دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    شاطر
    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:24

    [
    بقايا المسجد الأثري الموجود فوق الكهف





    ورد في سورة "الكهف" العديد من القصص القرآنية العجيبة والمتعددة، منها قصة سيدنا موسى مع الخضر، وقصة ذي القرنين، وقصة الفتية المؤمنين الذين فروا بدينهم واعتزلوا قومهم فآووا إلى أحد الكهوف بوحي من الله، يقول الله سبحانه وتعالى:" وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف، ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا"(1)، ولأهمية هذه القصة وهذا الكهف فقد تم تسمية السورة الكريمة باسمه أي "سورة الكهف".

    وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن علاقة حركة الشمس بهذا الكهف وأن ذلك من آياته في قوله سبحانه وتعالى: "وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه، ذلك من آيات الله، من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا"(2).

    الكهف في اللغة هو الغار في الجبل، وهو المغارة الواسعة في الجبل(3)، أما الفجوة فيقال فجوة الدار أي ساحتها(4)، والفجوة أيضا المتسع بين الشيئين(5).

    ويذكر ابن كثير (رحمه الله) في شرح الآية الكريمة(6): "أن هذا دليل على أن باب هذا الكهف المذكور كان من نحو الشمال، لأنه تعالى أخبر أن الشمس إذا دخلته عند طلوعها تزاور عنه (ذات اليمين) أي يتقلص الفيئ يمنة، كما قال ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة (تزاور) أي تميل وذلك أنها كلما ارتفعت في الأفق تقلص شعاعها بارتفاعها حتى لايبقى منه شيئ عند الزوال في مثل ذلك المكان، ولهذا قال (وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) أي تدخل إلى غارهم من شمال بابه وهو من ناحية المشرق فدل على صحة ما قلناه وهذا بين لمن تأمله وكان له علم بمعرفة الهيئة وسير الشمس والقمر والكواكب، وبيانه أنه لو كان باب الغار من ناحية المشرق لما دخل إليه منها شيء عند الغروب، ولو كان من ناحية القبلة (يقصد الجنوب) لما دخل منها شيئ عند الطلوع ولاعند الغروب و لاتزاور الفيئ يمينا و لاشمالا، ولو كان من جهة الغرب لما دخلته وقت الطلوع بل بعد الزوال ولم تزل فيه إلى الغروب فتعين ما ذكرناه ولله الحمد، وقال مالك عن زيد بن أسلم تميل (ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه) أي في متسع منه داخلا بحيث لا تصيبهم إذ لو أصابتهم لأحرقت أبدانهم و ثيابهم قاله ابن عباس، (ذلك من آيات الله) حيث أرشدهم إلى هذا الغار الذي جعلهم فيه أحياء و الشمس و الريح تدخل عليهم فيه لتبقى أبدانهم .
    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:25

    ويقول الإمام الشوكانى (رحمه الله) في تفسير الآية الكريمة(7): " للمفسرين في تفسير هذه الآية قولان: الأول: أنهم مع كونهم في مكان منفتح انفتاحا واسعا في ظل جميع نهارهم ولا تصيبهم الشمس في طلوعها ولا في غروبها لأن الله حجبها عنهم.

    والثاني: أن باب الكهف كان مفتوحا جهة الشمال فإذا طلعت الشمس كانت عن يمين الكهف وإذا غربت كانت عن يساره".

    أولا: اكتشاف مكان الكهف المذكور بالقرآن الكريم وأدلة ذلك :

    اختلفت الآراء حول موقع ومكان الكهف الذي ارتبط بقصة الفتية المؤمنين المذكورة في القرآن الكريم ضمن سورة الكهف، وقد أشارت بعض الاكتشافات الأثرية في العقود الماضية لبعض الكهوف التي تم اكتشافها بالقرب من عمان بالأردن أو أفسوس بآسيا الصغرى أو حتى في اسكتلندا، وقد رجحت بعض الأدلة التاريخية و الأثرية و كذلك انطباق آية طلوع الشمس وغروبها أن الكهف الموجود بجنوب عمان في الأردن أن يكون هو الكهف المذكور في القرآن الكريم .

