرت الباحثة ذلك بأن هذه الآلام تظهر لدى العاملين الذين تتميز أعمالهم بهزات ترددية لليدين تليهم الأعمال المكتبية حيث أنه لا تؤدى إلى انقباض العضلات بانتظام وباستمرار مثل فى الأعمال الخاصة بالكمبيوتر – والتلفاز – والفيديو .

    3- دراسة : " نيفين إبراهيم هلال " ( 1994 )
    عنوان الدراسة:" أثر الوضع المتخذ لمستخدمى الكمبيوتر والآلة الكاتبة على بعض القياسات العنقية " .
    العينة:عينة البحث من ( 15 شخصاً ) من مشتغلى الكمبيوتر و ( 15 شخصاً ) من مشتغلى الآلة الكاتبة يعملون ما لا يقل عن ( 8 ) ساعات وخمسة أيام فى الأسبوع .
    المنهج:الوصفى .
    هدف الدراسة:وذلك بهدف بحدث الأوضاع المتخذة لممارسى العمل على الكمبيوتر والآلة الكاتبة عن طريق القياسات العنقية وقياس منحنى العنق والمقياس الأمامى الخلقى للقناة الشوكية العنقية وذلك بواسطة الأشعة السينية .
    النتائج :وقد أسفرت النتائج عن أن كلا من مشتغلى الكمبيوتر والآلة الكاتبة يتأثرون بالوضع الذى يتخذونه أثناء أداء أعمالهم ، فمشتغلى الكمبيوتر يتصفون بزيادة هذه الزوايا على العكس من مشتغلى الآلة الكاتبة الذى يتصفون بنقص تلك الزوايا .

    4- دراسة " هيثم محمد عبد الحافظ " ( 1994 )

    عنوان الدراسة:" أثر الوخز بالإبر والتنبيه الكهربائى للأطراف العصبية الحسية عبر الجلد للمرضى الذين يعانون من تأكل الفقرات العنقية "
    العينة:تكونت عينة البحث من ( 42 سيدة ) و ( 33 رجلاً ) يعانون من الألم بالرقبة نتيجة تأكل الفقرات العنقية ، وتتراوح أعمارهم من ( 45 - 58 عام ) وتم تقسيم العينة عشوائياً إلى ( 5 ) مجموعات :
    -المجموعة الأولى بالموجات القصيرة وتمرينات علاجية بمجرد إرضاء المريض لمدة شهر .
    -المجموعة الثانية بالوخز بالإبر على النقط الخاصة بتأكل الفقرات العنقية لمدة شهر .
    -المجموعة الثالثة بالتنبيه الكهربائى للأطراف العصبية الحسية عبر الجلد للفقرات العنقية لمدة شهر .
    -المجموعة الرابعة بالوخز بالإبر والتمرينات العلاجية لمدة شهر .
    -المجموعة الخامسة بالتنبيه الكهربائى والتمرينات العلاجية لمدة شهر
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:ما مدى أثر الوخز بالإبر والتنبيه الكهربائى للأطراف العصبية الحسية عبر الجلد للمرضى الذين يعانون من تأكل الفقرات العنقية .
    النتائج :قد أسفرت النتائج على أن أفضل مجموعات الدراسة تحسناً هى التى تلقت تنبيها كهربياً مع التمرينات العلاجية حيث لم تظهر أعراض للألام مرة أخرى.

    5- دراسة : " هالة محمد عز الدين حامد " ( 1994 ) .

    عنوان الدراسة:" تأثير برنامج العلاج الطبيعى على اختبار وظائف الرئة فى حالات الخشونة الفقارية العنقية المزمن " .
    العينة:وقد صممت الباحثة برنامجاً للعلاج الطبيعى مكون من موجات قصيرة لمدة
    ( 20 دقيقة ) وشد للرقبة لمدة ( 25 دقيقة ) ثم تمرينات علاجية وذلك على 35مريضاً ( 22 ذكراً– 13 أنثى )ممن تتراوح أعمارهم ما بين ( 40 -55عاماً ) ( أوزانهم تتراوح من 65 -90كجم ) .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:مدى تأثير برنامج العلاج الطبيعى على اختبار وظائف الرئة فى حالات الخشونة الفقارية العنقية المزمن .
    النتائج :وجد أن العصب الحجابى المسئول عن حركة الحجاب الحاجز وعن عضلة التنفس الرئيسى يمر من خلال الفقرة الرابعة ( فى الرقبة ) وعند الإصابة بالخشونة الفقارية فى هذا الفقرة تصعب عملية التنفس ويشعر الفرد بتقلص العضلات وألم شديد .
    وقد استنتجت أن السعة الحيوية تتحسن بمعدل 34.3 وتحسنت لدى أفراد العينة أيضاً السعة الحيوية المندفعة حتى وصل معدل التحسن إلى ( 46.2٪ ) كذلك تحسن الحد الأعلى للتنفس الإرادى بمعدل ( 35٪ ) .


    6- دراسة : " غادة محمد الحافظ " ( 1995 ) .
    عنوان الدراسة:" العلاقة بين التغيرات فى زاوية المقعد وعزوم التجمل الواقع على الفقرات العنقية للأشخاص الأصحاء " .
    العينة:تكونت عينة البحث من ( 30 شخصاً ) تتراوح أعمارهم من (8-24 عاماً).
    الأدوات : استخدمت الباحثة كاميرا ولوحة مدرجة وكرسى لإجراءات البحث كما استخدمت وسائل للعلاج الطبيعى لتحديد مركز شغل الرأس والرقبة وتحديد مدى تحرك الرقبة والجذع وجلس كل شخص على مقعد ذو زاوية طبيعية ثم على مقعد ذو زاوية مائلة للأمام وتم تصويرهم ثلاث مرات وقبل بداية العمل، بعد نصف ساعة من بدء العمل ، بعد ساعة من بدء العمل .
    المنهج:الوصفى .
    هدف الدراسة:تهدف الدراسة إلى تجديد الحمل الواقع على الفقرات العنقية أثناء الجلوس على المقعد ذو الزاوية العادية و الزاوية المائلة للأمام وذلك أثناء قيام العينة باعمال تتطل دقة يدوية ، وقد استغرقت الدراسة ( 6 شهور ) .
    النتائج :وأسفرت النتائج على أن الجلوس على مقعد ذو زاوية مائلة للأمام يعتبر أفضل بالنسبة للحمل الواقع على الرأس والرقبة ، وقد قلت حركة الرقبة والجذع عند الأشخاص الجالسين على المقعد ذو الزاوية العادية .

