• قسم طلاب العلم
  • قسم المواضيع المميزة
    • الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      شاطر

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 17:58

      [الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)
      المقدمة
      بسم الله الرحمن الرحيم


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 17:58

      فضل التفقه في الدين
      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .

      وبعد :


      فإن التفقه في الدين من أفضل الأعمال ، وهو علامة الخير ، قال صلى الله عليه وسلم :
      (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين )
      ، وذلك لأن التفقه في الدين يحصل به العلم النافع الذي يقوم عليه العمل الصالح .
      قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ،) فالهدى هو العلم النافع ، ودين الحق هو العمل الصالح .
      وقد أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله الزيادة من العلم ، قال تعالى : (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا. )

      قال الحافظ ابن حجر : "
      وهذا واضح الدلالة في فضل العلم ؛ لأن الله لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم " وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المجالس التي يتعلم فيها العلم النافع بـ ( رياض الجنة ) ، وأخبر أن العلماء هم ورثة الأنبياء .

      ولا شك أن الإنسان قبل أن يقدم على أداء عمل ما لا بد أن يعرف الطريقة التي يؤدي بها ذلك العمل على وجهه الصحيح ؛ حتى يكون هذا العمل صحيحا ، مؤديا لنتيجته التي ترجى من ورائه ، فكيف يقدم الإنسان على عبادة ربه التي تتوقف عليها نجاته من النار ودخوله الجنة ، كيف يقدم على ذلك بدون علم ؟


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:00

      ومن ثم افترق الناس بالنسبة للعلم والعمل ثلاث فرق :

      الفريق الأول :
      الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح ، وهؤلاء قد هداهم الله صراط المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .

      الفريق الثاني :
      الذين تعلموا العلم النافع ولم يعملوا به ، وهؤلاء هم المغضوب عليهم من اليهود ، ومن نحا نحوهم .

      الفريق الثالث :
      الذين يعملون بلا علم ، وهؤلاء هم أهل الضلال من النصارى ، ومن نحا نحوهم .
      ويشمل هذه الفرق الثلاث قوله تعالى في سورة الفاتحة التي نقرؤها في كل ركعة من صلواتنا : ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )
      قال الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
      وأما قوله تعالى : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فالمغضوب عليهم هم العلماء الذين لم يعملوا بعلمهم ، والضالون العاملون بلا علم ، فالأول : صفة اليهود ، والثاني : صفة النصارى ، وكثير من الناس إذا رأى في التفسير أن اليهود مغضوب عليهم وأن النصارى ضالون ، ظن الجاهل أن ذلك مخصوص بهم ، وهو يقرأ أن ربه فارض عليه أن يدعو بهذا الدعاء ، ويتعوذ من طريق أهل هذه الصفات ، فيا سبحان الله ! كيف يعلمه الله ، ويختار له ، ويفرض عليه أن يدعو ربه دائما ، مع أنه لا حذر عليه منه ، ولا يتصور أن فعله هذا هو ظن السوء بالله ؟ ولا ننس أن العلم ينمو ويزكو مع العمل فإذا عملت بما علمت زادك الله علما
      كما تقول الحكمة المأثورة : " من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم " ، ويشهد لذلك قوله تعـالى : وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:01

      والعلم أحق ما تصرف فيه الأوقات ، ويتنافس في نيله ذوو العقول ، فبه تحيا القلوب ، وتزكو الأعمال .

      ولقد أثنى الله جل ذكره وتقدست أسماؤه على العلماء العاملين ، ورفع من شأنهم في كتابه المبين ، قال تعالى :
      ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ،) وقال تعالى : ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ، )فبين سبحانه وتعالى ميزة الذين أوتوا العلم المقرون بالإيمان ، ثم أخبر أنه خبير بما نعمله ، ومطلع عليه ؛ ليدلنا على أنه لا بد من العلم والعمل معا ، وأن يكون كل ذلك صادرا عن الإيمان ومراقبة الله سبحانه .