    ففي عام 1963 قامت دائرة الآثار العامة الأردنية بحفريات أثرية تحت إشراف المرحوم رفيق وفا الدجانى في منطقة تسمى "سحاب"،وتقع على بعد حوالي 13 كم جنوب شرق العاصمة الأردنية عمان، وقد استدل علماء الآثار والتاريخ بعدة أدلة ترجح بقوة أن يكون هذا الكهف هو الذي جاء ذكره في القرآن الكريم، وهذه الأدلة هي:

    أ- الدليل التاريخي: من الأدلة التاريخية التي يذكرها رجال الآثار أن العديد من الصحابة و قادة الجيوش الإسلامية قد ذكروا أن موقع الكهف الذي يوجد به أصحاب الكهف موجود بجبل الرقيم بالأردن حيث زاروا هذا الموقع وعرفوه، و منهم الصحابي عبادة بن الصامت الذي مر على الكهف في زمن عمر بن الخطاب وأيضا معاوية بن أبى سفيان، وكذلك حبيب بن مسلمة وابن عباس قد دخلوا هذا الكهف ورأوا عظام أصحاب الكهف(Cool.


    [IMG]
    [/IMG]


    بقايا المسجد الأثرى الموجود أمام الكهف
    شكل (3): القبو الشرقى بالكهف



    ب-الدليل الأثري: تم العثور على بناء أثرى بنى فوق الكهف وهو الذي أشير إليه في قوله تعالى: "فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم، قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا"، فقد أثبتت الحفريات عن وجود بنيان فوق هذا الكهف كان معبدا (كنيسة) ثم تحول إلى مسجد في العصر الإسلامي، ويوجد بقايا سبعة أعمدة مصنوعة من الأحجار غير مكتملة الارتفاع ومخروطة على شكل دائري، كما يوجد بقايا محراب نصف دائري يقع فوق باب الكهف تماما، وبين الأعمدة الباقية بالمسجد بئر مملوءة بالماء وهى البئر التي كان يتم استخدامها في الوضوء، وقد أتيح لمقدم البحث أن يرى هذا المسجد خلال الزيارة الميدانية للكهف، شكل (1).

    وقد تم ترميم المسجد أكثر من مرة وفقا لما هو مدون على الأحجار التي وجدت بداخله، وهى تشير إلى تجديد تم عام 117 هجرية ثم عام 277 هجرية، ثم أعيد التجديد مرة أخرى عام 900 هجرية مما يدل على اهتمام المسلمين الأوائل بهذا المسجد لاقتناعهم بأنه المذكور في القرآن الكريم، ومما يؤكد الاهتمام بهذا الموقع وجود مسجد آخر يقع بالجهة القبلية من الكهف ومازال منبر هذا المسجد قائما إلى اليوم وهو مكون من ثلاث درجات ضخمة من الأحجار على يمين المحراب، شكل (2)، وقد عثر بالمسجد على بلاطة تفيد بأن الخليفة الموفق العباسي قد أمر بتجديده.

    كما تم العثور على ثمانية قبور بنيت بالصخر أربعة منها يضمها قبو يقع على يمين الداخل للكهف والأربع الأخرى تقع في قبو على يسار الداخل للكهف و المرجح أنها القبور التي دفن فيها الفتية التي ورد ذكرهم في القرآن، شكل (3)، وفي المنطقة الواقعة بين القبوين في الجزء الأول من الكهف تم العثور على جمجة لكلب وبفكه ناب واحد وأربعة أضراس، ويوجد بالكهف دولاب زجاجي يحتوى على جمجمة الكلب الى جانب بعض قطع من النقود التي كانوا يستعملونها ومجموعة من الأساور والخواتم و الخرز وبعض الأواني الفخارية، شكل (4).

    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:25

    ج- الدليل الجيولوجي: يؤكد المهندس الجيولوجي ناظم الكيلانى(9) من خلال فحوصاته المختبرية على أن تربة الكهف ومنطقة الرقيم تساعدان على صيانة الجسم ، ويذكر أن هذه التربة تتكون من الكاربوهيدرات والكالسيوم والمغنسيوم إضافة الى حفريات النباتات والحيوانات المشبعة بالراديوم، وهذه المواد توجد في معادن اليورانيوم والثوريوم المشعة والتي من خصائصها إنتاج

    [IMG]
    [/IMG]



    [IMG]
    [/IMG]

    الدولاب الزجاجي الموجود بالقبو الشمالي ويحتوى على جمجمة الكلب


    [IMG]
    [/IMG]


    أشعة "ألفا" و"بيتا" و"جاما"، وهذه الأنواع من الأشعة ذات تأثير كبير في تعقيم اللحوم والنباتات والمحافظة عليها وتحول دون تفسخها، ويعتقد الكيلانى بأن وجود هذا النوع من التربة بعناصرها وأملاحها ربما يكون (ومعها أشعة الشمس المتناوبة) الوسيلة التي حفظت أجساد فتية الإيمان أكثر من ثلاثة قرون دون أن تؤثر فيهم عوامل الهواء والتربة.