    7- دراسة : " بهاء الدين احمد مرسى زيدان " ( 1995 )

    عنوان الدراسة:" تأثير البرامج العلاجية المختلفة للالتهاب الفقرات العنقية على وظائف
    التنفس "
    العينة:تتكون العينة من ( 60 فرداً ) ممن يعانون من الالتهاب الفقرات العنقية وضيق تنفس وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات :
    -المجموعة الأولى تم إخضاعها إلى برنامج علاج طبيعى لمدة شهر .
    -المجموعة الثانية تم إخضاعها لبرنامج دوائى لمضادات الالتهاب غير الكورتوزونية لمدة شهر .
    المجموعة الثالثة تم إخضاعها لبرنامج علاجى يشمل التمرينات العلاجية بالإضافة على مضادات الالتهاب غير الكورتوزونية .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:مدى تأثير البرامج العلاجية المختلفة للالتهاب الفقرات العنقية على وظائف
    التنفس .
    النتائج :وجود تحسن ملحوظ فى أعراض ضيق التنفس فى حوالى ( 60٪ ) من المجموعات الثلاث وذلك بعد فترة العلاج .
    عدم وجود أى تغير ملحوظ فى وظائف التنفس فى المجموعات الثلاثة .

    8- دراسة : " ياسر أحمد إبراهيم " ( 1996 ) .

    عنوان الدراسة:" أثر برنامج مقترح لتأهيل المصابين بآلام بالمنطقة العنقية " .
    العينة:تكونت عينة البحث من ( 16 مصاباً ) .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:تهدف الدراسة إلى وضع برنامج تأهيلى بعمل على تقوية العضلات العاملة بالمنطقة العنقية وزيادة المدى الحركى لنفس المنطقة ، استخدم الباحث المنهج التجريبى بتصميم مجموعتين تجريبية وضابطة ، وتم تطبيق البرنامج المقترح على المجموعة التجريبية بواقع ثلاث وحدات تدريبية فى الأسبوع بجانب التدليك وشد الرقبة والألترابيوتيك لمدة ثلاث شهور .
    النتائج :وقد أسفرت النتائج على أن المجموعة التجريبية تفوقت عن المجموعة الضابطة فى اختبارات القوة العضلية والمرونة للمنطقة العنقية .


    _________________
    اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
    رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة
    avatar
    نور الاسلام
    نائب صاحب الموقع
    نائب صاحب الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 560
    البلد : maroc
    الوظيفة : electronique
    اسم الدولة :
    احترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    رد: ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    مُساهمة من طرف نور الاسلام في الأربعاء 16 أبريل 2008 - 8:53

    - دراسة : " عبد الحليم عبد الفتاح على " ( 1996 ) .
    عنوان الدراسة:" أثر الجبيرة الساندة للعنق على الإتزان الدينامكيى وقياسات مختارة من المشى فى الأشخاص ذوى الإعاقة فى الجهاز العصبى " .
    العينة:تتكون العينة من مجموعتين الأولى مكونة من ( 40 فرد ) من الأصحاء والثانية من ( 40 فرد ) مصاباً من ذوى الإعاقة فى الجهاز العصبى نتيجة إصابة الفقرات العنقية .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:تهدف الدراسة إلى تحديد مدى أهمية المستقبلات العصبية فى العنق فى حالة استخدام الجبيرة الساندة ، وبيان أثر ذلك على الإتزان الديناميكى ونمط المشى فى الأشخاص ذوى الإعاقة فى الجهاز العصبى والأصحاء .
    النتائج :أسفرت النتائج عن إثبات تأثير معنوى ملحوظ عند استخدام الجبيرة الساندة للعنق على الإتزان الديناميكى وقياسات مختارة من المشى فى المرضى ذوى الإعاقة العصبية والإحماء ، وأنها لها تأثير واضحا فى كبار السن من صغار السن وتأثيرا للمعنى أوضح من الإحماء وأكدت على أهمية المستقبلات العصبية فى العنق وقد أوصت باستخدام الجبيرة الساندة للعنق فى المرضى الذين يعانون فى اضطرابات الفقرات العنقية .

    10- دراسة : " أحمد محمد سيد أحمد " ( 1998 ) .
    عنوان الدراسة:" تأثير برنامج مقترح لتأهيل عضلات العنق وحزام الكتفين والذراعين بعد جراحة الغضروف العنقى للرياضيين " .
    العينة:عينة البحث ( 11 مصاباً ) من المصابين بالانزلاق الغضروفى العنقى والذين تحدد لهم إجراء الغضروف العنقى وتتراوح أعمارهم ما بين ( 35 – 45 عاماً ) .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:مدى تأثير برنامج مقترح لتأهيل عضلات العنق وحزام الكتفين والذراعين بعد جراحة الغضروف العنقى للرياضيين .
    النتائج :أسفرت النتائج عن :
    -تحسن العمل العضلى لعضلات العنق وحزام الكتفين والذراعين .
    -إزالة الآلام الناتجة عن الغضروف والضعف الناتج عن الضغط على الأعصاب .
    -زيادة المدى الحركى ومحيطات وقوة المجموعات العضلية العاملة على العنق .
    -تخفيف الألم أثناء الأداء فى أثناء العلاج .