      ونحن عملا بواجب التعاون على البر والتقوى سنقدم لك بحول الله من خلال هذا الكتاب بعض المعلومات من الرصيد الفقهي الذي استنبطه لنا علماؤنا ، ودونوه في كتبهم ، سنقدم لك ما تيسر من ذلك ، لعله يكون دافعا لك على الاستفادة والاستزادة من العلم النافع .

      ونسأل الله أن يمدنا وإياك بالعلم النافع ، ويوفقنا للعمل الصالح ، ونسأله سبحانه أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، إنه سميع مجيب .


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:02

      كتاب الطهارة ويشمل الأبواب الآتية
      (1) باب في أحكام الطهارة والمياه.
      (2) باب في أحكام الآنية وثياب الكفار.
      (3) باب فيما يحرم علي المحدث مزاولته من الأعمال.
      (4) باب في آداب قضاء الحاجة باب في السواك وخصال الفطرة
      (5) باب في أحكام الوضوء .
      (6) باب في بيان صفة الوضوء .
      (7) باب في أحكام المسح علي الخفين وغيرهما من الحوائل .
      (Cool باب في بيان نواقض الوضوء.
      (9) باب في أحكام الغسل.
      (10) باب في أحكام التيمم باب في أحكام إزالة النجاسة باب في.
      (11) أحكام الحيض والنفاس.


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:03

      الدرس الأول"( أحكام الطهارة والمياه)
      س1 ما معنى الطهارة لغة؟
      ج1 " : النظافة والنزاهة عن الأقذار الحسية والمعنوية.

      س2 مامعناها شرعا ؟

      ج2 ارتفاع الحدث وزوال النجس ، وارتفاع الحدث يحصل باستعمال الماء مع النية في جميع البدن إن كان حدثا أكبر ، أو في الأعضاء الأربعة إن كان حدثا أصغر ، أو استعمال ما ينوب عن الماء عند عدمه أو العجز عن استعماله - وهو التراب - على صفة مخصوصة
      س3"ما صفة الماء الذي يحصل به التطهر به؟
      الذي يحصل التطهر به من الحدث والنجاسة هو الماء الطهور وهو الطاهر في ذاته ، المطهر لغيره ، وهو الباقي على خلقته - أي : صفته التي خلق عليها –
      (ا) سواء كان نازلا من السماء"
      (1) "كالمطر (ب)وذوب الثلوج(ج) والبرد

      (2)أو جاريا في الأرض"
      (1)كماء الأنهار (2)والعيون(3) والآبار (4)والبحار
      الدليل"
      (3) أو كان مقطرا .
      الدليل" قال الله تعالى : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ، وقال تعالى : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ
      س3" ماحكم الماء الطَهور إن تغير بنجاسة؟
      ج3"لم يجز التطهر به من غير خلاف.

      س4 ماحكم تغير الماء اليسير أو الكثير بالطاهرات كالإشنان ، والصابون ، والسدر ، والخطمي ، والتراب ، والعجين ، وغير ذلك مما قد يغير الماء؟
      ج4 قولان معروفان للعلماء :
      . والراجح صحة التطهر به:

      ، وقال : " هو الصواب لأن الله سبحانه وتعالى قال : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ، وقوله : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً نكرة في سياق النفي ، فيعم كل ما هو ماء ، لا فرق في ذلك بين نوع ونوع
      "س5" مالحكم إن عدم الماء ، أو عجز عن استعماله مع وجوده؟

      ج5" إن عدم الماء ، أو عجز عن استعماله مع وجوده فالله جعل بدله التراب والدليل قوله تعالي(" فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ .[/size]


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:04

      بصفة معينه وهي"أن يضرب التراب بيديه مفرجتي الأصابع , ثم يمسح وجهه بباطن أصابعه ويمسح كفيه براحتيه , ويعمم الوجه والكفين بالمسح وإن مسح بضربتين : إحداهما يمسح بها وجهَه والثانية يمسح ُ بها بدنَه جاز لكن الصفة الأولي هو الواردة عن النبي صلي الله عليه
      س6"هل تجب الطهارة بالماء علي كل من وجده ؟
      ج6" قال ابن هبيرة : " وأجمعوا على أن الطهارة بالماء تجب على كل من لزمته الصلاة مع وجوده ، فإن عدمه فبدله لقوله تعالى : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، ولقوله تعالى : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ .
      س7" الطهارة طهارتان فما هما؟