    د- أدلة أخرى: وتتمثل في أن الكهوف الأخرى التي تم الإشارة إليها على أنها هي التي جاء ذكرها في سورة الكهف لا ينطبق عليها آية طلوع الشمس وغروبها، وهو ما أكده الدكتور عبد العزيز كامل الذي زار كهف الرقيم بالأردن مرتين وتأكد من انطباق حركة الشمس في طلوعها وغروبها وعلاقة أشعتها بالكهف، كما درس من قبل عددا من الكهوف التي نسب إليها أهل الكهف وأهمها في أفسوس وطوروس واستبعدها لأنها ذات فتحات لا تتفق في سقوط الشمس عليها مع ما جاء في الآيات الكريمة(11)، وهو ما توصل إليه خبير الآثار الأردني "محمد تيسير طبيان" بناء على دراسة استمرت لأكثر من عشر سنوات، كما أن كثير من المتخصصين و المهتمين الذين زاروا كهف أفسوس ينفون أن يكون هو الكهف المعنى لبعده عن عاصمة الإمبراطورية الرومانية (حوالي 450كم عن أفسوس)، وحتى لو كانت مدينة أزمير هي مقر الحاكم الروماني ومنطلق الفتية المؤمنين فإنها أيضا بعيدة و لايمكن للفتية أن يبتعدوا كل هذه المسافة عن أزمير(12).

    بيان علاقة تصميم الكهف بمسار الشمس الظاهري على مدار العام:

    إذا كنا قد أوضحنا عاليه بعض الأدلة التي ترجح أن كهف الرقيم الواقع في جنوب شرق عمان (خط عرض 32 درجة شمالا تقريبا) هو الكهف المذكور في سورة الكهف، فانه قد أتيح لمقدم هذا البحث أن يقوم بزيارة هذا الكهف في يوم 6 يونية عام 2003م ورفع مقاسات الكهف من الطبيعة وتحديد اتجاه فتحة باب الكهف باستخدام البوصلة، مع عمل بعض قياسات درجة الحرارة داخل وخارج الكهف، إلى جانب تصوير الكهف من الخارج والداخل وكذلك المسجد الأثري المبنى فوقه والمسجد الأثري الواقع أمام فتحة مدخل الكهف إلى الجنوب.

    وقد اتضح من الدراسة الميدانية أن للكهف مدخل واحد يواجه الجنوب الغربي حيث أن واجهة الكهف تميل 40 درجة إلى جهة غرب الجنوب، ومقاسات هذا المدخل هي 1.02م عرض و1.73م ارتفاع وله عتبة بارتفاع 0.21م، والكهف من الداخل يتكون من صالة مركزية بارتفاع حوالي 3.35م يفتح عليها قبوين (فجوتين) من كل من الجهة الشرقية والغربية، كما تفتح عليها فجوة من الجهة الشمالية وهى أكبر مساحة وأكثر ارتفاعا من الفجوتين الشرقية والغربية، ويفتح شباك بالفجوة الشمالية يتصل بنفق هواء رأسي يساعد على تهوية الكهف من الداخل،شكل (5)، ومن الواضح أن المسلمين الأوائل قد عرفوا مكان هذا الكهف وقاموا بعمل بعض العقود الدائرية ونقش بعض الزخارف الإسلامية أهمها النجمة الثمانية المعروفة في الفن الإسلامي على أحد القبور المتواجدة بالفجوة الشرقية.