    11- دراسة : " رحاب حسن عزت " ( 1998 ). عنوان الدراسة:" تأثير برنامج بدنى حركى علاجى مقترح لحالات الالتهاب الغضروفى للرقبة" .
    العينة:عينة من السيدات العاملات المصابات بالالتهاب الغضروفى للرقبة تتراوح أعمارهن من ( 40 -45 عاماً ) وتتراوح أوزانهن ما بين ( 65 – 80 كجم) وأطوالهن بين ( 155- 170 سم ) .
    وتم تقسيمهن إلى مجموعتين واستخدمت الباحثة أسلوب العلاج الآتى :
    ( موجات قصيرة – موجات فوق صوتية – تدليك – تمرينات علاجية ) .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:مدى تأثير برنامج بدنى حركى علاجى مقترح لحالات الالتهاب الغضروفى للرقبة .
    النتائج :ولقد أظهرت النتائج تحسن المجموع التجريبية فى درجة الإحساس بالألم وفى المدى الحركى للفقرات وكذلك بالنسبة للقوة العضلية تظهر نفس النتيجة فى القياس التبعى لحالات المصابين حيث جاءت أفضل معدلات التحسن فى القياس البعدى بالنسبة للألم ، أما بالنسبة للقوة العضلية فكانت الفروق لصالح القياس البعدى وليس التتبعى .

    12- دراسة : " جيهان مرسى أحمد " ( 1999 )

    عنوان الدراسة:" تأثير الشد العنقى على قصور الشريان الفقارى القاعدى الناتج عن حالات وصب الفقرات العنقية
    العينة:عينة ( 60 مريضاً ) من مرض قصور الشريان الفقارى القاعدى الناتج عن وصب الفقرات العنقية وقد تم تقسيم العينة إلى ثلاثة مجموعات :
    المجموعة الأولى تم علاجها باستخدام الكمادة الساخنة كمصدر للحرارة الصحية والشد العنقى الثابت وبرنامج تمرينات تأهيلية .
    المجموعة الثانية تم علاجها باستخدام الكمادة الساخنة والشد المتقطع مع نفس برنامج التمرينات .
    المجموعة الثالثة تم علاجها بالكمادة الساخنة ونفس برنامج التمرينات وتهدف الدراسة إلى توضيح تأثير الشد العنقى ( الثابت والمتقطع ) بجانب برنامج خاص من التمرينات العلاجية على قصور الشريان الفقارى القاعدى الناتج عن وصب الفقرات العنقية ، وذلك يهدف التوصل إلى أفضل الطرق فى العلاج .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:مدى تأثير الشد العنقى على قصور الشريان الفقارى القاعدى الناتج عن حالات وصب الفقرات العنقية .
    النتائج :أسفرت النتائج عن أن الألم قد انخفض فى كل من المجموعة الأولى والثانية فى حين عدم تغير نسبة الألم فى المجموعة الثالثة وتزيد نسبة انخفاض الألم فى المجموعة الثانية عنها فى المجموعة الأولى .
    -بمقارنة شد الإحساس بالدوار فى الثلاث مجموعات وجد نسبة الإحساس بالدوار قد انخفض فى الثلاث مجموعات ولكن الثالثة أكثر من الأولى والثانية .
    -بمقارنة سرعة سريان الدم فى الشريان الفقارى وجد أن سرعة سريان الدم قد انخفضت فى المجموعتين الأولى والثانية أكثر من الثالثة بعد العلاج .
    -نسبة انخفاض سريان الدم فى المجموعة الثانية تزيد عن الأولى وذلك فى وضع ميل الرقبة للخلف وفى وضع دوران الرقبة ووجد أيضاً أنه لا يوجد فرق بين المجموعتين فى الوضع العادى للرقبة .
    -سرعة سريان الدم فى الثلاث مجموعات وجد أنه قد حدث تغيير فى كل من المجموعتين الأولى والثانية حيث انخفضت سرعة سريان الدم بينما لم تتغير فى المجموعة الثالثة .


    13- دراسة : " وائل فؤاد النونى " ( 1999 ) .
    عنوان الدراسة:" تأثير التمرينات العلاجية والليزر على بعض المتغيرات الناتجة عن تآكل الفقرات العنقية " .
    العينة:قوامها ( 21 سيدة ) تتراوح أعمارهن ( 36 – 49عاماً ) وقد تم تقسيمهن إلى ثلاث مجموعات :
    -المجموعة الأولى قوامها ( 7مصابات ) يخضعن لبرنامج التمرينات العلاجية المقترح .
    -المجموعة الثانية قوامها ( 7مصابات ) يخضعن لأشعة الليزر .
    الجموعة الثالثة قوامها ( 7مصابات ) يخضعن لبرنامج التمرينات العلاجية المقترح مع التعرض لأشعة الليزر .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:تهدف الدراسة إلى التعرف على تأثير التمرينات العلاجية والليزر على بعض المتغيرات الناتجة عن تأكل الفقرات العنقية .
    النتائج :وأسفرت النتائج عن أن برنامج التمرينا والليزر له تأثير إيجابى على تحسن وزيادة المدى الحركى والقوة العضلية لمجموعة عضلات حزام الكتف والعنق وتقليل مستوى الألم وذلك من خلال زيادة التحسن فى القياسات البعدية عن القبلية للمجموعة الثالثة عن الأول والثانية .

    14- دراسة : " منى سليم فحال " ( 2002 ) .
    عنوان الدراسة:" تأثير تمرينات إقتران العين والرأس على الإحساس بالحركة فى الإتجاه الرأسى العنقى فى حالات الآلام العنقية الميكانيكية المزمنة " .
    العينة : ( 40 ) تم تقسيم العينة إلى مجموعتين ( أ ) ، ( ب ).
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:تهدف هذه الدراسة إلى توضيح أهمية برنامج من تمرينات اقتران العين والرأس إذ تم استخدام بالتضامن مع برنامج العلاج التقليدى
    النتائج :وقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى نتائج مقياس آلام وعجز الرقبة فى كلتا المجموعتين قبل العلاج وبعد العلاج ويوجد انخفاض فى مستوى الألم للمجموعتين وهو أكثر فى المجموعة الثانية ، أما نتائج الخطأ الزاوى المطلق فى المستوى الأفقى فقد أشار أيضاً إلى وجود انخفاض ذو دلالة إحصائية فى المجموعة ( ب ) بعد العلاج ولم يوجد دلالة إحصائية للمجموعة ( أ ) . وقد أشارت نتائج الخطأ الزاوى المطلق فى المستوى الرأسى إلى وجود انخفاض ذو دلالة إحصائية فى المجموعة ( ب ) بعد العلاج عن قبل العلاج فى حين الانخفاض فى المجموعة ( أ ) لم يكن ذا دلالة إحصائية وبذلك أوضحت الدراسة أن دمج برنامج اقتران العين والرأس مع برنامج العلاج الطبيعى التقليدى يكون أكثر فاعلية فى تحسين الإحساس بالحركة فى الاتجاه الرأسى العنقى .