      ج7" (1) الطهارة المعنوية"
      من الشرك وذلك بالتوحيد وإخلاص العبادة لله
      (2) الطهارة الحسية" من الحدث والنجس وذلك يكون بالماء أو مايقوم مقامة

      س8" ماحكم الماء إذا كان باقيا على خلقته ، لم تخالطه مادة أخرى ؟
      ج8، طهور بالإجماع .
      س9 وما الحكم إن تغير أحد أوصافه الثلاثة - ريحه أو طعمه أو لونه – بنجاسة؟
      ج9 فهو نجس بالإجماع ، لا يجوز استعماله
      س10 وما الحكم إن تغير أحد أوصافه بمخالطة مادة طاهرة - كأوراق الأشجار أو الصابون أو الإشنان والسدر أو غير ذلك من المواد الطاهرة - ، ولم يغلب ذلك المخالط عليه؟
      ج10 فلبعض العلماء في ذلك تفاصيل وخلاف ، والصحيح أنه طهور يجوز التطهر به من الحدث ، والتطهر به من النجس
      س11" إلي كم قسم ينقسم الماء؟
      ج11" ينقسم الماء إلي قسمين"
      القسم الأول" طَهورٌ يصح التطهر به سواءً كان باقياً علي خلقته أو خالطته مادةٌ طاهرةٌ لم تغلب عليه ولم تسلبه اسمه
      القسم الثاني" نجسٌ لا يجوز استعماله فلا يرفع الحدث ولا يزيل النجاسة وهو ماتغير أحدُ أوصافه بالنجاسة والله أعلم.


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:06

      باب في أحكام الآنية وثياب الكفار
      اس1 "عرف الآنية؟

      ج1" هي الأوعية التي يحفظ فيها الماء وغيره ، سواء كانت من الحديد أو الخشب أو الجلود أو غير ذلك .

      س2"ما الأصل في الآنية وما الدليل؟
      ج2"الأصل فيها الإباحة. الدليل" قوله تعالي"( هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعاً البقرة "29) ومنه الآنية
      س3" يباح استعمال واتخاذ كل إناء طاهر ما عدا نوعين فما هما؟

      1 - إناء الذهب والفضة "-(2) جلود الميتة"(ع)
      والإناء الذي فيه ذهب أو فضة ، طلاءً أو تمويها أو غير ذلك من أنواع جعل الذهب والفضة في الإناء ، ما عدا(1) الضبة " التضبيب هو إصلاح الكسر في الإناء بوصله بشيء يمسك طرفي الكسر ولا يجوز استخدام ضبة من ذهب لحاجة ولغير حاجة(2) اليسيرة (3)من الفضة(4) لحاجة تجعل في الإناء للحاجة إلى إصلاحه .
      س4 ما الدليل علي جواز الضبة اليسيرة من الفضة
      ج4 حديث أنس رضي الله عنه : أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر ، فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة ، رواه البخاري


      س5" مالدليل علي تحريم استخدام آنية الذهب والفضة؟
      (1)
      قوله صلى الله عليه وسلم ) م)
      لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ، ولا تأكلوا في صحافهما ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ، رواه
      الجماعة
      (2) وقوله صلى الله عليه وسلم :
      الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ، متفق عليه ، والنهي عن الشيء يتناوله خالصا أو مجزئا ، فيحرم الإناء المطلي أو المموه بالذهب أو الفضة ، أو الذي فيه شيء من الذهب والفضة.
      س6" هل المحرم هو الأكل والشرب فقط؟(م)

      ج6"قال النووي رحمه الله : " انعقد الإجماع على تحريم الأكل والشرب فيها ، وجميع أنواع الاستعمال في معنى الأكل والشرب بالإجماع ."
      س7" علي من يحرم الاستعمال والاتخاذ؟
      ج7"تحريم الاستعمال والاتخاذ يشمل الذكور والإناث لعموم الأخبار ، وعدم المخصص ، وإنما أبيح التحلي للنساء لحاجتهن إلى التزين للزوج
      س8 هل تباح استخدام آنية الكفار؟.