    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:26

    ولدراسة المسار الظاهري للشمس بموقع الكهف لتحديد مدى انطباق الوصف القرآني لطلوع وغروب الشمس على هذا الكهف، فقد تم الاستعانة ببعض المعادلات التي تحدد قيم الزوايا الشمسية في أي شهر أو يوم أو ساعة من السنة ، وفي ما يلي المعادلات التي تم استخدامها لتحديد هذه الزوايا الشمسية(13):

    أ-معادلة تحديد زاوية ارتفاع الشمس (Azimuth (A:

    Sin (A) = Cos (L) * Cos (h) * Cos (d) + Sin (L) * Sin (d) .

    Where: L = Latitude angle, h = Hour angle and d = Declination angle.

    ب- معادلة تحديد زاوية الانحراف الأفقي للشمس(a)ا Azimuth:

    Cos (a) = Sin (d) – Sin (L) * Sin (A) / Cos (L) * Cos (A)

    ج- معادلة تحديد زاوية الظل الأفقية للشمس (HAS) :

    HAS = / (a – WA /.

    Where: WA = Wall’s orientation (Building’s orientation).

    د- معادلة تحديد زاوية الظل الرأسية للشمس (VSA) :

    Tan (VSA) = Tan (A) / Cos (HAS).

    وباستخدام المعادلات السابقة أمكن تحديد الزوايا الشمسية الخاصة بخط عرض 32 درجة شمالا والتي تمثل موقع الكهف في جنوب شرق عمان العاصمة الأردنية،

    كما تم رسم وتحديد مسار الشمس الظاهري في فصل الشتاء (ويمثله يوم 21 ديسمبر) وفصل الصيف (ويمثله يوم 21يونيه) والاعتدالين (ويمثلهما يومي 21 مارس و21 سبتمبر)، شكل (6)، كما تم تحديد الأوقات التي تدخل فيها الشمس إلى داخل الكهف ورسم وتحديد مساحة ومكان هذه الأشعة الضوئية، شكل (7- أ،ب،ج).

    ويتضح من دراسة حركة الشمس بالرسومات السابقة مدى انطباق الوصف القرآني على هذا الكهف، حيث تشرق الشمس على مدار العام (أي في الشتاء والصيف والاعتدالين) عن يمين الكهف ولا تدخل من باب الكهف عند طلوعها، وبدءا من غروب الشمس أي من الساعة 12 ظهرا تبدأ أشعة الشمس في الدخول إلى داخل الكهف على هيئة بقع ضوئية صغيرة المساحة وحتى غروبها في فصل الشتاء وما قبل الغروب في فصلى الربيع والخريف، أما في الصيف فان الشمس تبدأ في الوصول لبداية عتبة المدخل في الساعة الواحدة ظهرا (الساعة 13ظهرا) وتزداد مساحتها حتى تبلغ ذروتها في الساعة الرابعة من بعد الظهر (الساعة 16ظهرا) ولكن لا تتعدى عتبة المدخل.

    إن انحراف واجهة مدخل الكهف إلى جهة الجنوب الغربي أدى إلى انطباق الوصف القرآني على كهف الرقيم بالأردن، حيث تشرق الشمس عند طلوعها من على يمين الكهف دون أن تدخله ولكن تقرض الكهف بأشعتها بدءا من الظهر (أي بدءا من أول لحظات رحلتها إلى الغروب) على التفصيل الموضح عاليه، ومن جانب أخرى فان الشمس لا تتعدى أشعتها عتبة مدخل الصيف في الصيف حيث أنه لا يوجد احتياج لذلك لارتفاع درجة حرارة الجو بصفة عامة في ذلك الفصل، في حين أنها تدخل إلى الصالة المركزة فقط في فصلى الشتاء والاعتدالين على هيئة بقع ضوئية صغيرة المساحة وهو مطلوب في هذه المنطقة لإمداد الكهف من الداخل ببعض الدفء حيث أن الأردن في هذه الفصول تميل إلى البرودة.