    15- دراسة : " عبد المجيد عبد الفتاح عوض " ( 2003 ) .
    عنوان الدراسة:" تأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحى للإنزلاق الغضروفى العنقى " .
    العينة:عينة البحث تتضمن ( 12 مريضاً ) انقسمت العينة إلى مجموعتين تجريبية وضابطة وتتراوح أعمارهم من ( 40 -50 عاماً ) ممن قد أجريت لهم جراحة للانزلاق الغضروفى وقد استخدم الباحث ( تمرينات تأهيلية – أشعة تحت الحمراء – الموجات فوق الصوتية – التدليك ) .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:مدى تأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحى للإنزلاق الغضروفى العنقى.
    النتائج :واسفرت النتائج بوجود تحسن فالقوة العضلية والمدى الحركى لصالح المجموعة التجريبية ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية .

    16– دراسة " إيمان عبد الامير الخزرجى " ( 2004 ).

    عنوان الدراسة:" منهج مقترح لتأهيل المصابات بآلام الرقبة والكتفين " .
    العينة:عينة البحث ( 10 موظفات ) ممن يعملن على الحاسب الالى والمصابات بالفقرات العنقية .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:يهدف البحث الى وضع تمارين مقترح لتأهيل المنطقة العنقية ومعرفة أثر هذه التمارين على المنطقة العنقية .
    النتائج :أشارت النتائج الى تحسن ملحوظ فى المدى الحركى ، تحسن ملحوظ فى اختبار القوة ، تطور فى الإنتاج لدى أفراد العينة وذلك من خلال زيادة ساعات العمل من قبلهن أى زيادة قوة التحمل .

    17– دراسة " ياسر عبد الله زاهر " ( 2005 ) .

    عنوان الدراسة:" كفاءة الأوضاع المختلفة للرقبة مع الشد المتقطع للفقرات العنقية فى حالات إعتلال جذور الأعصاب الرقبية " .
    العينة:تضمنت العينة ( 40 ) فرد ممن يعانون من إعتلال جذور الأعصاب الرقبية المصحوب بألم فى الرقبة والذراع وقد تم تقسيم الى مجموعتين :
    الأولى ( 20 ) فرد تم علاجها بشد متقطع للفقرات العنقية ومن وضع متعادل والمجموعة الثانية تم علاجها بشد متقطع للفقرات العنقية من وضع انثناء أمامى للرقبة بمقدار 25 درجة .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:تهدف الدراسة الى يبان كفاءة الأوضاع المختلفة للرقبة مع الشد المتقطع للفقرات العنقية فى حالة اعتلال جذور الأعصاب الرقبية وما قد يتصل بذلك من إنخفاض شدة الألم فى الرقبة والذراع أو زيادة مدى حركة الرقبة لدى المرضى المصابين بهذا الإعتلال .
    النتائج :قد أسفرت النتائج الى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين بعد الدراسة فيما يتعلق بشدة الألم ومدى حركة الرقبة فى إتجاهات الإنثناء ( الخلفى " الجانبى لليمين والجانبى لليسار " ) والدورن ناحية اليمين بينما أوضحت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يتعلق بإنخفاض ألم الذراع وزيادة مدى حركة الرقبة فى إتجاه الدوران ناحية اليسار وذلك لصالح المجموعة الأولى .
    كما أسفرت عن وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين المجموعتين بعد الدراسة فيما يتعلق بزيادة مدى حركة الرقبة فى إتجاه الإنثناء الأمامى وذلك لصالح المجموعة الثانية .
    وقد اوضحت الدراسة أنه يمكن استخدام كل من الوضع المتعادل للرقبة ووضع الإنثناء الأمامى للرقبة بمقدار 25 درجة مع الشد المتقطع للفقرات العنقية لعلاج حالات إعتلال جذور الأعصاب الرقبية إلا أن إنخفاض شدة الألم وزيادة مدى الحركة فى الرقبة فى زيادة مدى الحركة فى الرقبة فى إتجاه الإنثناء الأمامى يكون أكثر مع إستخدام وضع الإنثناء الأمامى بمقدار 25 درجة . وقد تم تقييم جميع المرضى لمعرفة مدى التغير فى شدة الألم فى الرقبة والذراع بإستخدام المقياس الرقمى لتقدير الألم وكذلك مقدار التغير فى مدى حركة الرقبة بإستخدام مقياس درجة الألم وقد تم التقييم قبل وبعد التجربة.



    _________________
    اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
    رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة
    avatar
    نور الاسلام
    نائب صاحب الموقع
    نائب صاحب الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 560
    البلد : maroc
    الوظيفة : electronique
    اسم الدولة :
    احترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    رد: ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    مُساهمة من طرف نور الاسلام في الأربعاء 16 أبريل 2008 - 8:54

    18– دراسة " نادر إبراهيم السيد على " ( 2006 )
    عنوان الدراسة:" الشد المتقطع مقابل الشد المستمر فى علاج الإنزلاق الغضروفى القطنى "
    العينة:تشتمل على ( 40 ) فرد من الذكور تتراوح أعمارهم من ( 25 الى50 عاماً) وتم تقسيم العينة الى مجموعتين المجموعة الأولى ( 20 مصاب ) تم علاجهم بالشد المتقطع بقوة تحميل 50% من وزن الجسم وقوة عدم تحميل 25% من وزن الجسم ، وكان وقت الشد 30ث للدورة ووقت الراحة 15 ثانية للدورة ، والمجموعة الثانية ( 20 مصاب ) تم علاجهم بالشد المستمر بقوة شد 50% من وزن الجسم ، تم علاج جميع المرضى بالأشعة تحت الحمراء لمدة 20ق وبالشد لمدة 20ق للجلسة الواحدة لمدة 15 جلسة بواقع 3 جلسات أسبوعياً على مدار 5 أسابيع تم تقييم جميع المرضى قبل وبعد التجربة حيث أن الألم بالمدرج البصرى للألم والإعاقة بإستفتاء سويسترى للإعاقة وقوة عضلات الكاحل عن طريق الإختبار اليدوى لقوة العضلات .
    المنهج:التجريبى .
    هدف الدراسة:تهدف هذه الدراسة الى تقييم تأثير الشد فى مرض الإنزلاق الغضروفى القطنى ومقارنة الشد المستمر والمتقطع على الألم والإعاقة وقوة عضلات الكاحل فى هؤلاء المرضى .
    النتائج :وأسفرت النتائج عن وجود تحسن ملحوظ فى الألم والإعاقة وقوة عضلات الكاحل فى المجموعة الأولى بعد العلاج بالشد المتقطع وغير ملحوظ تحسن فى المجموعة الثانية بعد الشد المستمر مع وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين يستخلص من نتائج هذا البحث أن الشد المتقطع له تأثير أفضل فى علاج الإنزلاق الغضروفى القطنى ويوصى بأن يكون جزءاً أساسى فى علاج المرضى .