      ج" نعم تباح آنية الكفار التي يستعملونها ما لم تعلم نجاستها ، فإن علمت نجاستها فإنها تغسل وتستعمل بعد ذلك
      س9" هل يباح استخدام جلود الميتة قبل الدبغ؟ وما المقصود بالدبغ؟

      ج9" يحرم استعمالها إلا إذا دبغت ؟ والدبغ تنظيف القذر والأذى الذي كان في الجلد بواسطة مواد تضاف إلي الماء.
      س10" هل يجوز استخدامها بعد الدبغ ومالدليل؟
      ج10" الصحيح الجواز ، وهو قول الجمهور ؛ لورود الأحاديث الصحيحة بجواز استعماله بعد الدبغ ، ولأن نجاسته طارئة ، فتزول بالدبغ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دبغ الإهاب فقد طهر . رواه مسلم
      س11" هل يباح استخدام ثياب الكفار ومتي؟


      ج11"تباح ثياب الكفار إذا لم تعلم نجاستها لأن الأصل الطهارة ، فلا تزول بالشك ، ويباح ما نسجوه أو صبغوه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يلبسون ما نسجه الكفار وصبغوه . والله تعالى أعلم .
      ____________________


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:07

      باب فيما يحرم علي المحدث مزاولته من الأعمال.
      )
      س12" ماهي الأعمال التي يحرم علي المُحدِث مزاولتها؟(ع)
      ج12"أولاً يحرم علي المُحدِث مس المصحف الشريف
      المصْحَفُ: ما كُتِبَ فيه القرآن سواء كان كاملاً، أو غير كامل، حتى ولو آية واحدة كُتِبَتْ في ورقة ولم يكن معها غيرها؛ فحكمها حكم المصحف.
      وكذا اللَّوح له حكم المصحف؛ إِلا أن الفقهاء استثنوا بعض الحالات.

      وقوله: «المحدِث»، أي: حدثاً أصغر أو أكبر؛ لأن «أل» في المحدث اسم موصول فتشمل الأصغر والأكبر.
      والحَدَثُ: وصف قائم بالبَدَن يمنع مِنْ فِعْلِ الصلاة ونحوها مما تُشترط له الطَّهارة.
      والدَّليل على ذلك:

      (1)- قوله تعالى: {{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ *فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ *لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ *تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ *}} [الواقعة] .
      وجه الدِّلالة: أنَّ الضَّمير في قوله: «لا يمسُّه» يعود على القرآن، لأن الآيات سِيقت للتَّحدُّث عنه بدليل قوله:
      {{تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ *}} [الواقعة] والمنزَّل هو هذا القرآن، والمُطَهَّر: هو الذي أتى بالوُضُوء والغُسُل من الجنابة، بدليل قوله: {{وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ}} [المائدة: 6]
      (2) ما جاء في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم إلى أهل اليمن وفيه: «... ألا يمسَّ القرآن إلا طاهر...» وحتى لو فسرت الآية بأن المراد بهم الملائكة فإن ذلك يتناول البشر بدلالة الإشارة كما في هذا الحديث.

      ("قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالي النفس تطمئن لصحة هذا الحديث لاسيما وقد احتج به إمام أهل السنة أحمد بن حنبل وصححه الإمام إسحاق ابن راهويه الإرواء ص122)

      والطَّاهر:
      هو المُتطهِّرُ طهارة حسِّيَّة من الحَدَث بالوُضُوء أو الغُسُل، لأن المؤمن طهارته معنوية كاملة، والمصحف لا يمسُّه غالباً إلا المؤمنون، فلما قال: «إلا طاهر» عُلم أنها طهارة غير الطَّهارة المعنوية، بل المراد الطَّهارة من الحَدَث، ويَدُلُّ لهذا قوله تعالى: {{مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ}} [المائدة: 6] أي طهارة حسِّيَّة؛ لأنه قال ذلك في آية الوضوء والغُسل.