    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:27

    وبناء على قياسات درجات الحرارة داخل وخارج الكهف في يوم 6يونية (أي في الصيف) فقد وجد أن الانخفاض في درجة الحرارة يصل في المتوسط إلى أكثر من ستة درجات مئوية، ويعزى ذلك لعدم دخول الإشعاع الشمسي المباشر إلى داخل الكهف إلى جانب أن هذه النوعية من الكهوف تتميز بكبر سمك الطبقة الصخرية التي تكسوها من جهة السقف والحوائط مما يؤدى إلى عدم انتقال الحرارة الخارجية إلى داخل الكهف، وصدق الله العظيم حيث يقول: "والله جعل لكم من الجبال أكنانا" تقيكم الحر في الصيف والبرد في الشتاء. إن جميع الدلائل التاريخية والأثرية تؤكد أن الكهف الموجود في منطقة "سحاب" في جنوب شرق عمان هو الكهف المذكور في القرآن الكريم، كما أن دراسة أسلوب تصميم الكهف من الناحية المعمارية والشمسية تؤكد الوصف القرآني لحركة الشمس

    وهى كلها عوامل تتوافق تماما مع مبادئ علم التصميم البيئي الحديث، وهى توضح من جانب آخر إحدى النعم التي من الله بها على عباده ألا وهى إمكانية اتخاذ الأكنان بالجبال، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: "والله جعل لكم من الجبال أكنانا".

    وأخيرا فان وجود كهف ما في مكان ما ينطبق عليه آية شروق وغروب الشمس كما وردت في سورة الكهف لهو إعجاز وسبق علمي للقرآن الكريم، لأن هذا لا يمكن أن يتحقق إلا بمعرفة علمية دقيقة بعلاقة حركة ومسار الشمس على مدار العام بهذا الكهف، وهو ما يحتاج لمعرفة علمية دقيقة بالزوايا الشمسية لم تكن تتوفر لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وهى معرفة يسبق بها عصر الرسالة لأنها من لدن عليم حكيم، وصدق الله العظيم حيث يقول: "أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"، والحمد لله على نعمة الإسلام.

    دكتور مهندس يحيى وزيرى
    المؤمن، حيدر (1999). كهف الرجيب فى عمان.. هل هو لأصحاب الكهف؟. مجلة "منار الإسلام"-عدد(6)، السنة(25): 38-43، وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، دولة الإمارات العربية المتحدة.10) جميع الصور من تصوير الباحث.

    ( لمزيد من التفاصيل أنظر: مظهر، سليمان (1989). آخر أيام البادية الأردنية. مجلة العربي- عدد يونيو: 132-155، وزارة الإعلام، الكويت. (12) لمزيد من التفاصيل أنظر: المؤمن (مرجع سابق).
    أنظر تفسير الآية (17) من سورة الكهف في كتاب "فتح القدير" للإمام الشوكانى.

    (Cool لمزيد من التفاصيل أنظر: جريدة اللواء الإسلامي (1983). تحقيق عن الكهف وأهل الكهف وجبل الرقيم. عدد (56،57)، القاهرة

    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:27

    بقلم الدكتور محمد جميل الحبال
    إن القران الكريم كتاب عقيدة ومنهاج حياة لاقامة وتكوين الإنسان الصالح والمجتمع الفاضل على هدى من الإيمان بالله سبحانه وتعالى وباليوم الآخر وبقية أركان الإيمان الأخرى قال تعالى (إنَّ هذا القُرْان يَهدِي للتي هِي أقوم ويُبشرُ الْمُؤمنينَ الذينَ يَعْمَلون الصَّالِحَاتِ إنَّ لهم آجْراً كبيراً)الإسراء /9.وقد وردت في كتاب الله عز وكثير من الآيات التي فيها إشارات علمية في مختلف التخصصات الطبيعية ومن هذا المنطلق فان ذكر القران الكريم لقصة آهل الكهف تهدف في جوهرها إلى .

    1- توضيح عقيدة التوحيد (الربوبية والألوهية ) بقولة تعالى على لسان الفتية المؤمنين (وَرَبطْنَا عَلى قُلوبِهمْ إذْ قَامُوا فَقَالوا ربُّنا رَبُّ السَّموات والأرض لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونهِ إلهاً لقَدْ قلنا إذاً شَطَطاً) الكهف /14.