    بالتوفيق



    _________________
    اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
    رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة
    avatar
    نور الاسلام
    نائب صاحب الموقع
    نائب صاحب الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 560
    البلد : maroc
    الوظيفة : electronique
    اسم الدولة :
    احترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    رد: ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    مُساهمة من طرف نور الاسلام في الأربعاء 16 أبريل 2008 - 8:55

    الدراسات التى تناولت البرامج العلاجية للمعاقين بصرياً
    أ - الدراسات العربية :

    - دراسة " سلوى عبد الهادى شكيب " ( 1993 )
    .
    عنوان الدراسة:
    " برنامج تمرينات تأهيلى علاجى لبعض التشوهات القوامية لدى مكفوفى البصر وأثره فى كل من الكفاءة الوظيفية والإنتاجية " .
    -
    تهدف الدراسة الى :
    التعرف على أثر التمرينات التأهيلية العلاجية لتحسين بعض التشوهات القوامية وعلى تحسين الكفاءة الوظيفية والإنتاجية .
    استخدم الباحث المنهج التجريبى بنظام المجموعة الواحدة على عينة قوامها
    ( 25 ) كفيفة تم اختيارهم بالطريقة العمدية ( 11 من قسم الخيزران و14 كفيفة من قسم الجلود) لديهم استدارة فى الكتفين وسقوط الرأس للأمام .
    - وكانت أهم النتائج هى :
    أن البرنامج يؤثر فى تحسين الكفاءة الوظيفية والإنتاجية وتحسين التشوهات القوامية قيد البحث .

    - دراسة " يسر محمد عبد الغنى " ( 1996 ) .

    عنوان الدراسة:" تقويم الحالة القوامية لتلاميذ مدارس التربية الخاصة من سن 12 – 16 سنة " - تهدف الدراسة الى :
    1-تقويم قوام بعض تلاميذ مدارس المكفوفين .
    2-تقويم قوام بعض تلاميذ مدارس الصم .
    3-تقويم قوام بعض تلاميذ التخلف العقلى القابلين للتعلم .
    استخدم الباحث المنهج الوصفى المسحى نظراً لملائمته لهذه الدراسة وطبقت على عينة قوامها ( 115 ) تلميذ من مدارس التربية الخاصة فى محافظتى القاهرة والغربية .
    - وكانت أهم النتائج هى :
    مثلت التشوهات التالية الأكثر انتشاراً لكل فئة على حدة وذلك كما يلى :
    1-المكفوفين : استدارة المنكبين ( 54.5٪ ) – سقوط الرأس ( 53.2٪ ) – العنق المائلة ( 45.5٪ ) – فلطحة القدمين معاً ( 32.5٪ ) .
    2-الصم : العنق المائلة ( 36.1٪ ) – الانحناء الجانبى ( 12.5٪ ) – احتكاك الركبتين
    ( 9.7٪ ) – فلطحة القدمين ( 9.7٪ )
    3-المتخلفون عقلياً : الانحناء الجانبى – فلطحة القدمين – احتكاك الركبتين .

    - دراسة " فايد على محمد فايد " ( 1997 ) .

    عنوان الدراسة : " أثر برنامج تمرينات خاص لتطوير بعض الحركات الأساسية للمكفوفين" .
    هدف الدراسة :
    التعرف على أثر تمرينات خاص لتطوير بعض الحركات الأساسية للمكفوفين.
    منهج الدراسة :
    تم استخدام المنهج التجريبى .
    عينة الدراسة :
    بلغ حجم العينة ( 30 ) تلميذ عمرهم من ( 6 – 9 ) سنة .
    نتائج الدراسة :
    هناك تأثير ايجابى للبرنامج قيد الدراسة على تطوير الحركات الأساسية للمكفوفين .

    - دراسة " مجدى محمود وكوك " ( 1999 ) .

    عنوان الدراسة : " برنامج تمرينات علاجية لتشوه سقوط الرأس واستدارة الكتفين للمكفوفين " .
    - وتهدف الدراسة إلى :
    تصميم برنامج تمرينات علاجية لبعض التشوهات القوامية المنتشرة بين التلاميذ المكفوفين من 12 – 18 سنة لمعرفة تأثير البرنامج على تشوه سقوط الرأس واستدارة الكتفين للتلاميذ المكفوفين .
    واستخدم الباحث المنهج التجريبى بطريقة التجربة القبلية البعدية باستخدام المجموعة الواحدة وتم تطبيق الدراسة على عينة قوامها ( 20 ) تلميذ من معهد النور بطنطا .
    - وكانت أهم النتائج هى :
    تحسين تشوه سقوط الرأس واستدارة الكتفين قيد البحث والذى احتوى على العديد من التمرينات البنائية مما زاد من إيجابية تأثير البرنامج .

    - دراسة " يسر محمد عبد الغنى " ( 2001 ) .