      -(3) من النَّظر الصَّحيح:

      أنَّه ليس في الوجود كلام أشرف من كلام الله، فإذا أَوْجَبَ الله الطَّهارة للطَّواف في بيته، فالطَّهارة لِتِلاوَةِ كتابه الذي تَكَلَّم به من باب أولى، لأننا نَنْطق بكلام الله خارجاً من أفواهنا، فَمُمَاسَّتنا لهذا الكلام الذي هو أشرف من البناء يقتضي أن نكون طاهِرِين؛ كما أن طوافنا حول الكعبة يقتضي أن نكون طاهرين، فتعظيماً واحتراماً لكتاب الله يجب أن نكون على طهارة.
      وهذا قول جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة"(م)

      قال ابن عبد البر : " إنه أشبه المتواتر لتلقي الناس له بالقبول "

      قال شيخ الإسلام" عن منع مس المصحف لغير المتطهر : " هو مذهب الأئمة الأربعة "

      وقال ابن هبيرة في " الإفصاح " : " أجمعوا - يعني الأئمة الأربعة - أنه لا يجوز للمحدث مس المصحف "

      الشيخ صالح الفوزان حفظه الله"ولا بأس أن يحمل غير المتطهر المصحف في غلاف أو كيس من غير أن يمسه ، وكذلك لا بأس أن ينظر فيه ويتصفحه من غير مس
      .

      س13 ماحكم مس كتب التفسير؟(ع)

      ج13" يجوز مَسُّها؛ لأنها تُعْتَبر تفسيراً، والآيات التي فيها أقلُّ من التَّفسير الذي فيها.
      الدليل" كتابة النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم الكُتُبَ للكُفَّارِ، وفيها آيات من القرآن) ، فدلَّ هذا على أن الحُكْمَ للأغلب والأكثر.
      س14" مالحكم إذا تساوي التَّفسير والقُرآن؟
      ج14" إِذا اجتمع مبيحٌ وحاظرٌ ولم يتميَّز أحدُهما بِرُجْحَانٍ، فإِنه يُغلَّب جانب الحظر فيُعْطى الحُكْمُ للقرآن.
      15 مالحكم إذا كان التَّفسير أكثر ولو بقليل؟
      ج"15 وإن كان التَّفسير أكثر ولو بقليل أُعْطِيَ حُكْمَ التَّفسير
      ثانياً مما يحرم علي المحدث.
      الصلاة
      أولاً: الكتاب:
      ويحرم على المحدث الصلاة فرضا أو نفلا ، وهذا بإجماع أهل العلم ، إذا استطاع الطهارة لقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا الآية المائدة:6)ثانياً: السُّنَّة:
      قوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يَقْبَلُ الله صلاةً بغير طُهُور»وقال صلّى الله عليه وسلّم: «لا صلاة بغير طُهُور»[وقال صلّى الله عليه وسلّم: (لا يقبل الله صلاة أَحَدِكُمْ إِذا أَحْدَثَ حتى يتوضأ)
      البخاري 135 الوضوء
      ثالثاً: الإجماع:
      فقد أجمع المسلمون أنه يَحْرُمُ على المحْدِثِ أن يُصَلِّيَ بلا طَهَارة.
      س ماهي الصلاة التي قصدها رسول الله صلي الله عليه وسلم?