    2- إظهار وبرهان عقيدة البعث والنشور والإيمان باليوم الأخر في قولة عز وجل (وكّذلكَ أعثرنا عَليْهِمْ لِيَعْلمُوا أنَّ وَعْدَ اللهِ حقٌّ وأنَّ السَّاعة لارَيْبَ فيها )الكهف/21.أما الإشارات العلمية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها الوارد في سياق هذه القصة الهامة في ثانوية أمام بيان الحقيقتين أعلاه .ونحن في هذا البحث سنذكر أهم الإشارات العلمية والطبية المستنبطة من قصتهم اظهاراً للإعجاز والسبق العلمي في القران الكريم في عصر العلم والمعرفة حيث بدأت حقائق العلم ونواميس الكون المكتشفة تفسر لنا كثيرا من إشارات القران الكونية وتكشف لنا عن كنوزه وتخدمنا في فهم معانية وبيان صدقة وان كلام الله عز وجل الذي أحاط بكل شي علما قال تعالى (قل انزل الذي يعلم السر في السموات والأرض انه كان غفورا رحيما)الفرقان /6.

    أهم الإشارات الطبية والعلمية المستنبطة من قصة آهل الكهف

    أولاً:الإشارات العلمية العامة

    1- الأسلوب العلمي البليغ في بيان ملخص القصة أولاً ثم التفاصيل ثانيا :

    ان الآيات الأربع الأولى من السورة (9-12)والتي تبدأ بها القصة ذكرت مجمل وخلاصة الأحداث "الموجز"ثم ذكرت التفاصيل في الآيات الأربع عشر التالية (13-26)بدلي ذكر مدة رقودهم في الموجز بقوله تعالى(فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا)الكهف/11،ثم بين هذه المدة بعد ذلك بالتفصيل في قوله تعالى (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً) الكهف/25

    2- إظهار آيات الله وعجائبه في مخلوقاته:

    فالله تعالى آمر في التفكير بها حيث إنها لا تقل عجبا عن آيات أصحاب الكهف والرقيم بالرغم من كونها خارقة لقوله تعالى (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا )الكهف /9 فان من صفحات هذا الكون من العجائب ما يفوق قصتهم وقد ذكر ابن كثير في تفسيره لهذه الآية ما نصه:أي ليس أمرهم عجيبا في قدرتنا وسلطاننا فان خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار وتسخير القمر والكواكب وغير ذلك من الآيات العظيمة الدالة على قدرة الله تعالى وانه على ما يشاء قادر ولا يعجزه شي اعجب من أخبار أصحاب الكهف (ابن كثير،تفسير القران العظيم ،ج71/3-72دار الجيل –بيروت 1988)


    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:28

    ثانيا :الإشارات الطبية

    حتى ينام أصحاب الكهف بصورة هادئة وصحيحة هذه المدة الطويلة من دون تعرضهم للأذى

    والضرر وحتى لا يكون هذا المكان موحشا ويصبح مناسبا لمعيشتهم فقد وفر لهم الباري عز وجل

    الأسباب التالية :

    1-تعطيل حاسة السمع :حيث إن الصوت الخارجي يوقظ النائم وذلك في قوله تعالى

    (فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا)الكهف/11والضرب هنا التعطيل والمنع أي عطلنا

    حاسة السمع عندهم مؤقتا والموجودة في الأذن والمرتبطة بالعصب القحفي الثامن .ذلك إن حاسة

    السمع في الإذن هي الحاسة الوحيدة التي تعمل بصورة مستمرة في كافة الظروف وتربط الإنسان

    بمحيطة الخارجي .

    2-تعطيل الجهاز المنشط الشبكي (ascending reticular activating system) :-

    الموجود في الجذع الدماغ والذي يرتبط بالعصب القحفي الثامن أيضا (فرع التوازن)حيث إن هذا العصب له قسمان :الأول مسؤول عن السمع والثاني مسؤول عن التوازن في الجسم داخليا وخارجيا ولذلك قال الباري عز وجل (فضربنا على آذانهم)ولم يقل (فضربنا على سمعهم)أي إن التعطيل حصل للقسمين معا وهذا الجهاز الهام مسؤول أيضا عن حالة اليقظة والوعي وتنشيط فعاليات أجهزة الجسم المختلفة والإحساس بالمحفزات جميعا وفي حالة تعطيلية أو تخديره يدخل الإنسان في النوم العميق وتقل جميع فعالياته الحيويه وحرارة جسمه كما في حالة السبات والانقطاع عن العالم الخارجي قال تعالى (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) النبأ/8 والسبات هو النوم والراحه (والمسبوت)هو الميت أو المغشى عليه (راجع مختار الصحاح ص 214).فنتج عن ذلك ما يلي :

    أ-المحافظة على أجهزتهم حية تعمل في الحد الأدنى من استهلاك الطاقة فتوقفت عقارب الزمن بالنسبة لهم داخل كهفهم إلا إنها بقيت دائرة خارجه (كالخلايا والانسجه التي تحافظ في درجات حرارة واطئة فتتوقف عن النمو وهي حية ).