    عنوان الدراسة : " تأثير برنامج علاجى حركى على بعض القدرات الحركية والانحرافات القوامية للمتخلفين عقلياً القابلين للتعلم " .
    - تهدف الدراسة الى :
    1-تصميم برنامج علاجى لتحسين بعض القدرات الحركية والانحرافات القوامية للتلاميذ المتخلفين عقلياً .
    2-التعرف على مدى تأثير البرنامج العلاجى الحركى على تحسين الحالة القوامية لتشوه
    ( سقوط الرأس أماماً – استدارة الكتفين ) للتلاميذ المتخلفين عقلياً .
    استخدم الباحث المنهج التجريبى باستخدام القياس القبلى والبعدى باستخدام مجموعتين الضابطة والتجريبية ، وكانت عينة البحث قوامها ( 24 ) تلميذ من مدرسة التربية الفكرية بطنطا ثم تقسيمهم عشوائياً الى مجموعتين ( 12 ) تلميذ مجموعة ضابطة ( 12 ) تلميذ مجموعة تجريبية .
    - وكانت أهم النتائج :
    1-البرنامج العلاجى أدى إلى نتائج أفضل من البرنامج التقليدى لتحسين القدرات الحركية قيد البحث ( التوافق العضلى العصبى – التوازن الحركى – الدقة ) .
    2-البرنامج العلاجى أدى الى نتائج أفضل من البرنامج التقليدى فى تحسين التشوهات القوامية ( سقوط الرأس أماماً – استدارة المنكبين ) .

    - دراسة " هانى رزق عيد السيد " ( 2003 ) .
    عنوان الدراسة : " تأثير برنامج تمرينات علاجية فى تشوه العنق المائلة وسقوط الكتفين للصم وضعاف السمع " .
    هدف الدراسة :
    -تصميم برنامج تمرينات علاجية لتشوه العنق المائلة وسقوط الكتفين للصم وضعاف السمع من ( 9 – 13 ) سنة .
    -التعرف على مدى تأثير البرنامج على درجة تشوه العنق المائلة للصم وضعاف السمع من ( 9 – 13 ) ٍسنة .
    -التعرف على مدى تأثير البرنامج على درجة تشوه سقوط الكتف للصم وضعاف السمع من ( 9 – 13 ) سنة .
    منهج الدراسة : المنهج التجريبى .
    عينة الدراسة : ( 18 ) تلميذ .
    نتائج الدراسة :
    -يؤثر البرنامج التمرينات العلاجية تأثيراً إيجابياً فى تحين درجة تشوه العنق المائلة للتلاميذ الصم وضعاف السمع من ( 9 – 13 ) سنة .
    -يؤثر برنامج التمرينات العلاجية تأثيراً إيجابياً فى تحسين درجة تشوه سقوط الكتفين للتلاميذ الصم وضعاف السمع من ( 9 – 13 ) سنة .

    - دراسة : " هشام محمد عوض " ( 2004 ) .

    عنوان الدراسة : " تأثير التمرينات العلاجية والتوعية القومية على تحسين الحالة القوامية للمعاقين بصرياً " .
    هدف الدراسة : التعرف على أكثر الإنحراف شيوعاً لدى المعاقين بصرياً ، وتأثير التوعية القومية على الحالة القومية ، والتعرف على تأثير البرنامج العلاجى والتوعية القومية على تحسين الحالة القومية للمعاقين بصرياً .
    منهج الدراسة : المنهج التجريبى .
    عينة الدراسة : 12 تلميذ من المعاقين بصرياً كلياً .
    نتائج الدراسة : إنتشار إنحراف سقوط الرأس واستدارة الكتفين بين التلاميذ المعاقين بصرياً ، وتأثير برنامج التمرينات العلاجية على تحسين الحالة القوامية ، وتأثير برنامج التوعية القوامية على تحسين الحالة القوامية .



    _________________
    اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
    رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة
    avatar
    نور الاسلام
    نائب صاحب الموقع
    نائب صاحب الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 560
    البلد : maroc
    الوظيفة : electronique
    اسم الدولة :
    احترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    رد: ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    مُساهمة من طرف نور الاسلام في الأربعاء 16 أبريل 2008 - 8:56

    ب- الدراسات الأجنبية :

    - دراسة : روجير ب ، فرانس Rougier p; Farenc I ( 2000 ).
    عنوان الدراسة : الآثار التكيفية لفقدان البصر على هيئة الوقوف ( القوام ) فى الجسم العلوى
    Adaptive effects of loss vision on upright undisturbed stance
    منهج الدراسة : وصفى مقارن .
    عينة الدراسة : 7افراد مكفوفين ، 12فرد مبصر .
    هدف الدراسة : التعرف على فروق الآثار طويلة المدى لكف البصر على مهام الوقوف غير المضطرب بين المكفوفين و المبصرين .
    طريقة القياس : قياسات ضغط مركز الجسم على رصيف القوة أثناء الوقوف المنتصب للأفراد.
    أهم النتائج : تميزت مجموعة المكفوفين بانخفاض ضغط مركز الجسم – مركز الجاذبية للحركة والتى تربط / حسب نموذج Winter بتصلب المفاصل ، بالإضافة إلى ذلك لوحظ وجود نقطة انتقال فراغى للتوافق الحركى منخفضة مع وجود ميكانيزمات أكثر تحديداً تهدف إلى استعادة نقطة التوازن أثناء الحركة .

    -
    دراسة : مونت . ج ، هوورد Mount J; Howard PD; Dalla Paul Al; Grafstorm A; Pinto MD; Rudy SL ( 2001 ) .

    عنوان الدراسة : القوام والحركة المتكررة أثناء المشى باستخدام عصا طويلة لدى الإراد المعاقين بصرياً .
    " Postures and repetitive movements during use a long cane
    by individuals with visual impairment "
    هدف الدراسة : وصف قوام وحركات الجسم العلوى التى تحدث عند استخدام المعاق بصرياً للعصا لاستكشاف البيئة المحيطة أثناء المشى .
    المنهج الدراسة : الوصفى .
    عينة الدراسة : ( 20 ) فرد من المعاقين بصرياً .
    طريقة القياس : تصوير بالفيديو وتحليل الصور الناتجة .
    أهم النتائج : توجد عدة أنساق مختلفة من القوام والحركات المتكررة التى تحدث بين المعاقين بصرياً عند استخدامهم للعصا الطويلة . يظهر كل فرد تنوعاً طفيفاً فى استراتيجية التعامل مع العصا عند المشى فى بيئة غير معقدة . يتم إنجاز التعامل مع العصا من خلال الحركات المتكررة لثنى / فرد المعصم ، الانحراف الزندى / الكعبرى للمعصم ، انبطاح / قلب الساعد .
    يقوم باقى الجسم العلوى بتثبيت القوام كما أن أكثر من نصف مستخدمى العصا الطويلة يفتقرون إلى الحركات الجزئية البينية التى تحدث فى الرقبة والجذع ولوح الكتف أثناء المشى .