      والصَّلاة هي التي بَيَّنَهَا الرَّسولُ صلّى الله عليه وسلّم تحريمها التَّكبير، وتحليلها التَّسليم، سواء كانت ذاتَ رُكوع وسُجود أم لا. فالفرائض الخَمسُ صلاة، والجمعة، والعيدان، والاستسقاء، والكسوف، والجنازة صلاة، لأن الجنازة مُفتتحة بالتكبير، مُختتمة بالتَّسليم، فينطبق عليها التَّعريف الشَّرعي، فتكون داخلة في مُسَمَّى الصَّلاة.
      و هو الأصحُّ
      س16"هل سجدتَي التِّلاوة والشُّكر صلاة؟(ع)
      ج16: علي خلاف بين العلماء "
      الأول "أنهما صلاة وبِنَاءً على هذا يَحْرُمُ على المحْدِثِ أن يَسْجُدَ للتِّلاوة أو الشُّكْر
      الثاني" أنهما ليسا بصلاة لما يلي:
      2- أن الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم سَجَدَ في سورة النَّجْمِ، وسجد معه المسلمون والمشركون، والمشركُ لا تصحُّ منه صلاة، ولم يُنكر النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم ذلك(أخرجه البخاري)
      اختيار شيخ الإِسلام رحمه الله.
      لا تعد سجدة التِّلاوة والشُّكر من الصَّلاة، وحينئذٍ لا يَحْرُم على مَنْ كان مُحْدِثاً أن يَسْجُدَ للتِّلاوة أو الشُّكْرِ وهو على غَير طَهَارة( الاختيارات العلميةص60)
      ثالثاً مما يحرم علي المحدِث "(ع*م)
      الطَّوافُ.
      أي: يَحْرُمَ على المُحْدِثِ الطَّوافُ بالبيتِ، سواء كان هذا الطَّواف نُسُكاً في حَجٍّ، أو عُمْرَةٍ أو تَطَوُّعاً، كما لو طَافَ في سَائِرِ الأيَّام.
      والدَّليل على ذلك:
      1 ـ أنه ثَبَتَ عنِ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنَّه حين أراد الطَّواف تَوَضَّأ ثمَّ طاف( البخاري 1614*1615)
      2 ـ حديث صفيَّة لمَّا قيل له: إِنَّ صَفِيَّة قد حاضَتْ، وظنَّ أنها لم تَطُفْ للإِفاضة فقال: «
      أحابستنا هي؟
      »( البخاري 1757)
      والحائِضُ معلوم أنَّها غيرُ طاهِرٍ.
      3 ـ حديث عائشة أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال لها حين حاضت: «
      افعلي ما يفعل الحاجُّ غيرَ أنْ لا تطوفي بالبيت
      )(أخرجه البخاري في باب الحيض 294)
      4 ـ قوله صلّى الله عليه وسلّم: «
      الطَّواف بالبيت صلاة؛ إِلا أنَّ الله أباح فيه الكلام؛ فلا تَكلَّموا فيه إِلا بخير»»(أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس (961)



      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:07

      5 ـ استدلَّ بعضهم بقوله تعالى: {{وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}} [البقرة: 125] .
      وجه الدَّلالة: أنه إِذا وَجَبَ تطهير مكان الطَّائف، فتطهيرُ بَدَنِهِ أَوْلَى، وهذا قَول جمهورِ العلماء
      الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالي" أنَّ الأفضل أن يَطُوفَ بطهارة بالإِجماع، ولا أظنُّ أنَّ أحداً قال: إِنَّ الطواف بطهارة وبغير طهارة سواء، لأنه من الذِّكرِ، ولِفِعْلِهِ صلّى الله عليه وسلّم.( الممتع المجلد الأول227)

      س17" مالحكم في هذه الحالة امرأةٍ حاضت ولم تَطُفْ للإِفاضَةِ، وكانت في قافِلَةٍ ولن ينتظروها؟(ع)
      17" علي خلافٍ بين العلماء واختار شيخ الإسلام ابن تيمية تطوف للضَّرورة، وهو الصَّواب، لكنْ يجبُ عليها أن تَتَحَفَّظَ حتى لا ينْزل الدَّمُ إلى المسجد فيلوِّثه.( مجموع الفتاوى(21*247)
      رابعاً مما يحرم على المحدث حدثا أكبر من جنابة أو حيض أو نفاس اللبث في المسجد بغير وضوء"(م)
      الدليل"

      لقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا )( النساء"43)
      أي : لا تدخلوا المسجد للبقاء فيه .
      ولقوله صلى الله عليه وسلم : لا أحل المسجد لحائض ولا جنب ، رواه أبو داود من حديث عائشة ، وصححه ابن خزيمة .