    ب-تعطيل المحفزات الداخلية التي توقظ النائم عادة بواسطة الجهاز المذكور اعلاه كالشعور بالألم أو الجوع أو العطش أو الأحلام المزعجة (الكوابيس).

    3 -المحافظة على أجسامهم سليمة طبيا وصحيا وحمياتها داخليا وخارجيا والتي منها :

    أ-التقليب المستمر لهم أثناء نومهم كما في قولة تعالى :-

    (وَتَحْسَبُهُمْ أيقاظاً وَهُمْ رُقودٌ وَنُقلّبُهُمْ ذاتَ اليْمَين وذاتَ الشّمَالِ )الكهف/18 لئلا تآكل الأرض أجسادهم بحدوث تقرحات الفراش في جلودهم والجلطات في الأوعية الدموية والرئتين وهذا ما يوصي به الطب ألتأهيلي حديثا في معالجة المرضى فاقدي الوعي أو الذين لا يستطيعون الحركة بسبب الشلل وغيرة .

    ب-تعرض أجسادهم وفناء الكهف لضياء الشمس بصورة متوازنة ومعتدلة في أول النهار وآخرة للمحافظة عليها منعاً من حصول الرطوبة والتعفن داخل الكهف في حالة كونه معتما وذلك في قولة تعالى (وَتَرَى الشَّمس إذا طَلَعتْ تَزاورُ عن كهْفِهمَ ذاتَ الْيَمين وإذا غرَبتْ تَفْرضُهُمْ ذاتَ الشِّمال )الكهف/17 والشمس ضرورية كما هو معلوم طبيا للتطهير أولا ولتقوية عظام الإنسان وأنسجته بتكوين فيتامين د(vitamin d) عن طريق الجلد ثانيا وغيرها من الفوائد ثالثا .

    يقول القرطبي في تفسيره :وقيل( إذا غربت فتقرضهم) أي يصيبهم يسير منها من قراضة الذهب والفضة أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها إصلاحا لأجسادهم فالآية في ذلك بان الله تعالى آواهم إلى الكهف هذه صفته لأعلى كهف آخر يتأذون فيه بانبساط الشمس عليهم في معظم النهار والمقصود بيان حفظهم عن تطرق البلاء وتغير الأبدان والألوان إليهم والتأذي بحر أو برد (القرطبي ،الجامع لأحكام القران ،ج1 ص 369،دار الكتاب العربي –القاهرة 1967).

    ج.وجود فتحة في سقف الكهف تصل فناءه بالخارج تساعد على تعريض الكهف إلى جو مثالي من التهوية ولإضاءة عن طريق تلك الفتحة ووجود الفجوة (وهي المتسع في المكان )في الكهف في قولة تعالى (وَهُمْ في فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ اللهُ فهُوَ الْمُهتْدى وَمَنْ يُضْلِلْ فلَنْ تَجِدْ لَهُ ولياَ مُرْشداً ) الكهف /17.

    د. الحماية الخارجية بإلقاء الرهبة منهم وجعلهم في حالة غريبة جدا غير مألوفة لا هم بالموتى ولا بالإحياء (إذ يرهم الناظر كالأيقاظ يتقلبون ولا يستيقظون )بحيث إن من يطلع عليهم يهرب هلعا من مشهدهم وكان لوجود الكلب في باب فناء الكهف دور في حمايتهم لقولة تعالى (وَكلْبُهُمْ باسِط ذِراعِيْهِ بالْوَصيدِ لَوْ اطَّلعْتَ عَلْيَهمْ لَوَلَيتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلمُلِئْتَ مِنْهُمً رُعْباَ )الكهف / 18. إضافة إلى تعطيل حاسة السمع لديهم كما ذكرنا أعلاه كحماية من الأصوات الخارجية .