    - دراسة : ستانزاريتى ج.ف ، سالوميز ي Catanzariti JF: Salomez E ; Bruandet JM; Thevenon A ( 2001 ) .
    عنوان الدراسة : الإعاقة البصرية وانحرافات العمود الفقرى Visual deficiency and Scoliosis.
    منهج الدراسة : دراسة مستعرضة باستخدام مقارنة المجموعات .
    عينة الدراسة : 75طفل معاق بصرياً ( متوسط سن 11سنة و7أشهر ) للمجموعة التجريبية و728طفل سليم ( متوسط سن 10سنوات و2شهر ) للمجموعة الضابطة .
    هدف الدراسة : فحص ما إذا كان الأطفال المعاقين بصرياً أعلى فى معدلات الإصابة بتشوهات العمود الفقرى .
    طريقة القياس : تم قياس تشوه الجذع من خلال رسم موير Moire وقياس وجود تحدب فى الظهر باستخدام اختبار الانحناء للأمام .
    نتائج الدراسة : توجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين فى حدوث تشوهات الجذع
    ( P<0.0001 ) حيث كانت المجموعة المعاقة بصرياً زائدة بخمسة أضعاف عن المجموعة الضابطة بالنسبة لتشوهات سطح الظهر ، من بين ( 26 ) طفلاً مصابين بالإعاقة البصرية وتشوهات الجذع كان هناك ( 18 ) مصابين بتشوهات ظاهرة فى الأشعة بمتوسط زاوية Cobb Meyer = 14.1 درجة ( المدى 10 – 28درجة ) ولكن ظهرت أدلة على تطور تلك الحالة فى ثلاثة أطفال فقط .

    - دراسة : ناسكاتا هـ يابى ك Naskata H ; Yabe K ( 2001 ) .

    عنوان الدراسة : الاستجابة القوامية الآلية فى الأفراد مكفوفى البصر
    Automatic postural response system in individuals with congenital total blindness .
    منهج الدراسة : التجريبى .
    عينة الدراسة : 9أفراد مكفوفين منذ الميلاد و9أفراد مبصرين .
    هدف الدراسة : التعرف على اثر فقدان البصر على الاستجابة الآلية للقوام أثناء المشى على رصيف الحركة .
    طريقة القياس : إشارات EMG من 4 عضلات فى الساق ، متوسطات الجذر التربيعى RMS
    لقيم التأرجح الداخلى / الخارجى للساق .
    أهم النتائج : تقترح النتائج أن القدرة على التحكم فى توازن القوام أثناء المشى لم تتأثر بفقدان البصر منذ الولادة ، تؤكد تك النتائج جهاز الاستجابة القوامية الآلية لدى البشر لا يتأثر بغياب البصر منذ الطفولة بل على العكس من ذلك فهو يزداد صقلاً وصلابة .

    - دراسة : ليوالد ج Lewald J ( 2002 ) .

    عنوان الدراسة : الآثار العكسية لوضع الرأس عند تحديد مصدر الصوت لدى المكفوفين والمبصرين Opposing effects of head position on sound localization in blind and sighted human subjects. .
    منهج الدراسة : التجريبى .
    هدف الدراسة : التعرف على تأثير وضع الرأس عند تحديد الصوت على مجموعة من المكفوفين ومجموعة من المبصرين .
    طريقة القياس : تجربتين يستخدم فيهما مصدران مختلفان للصوت أحدهما حقيقى والآخر مخفى.
    أهم النتائج : تؤكد النتائج وجود أخطاء عكسية عند تحديد مصادر الصوت حسب وضع الرأس بين المكفوفين و المبصرين ، تقترح تلك الفروق ذات الدلالة الإحصائية أن التغذية الراجعة السمعية الحركية تحل محل الرؤية بالإضافة إلى الإدراك الكلى للفراغ السمعى لدى المكفوفين ، وعلى عكس وجه النظر الشائعة عن تعويض فقد البصر من خلال زيادة حدة السمع فإن المرونة التعويضية لدى المكفوفين قد ترتبط إلى حد كبير بتحسن التشغيل العصبى للمدخلات السمعية وليس بحدة السمع فى حد ذاتها .

    ثانياً : الدراسات التى تناولت دراسات خاصة بالقوة العضلية والتوازن وإنحناءات العمود الفقرى والانحرافات القوامية .
    أ - الدراسات العربية :


    - دراسة : " حسن حسين أبو الرز " ( 1989) .

    عنوان الدراسة : " تأثير برنامج مقترح للتمرينات البدنية على بعض القدرات الحركية والإنحرافات القوامية للمعوقين بدنياً " .
    هدف الدراسة : التعرف على تأثير البرنامج المقترح على تعديل الإنحرافات القوامية الخاصة بالعمود الفقري وكذلك بعض القدرات الحركية.
    المنهج : التجريبى .
    عينة الدراسة : تم تطبيق الدراسة على عدد من المعوقين بدنياً بدولة الأردن وعددهم
    ( 20 ) معوق ( شلل أطفال ) .
    الأدوات المستخدمة :
    جهاز الجينوميتر جامبور تسيف لقياس الزوايا المباشرة وغير المباشرة لتشوهات العمود الفقرى قبل وبعد تطبيق البرنامج .
    وأسفرت نتائج الدراسة عن :
    حدوث فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلى والبعدى فى زاويتى الإنحناء الجانبى لصالح القياس البعدى عدا الزاوية الأمامية الخلفية الأولى برغم وجود فروق بين المتوسطين إلا أن هذه الفروق لم تكن دالة إحصائياً .



    _________________
    اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
    رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة
    avatar
    نور الاسلام
    نائب صاحب الموقع
    نائب صاحب الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 560
    البلد : maroc
    الوظيفة : electronique
    اسم الدولة :
    احترامك لقوانين المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    رد: ا|ا|ا دراســـات علمية في المجال الرياضي |ا|ا|ا

    مُساهمة من طرف نور الاسلام في الأربعاء 16 أبريل 2008 - 8:56

    ب – الدراسات الاجنبية :

    - دراسة : " سكرانتون و آخرون Scranton PE, Clark MW, McClosky SJ "( 1986 ) .