      س 18" هل إذا توضأ من عليه حدث أكبر جاز له اللبث في المسجد ومالدليل؟ (م)

      ج"18 نعم يجوز له لقول عطاء : " رأيت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضئوا وضوء الصلاة " .
      والحكمة" تخفيف الجنابة
      س"19" هل يجوز للمحدث حدثا أكبر أن يمر بالمسجد لمجرد العبور منه من غير جلوس فيه؟
      نعم لقوله تعالي : إلا عَابِرِي سَبِيلٍ ) ( النساء"43)أي : متجاوزين فيه للخروج منه ، والاستثناء من النهي إباحة ، فيكون ذلك مخصصا لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : لا أحل المسجد لحائض ولا جنب . رواه أبو داود من حديث عائشة وصححه ابن خزيمة


      وكذلك مصلى العيد لا يلبث فيه من عليه حدث أكبر بغير وضوء ، ويجوز له المرور منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وليعتزل الحيض المصلي)( متفق عليه) البخاري 974)



      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:07

      باب في الإستنجاء و آداب قضاء الحاجة"(ع)

      س1"عرف الاستنجاء لغة واصطلاحاً"؟
      ج1" الاستنجاء لغةً" القطع، يقال: نَجوت الشَّجرة، أي: قطعتها.
      اصطلاحاً: إِزالةُ الخارج من السَّبيلين بماء أو حَجَر ونحوه.
      س2" اذكر مايستحب عند دخول الخلاء؟ وما المقصود بالاستحباب؟
      ج2"(ا) الاستحباب :
      هو ماطلب الشارع فعله لاعلي سبيل الحتم والإلزام بحيث يترتب علي فعله امتثال ثواب ولا يلحق تاركه عقاب ( الوجيز في أصول الفقه ص2*37)
      (ب) مايستحب عند دخول الخلاء"(ب*ع*م)
      (1)قَولُ: بِسمِ الله، أعوذُ بالله من الخُبْثِ والخَبَائِثِ قبل الدخول.
      الدليل"
      عن عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «سَتْرُ ما بين أعيُنِ الجِنِّ، وعَوْرَاتِ بني آدم، إذا دخل أحدُهم الكَنيفَ أن يقول: بسم الله) الألباني في الإرواء(50) الحديث صحيح لطرقه
      وفائدةُ البسملة: أنها سَتْرٌ.
      (2) الاستعاذة أي قول أعوذ بالله من الخُبث والخبائث ، وهذا سُنَّةٌ لحديث أنس رضي الله عنه في «الصَّحيحين» أن الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم كان إِذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخُبُثِ والخَبَائث»أخرجه البخاري في الوضوء باب مايقال عند دخول الخلاء(142 الفتح)
      وفائدة الاستعاذة
      : الالتجاء إِلى الله عزّ وجل من الخُبث والخبائث حتى لا يصيبه الخُبث وهو الشَّرُّ، ولا الخبائث وهي النُّفوس الشِّرِّيرة.
      (3) وتَقْدِيمُ رِجْله اليُسْرى دُخُولاً، واليُمنى خروجاً، عَكس مَسْجِدٍ، ونَعْلٍ،...(ع)
      فاليمنى تُقَدَّم عند دخول المسجد... واليسرى عند الخروج منه..و لابس النَّعل يبدأ باليُمنى عند اللُّبس، وباليُسرى عند الخلع فدلَّ هذا على تكريم اليُمنى. فاليمني لكل نظيف بخلاف اليسري لكل ماخبث
      قال الإمام النووي رحمه الله تعالي" لا يختص هذا الأدب بالبنيان علي الراجح فيقدم اليسري في الصحراء إذا بلغ موضع جلوسه وإذا فرغ قدم اليمني في انصرافه ( شرح مسلم (3*76)
      (4) وعِنْدَ الخُرُوجِ منه: غُفْرانك"
      أي: يُسَنُّ أن يقول بعد الخروج منه: غفرانك، للحديث الصَّحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم كان إِذا خرج من الغائط قال: «غُفْرانك»
      ومناسبة قوله: «غُفْرَانك»(ع)
      علي خلاف"