    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:29

    هـ.حمايته تعالى لأعينهم و إلقاء الرهبة منها ففي قولة تعالى (وتحسبهم أيقاظ وهم رقود)

    الكهف /18،فيه إشارات علمية دقيقة جدا فقد ثبت طبياً :

    1- إن العين في حالة كونها مفتوحة على الدوام ولأسباب مرضية متعددة تتعرض للمؤثرات الخارجية فتدخلها الجراثيم والأجسام الغريبة مما يؤدي إلى حدوث تقرحات القرنية (مقدمة العين)وعتمتها(corneal opacity)وبالتالي فقدان حاسة البصر .

    2-والعين في حالة كونها منغلقة على الدوم يؤدي ذلك إلى ضمور العصب البصري بعدم

    تعرضه للضوء الذي يمنع العين من قيامها بوظيفتها حيث إن من المعروف في علم وظائف

    الأعضاء (علم الفسلجة ) إن أي عضو من الأعضاء الإنسان أو أجهزته يصاب بالضمور

    والموت التدريجي آن لم تهيا له الأسباب للقيام بوظيفته (disuse atrophy)ودليل ذلك إن

    المسجونين لفترات طويلة في الأماكن المظلمة يصابون بالعمى .

    3-أما في حالة الطبيعية (اليقظة) فان أجفان الإنسان ترمش وتتحرك بصورة دورية لا إرادية على مقلة العين تعينها الغدد الدمعية التي تفرز السائل الدمعي النقي الذي يغسل العين ويحافظ عليها من المؤثرات الخارجية الضارة ،فهذه العملية المركبة تحافظ على سلامة العين فالله سبحانه وتعالى الذي حافظ على أجسادهم وجلودهم من التلف بالتقلب المستمر مع التعرض المناسب لضوء الشمس هو نفسه الذي حفظ عيونهم بهذه الطريقة العلمية من العمى حيث قال في محكم كتابه

    (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود) ولم يقل(وتحسبهم أمواتا وهم رقود) لان إحدى علامات اليقظة هي حركة رمش أجفانهم وقد يكون في هذا أيضا والله اعلم السر في إلقاء الرهبة في منظرهم .

    في قوله تعالى لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراراً ولملئت منهم رعبا ) الكهف/18،فهذا الوضع الغريب والغير مألوف حيال كونهم ليسوا موتى ولا بمستيقظين ولا بنائمين نومة طبيعية (لان النائم لا ترمش عينه)هذه الهيئة جعلت الناظر إليهم يهرب فزعا ويمتلئ قلبه رعبا من منظرهم .

    وخلاصة القول:إن الله تعالى هيّأ أسباب الحماية الطبيعية والطبية، فقد جعل الشمس تدخل كهفهم بصورة متوازنة وكأنها حانية عليهم ترعاهم في الصباح والمساء وقلب أجسادهم فحفظها من التلف وعطل حواسهم عن التأثر بالمحفزات الداخلية والخارجية وجعل أعينهم ترمش فحافظ عليها من العمى وجعل فوق الكهف فتحة لتغيير هواء الكهف بصورة متواصلة وحماهم كذلك من دخول أحد عليهم وغير مما لا يعلمه إلا الله تعالى، وقد يكشف عنه العلم مستقبلاً.


    avatar
    anass
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 75
    العمر : 27
    البلد : مغاربة تالموت
    اسم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    رد: دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن

    مُساهمة من طرف anass في الإثنين 4 فبراير 2008 - 19:31

    4 ـ الكلب حيوان تجريبي :

    حيث جرت عليه نفس أحوال أصحاب الكهف، وفي ذلك إشارة إلى أنه يصلح لإجراء التجارب العلمية عليه كأنموذج تجريبي في حالة القيام بأبحاث طبية مستقبلاً (كالتجارب على الجهاز المنشط الشبكي في الدماغ مثلاً) .

    ثالثاً : الإشارات الفلكية :

    السنة الشمسية والقمرية:

    كانت مدة رقودهم في الكهف (300) سنة شمسية وتعادل (309) سنين قمرية حيث إن الفرق بينهما (11) يوماً للسنة الواحدة ولمدة (300) سنة شمسية يتراكم الفرق ليكون (9) سنوات فتصبح (309) سنوات قمرية، وذلك في قوله تعالى : (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً )" الكهف/25".

    وفي هذه إشارة إلى التقويمين الشمس والقمري (الميلادي والهجري) كما ذكره معظم المفسرين قديماً وحديثاً .



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 ديسمبر 2017 - 23:16