    عنوان الدراسة : " المشكلات العضلية الهيكلية لدى الأطفال المكفوفين " .
    منهج الدراسة :
    استخدم الباحثان المنهج الوصفى بالاسلوب المسحى .
    عينة الدراسة :
    تم فحص 157 طفل كفيف فى مدرسة إقليمية و ذلك لدراسة التشوهات العضلية الهيكلية
    نتائج الدراسة :
    - كانت نسبة المصابين بميل العمود الفقرى (9.5٪) و نسبة تشوهات القدمين (53.5٪) ، كما كانت نشبة انحلال (لين) الأربطة (25٪) كما وجد أن 36 طفل (23٪) لديهم شلل دماغى فراغى أو ترهلى أو اضطرابات آخرى متعلقة بالجهاز العصبى المركزى .
    - تقترح الدراسة ضرورة قيام أطباء الأطفال بفحص الأطفال المكفوفين بشكل كامل و دورى للتأكد من عدم تعرضهم لمخاطر الإصابة بالشلل الدماغى و التشوهات التدهورية للعمود الفقرى و القدم .

    - دراسة : أوليسا و آخرون Aulisa L, Bertolini C, Piantelli S, Piazzini DB (1986)

    عنوان الدراسة : " الانحرافات المحورية فى العمود الفقرى لدى الأطفال المكفوفين ".
    منهج الدراسة : استخدم الباحثون المنهج الوصفى بالاسلوب المسحى .
    عينة الدراسة :
    شملت العينة (46) طفلاً منهم (39) مكفوفين منذ الميلاد و (7) أصيبوا بكف البصر بعد الميلاد مع استبعاد كافة الأطفال ذوى الإعاقات الأخرى و من هم دون سن الثامنة من العينة .
    أهم النتائج :
    كانت نتائج المجموعة الخاصة بالمكفوفين منذ الميلاد ذات مستويات دلالة عالية كمياً (حيث أظهر 59٪ من الأفراد إنحرافات هيكلية للعمود الفقرى) و كيفياً . و باستثناء حالتين فقط ، أظهر جميع الأفراد انحناءات فقرية قصيرة متكررة ذات سمات فريدة يندر ملاحظتها فى الأفراد المبصرين .
    - لم يتمكن الباحثون من عمل أى تصنيفات جازمة بالنسبة للدور الذى تلعبه التغيرات الوظيفية الحادثة فى الأعضاء الخاصة بالإثارة الداخلية و الخارجية فى الأفراد المصابين بميل العمود الفقرى .
    - ويقترح الباحثون أن ظهور مثل تلك الانحناءات الصغيرة المتعددة لدى الأطفال المكفوفين منذ الميلاد هو مجرد استجابة لما حدث من كبح منذ الميلاد لميكانزمات الجسم التى تعمل على نموه وتحقيقه للتوازن المستمر للعمود الفقرى .

    - دراسة : المؤلف : م . ج . ستونز ، أ . كوزام Stones MJ, Kozma A (1986)

    عنوان الدراسة : " علاقة ااتوازن بالسن لدى المبصرين و المكفوفين "
    عينة الدراسة : تمت التجربة الأولى كدراسة مستعرضة على مدار عام شملت عينة قوامها 225 فرداً فى سن (50 – 82 سنة) من المبصرين، و قد شملت التجربة الثانية عينة قوامها 22 فرد من المعاقين بصرياً فى سن (19 – 84 سنة) من المعاقين بصرياً .
    أهم النتائج :
    و قد تبين أن الأفراد المعاقين بصرياً و الذين يمكنهم الرؤية بشكل طفيف كانوا أطول فى توازنهم من الأفراد المكفوفين كلياً إلا أنه لم تتضح أية فروق ذات دلالة إحصائية بين المكفوفين منذ الميلاد و المكفوفين ذوى كف البصر المكتسب بعد الميلاد. و توضح النتائج أهمية البصر للتوازن كما تشير إلى أن التوازن مع فتح العينين هو اختبار صادق وحساس وصالح للأغراض البحثية الإكلينيكية .

    -
    دراسة: جيكا و آخرون Jeka JJ, Easton RD, Bentzen BL, Lackner JR(1996)
    عنوان الدراسة : " إدراكات اللمس اللازمة للتوجيه و التحكم فى القوام لدى المكفوفين و المبصرين "
    منهج الدراسة :
    استخدم الباحث المنهج التجريبى
    عينة الدراسة :
    شملت العينة خمسة أفراد مبصرين ( مغمضى العيون) و خمسة أفراد مكفوفين . اتخذ الأفراد وضعية رومبيرج Romberg الترادفية للوقوف فى خمسة شروط تجريبية هى : (1) بلا عصا ، (2 ، 3) اتصال تلامس (بقوة مطبقة أقل من 2 نيوتن) مع الإمساك بالعصى فى الوضع الرأسى أو المنحدر ، (4 ، 5) اتصال القوة ( بقوة تتحدد حسب الرغبة) فى الوضع الرأسى أو المائل .
    أهم النتائج :
    - اتضح أن اتصال التلامس مع العصا على مستويات قوة أقل من اللازم لإحداث الثبات البدنى الملحوظ على نفس مستوى كفاءة اتصال القوة من حيث خفضه لميل القوام فى كل أفراد العينة عند مقارنتهم بالمجموعة التى لم تستخدم العصا .
    - كانت العصا المائلة أكثر كفاءة فى خفض ميل الجذع عن العصى العمودية . كذلك فقد أدى استخدام العصا إلى خفض إزاحة الرأس عند المبصرين أكثر من المكفوفين . و تقترح تلك النتائج أن التحكم فى حركة الرأس مرتبط بالتحكم فى القوام من خلال الفعل المنعكس لثبات اتجاه النظر عند المبصرين . و هذا الفعل المنعكس غير موجود لدى المكفوفين و قد يكون مسئولاً عن زيادة إزاحة الرأس الملحوظة لديهم .



    بالتوفيق



    _________________
    اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
    رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 8:07