      قيل: أن الإنسان لما تخفَّف من أذيَّة الجسم تذكَّر أذيَّةَ الإِثم؛ فدعا الله أن يخفِّف عنه أذيَّة الإثم كما مَنَّ عليه بتخفيف أذيَّة الجسم، وهو الصحيح كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع .
      (5) «وبُعْدُه في فَضَاء»(ع) ، أي «قاضي الحاجة»، حتى لا يُرى جسمُه، وذلك إِذا كان في مكان ليس فيه جُدران، أو أشجار ساترة، أو جبال، لحديث المغيرة بن شُعبة في «الصَّحيحين» قال: «فانطلق حتى تَوَارى عَنِّي فقضى حاجته( أخرجه البخاري 363 الفتح) و فيه من المروءة والأدب ما هو ظاهر.
      (6) قوله: «واستتارُه» (ع)، والمقصود استتارُ بدنه كُلِّه، وهذا أفضل؛ لما تقدَّم من حديث المغيرة بن شُعبة، وأما استتارُه بالنسبة للعورة فهو أمر واجب.
      (7) «وارتيادُه لبوله مكاناً رَخْواً(ع) , و«لبوله» يعني: دون غائطه، و«رخواً المكان اللَّيِّن الذي لا يُخشى منه رَشاشُ البول.
      س3" أذكر مايكره عند قضاء الحاجة؟ وعرف الكراهة؟(ب)
      الكراهة" أقل درجة من الحرمة وهي مقابل الاستحباب وهي " ماطلب الشارع تركه لا علي سبيل الحتم والإلزام بحيث يترتب علي تركه امتثالاً ثواب ولا يترتب علي فعله عقاب ( الوجيز في أصول الفقه ص44)
      مايكره
      عند قضاء الحاجة"(1)
      استصحاب مافيه ذكر الله إلا لحاجة"(ب)
      لأنه من القواعد الأساسية التي جاءت بها الشريعة الغراء تعظيم اسم الله وهذا معلومٌ من الدين بالضرورة لقوله تعالي( ومن يُعظم شَعائرَ الله فإنَهَا من تقوي القلوب) (الحج23) ويستثني من المكروه الأوراق النقدية التي فيها اسم الله لأنه لو تركها ربما تكون عرضه للضياع.
      (2) رفع ثوبه قبل دُنوه من الأرض"(ع)
      وهذا له حالان:
      الأولى: أن يكون حوله من ينظره، محرَّم؛ وقد نهى النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم عن ذلك، فقال: «لا ينظر الرَّجُل إِلى عورة الرَّجُل»[(أخرجه مسلم في الحيض 338)
      الثانية: كشفه وهو خالٍ ليس عنده أحدو فيه ثلاثة أقوال للعلماء"
      الأول: الجواز. الثاني: الكراهة. الثَّالث: التَّحريم.
      هل يجوز البول قائماً؟
      نعم البول قائماً جائزٌ، ولا سيَّما إِذا كان لحاجة، ولكن بشرطين:
      الأول: أن يأمنَ التَّلويث.
      الثاني: أن يأمنَ النَّاظر.
      وقد ثبت في «الصَّحيحين» من حديث حُذيفة رضي الله عنه (أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم أتى سُبَاطَةَ قومٍ فبالَ قائماً)[ البخاري بال قائماً224)
      (3) الكلام أثناء قضاء الحاجة"(ع)
      الدَّليل( أن رجلاً مرَّ بالنبيِّ صلّى الله عليه وسلّم وهو يبول؛ فسلَّم عليه فلم يردَّ عليه السَّلام)
      (مسلم في الحيض باب التيمم 370 عبد الباقي)
      الشيخ ابن عثيمين حفظه الله الحاصل: أنه لا ينبغي أن يتكلَّم حال قضاء الحاجة، إلا لحاجة كما قال الفقهاء رحمهم الله،(1)كأن يُرشِدَ أحداً،(2)أو كلَّمه أحد لا بدَّ أن يردَّ عليه،(3) أو كان له حاجة في شخص وخاف أن ينصرف،(4) أو طلب ماء ليستنجي، فلا بأس
      (4) وبَوْلُهُ في شَقٍّ، ونحوِهِ،(ع)
      والشَّقُّ: هو الفتحةُ في الأرض، وهو الجُحر للهوامِّ والدَّواب.
      «ونحْوِه» مثل البَالوعة، وهي مجتمع الماء غير النَّظيف، وسُمِّيت بهذا الاسم لأنها تبتلع الماءَ.
      والكراهة تزول بالحاجة، كأن لم يجدْ إلا هذا المكان المتشقق.
      والدَّليل على الكراهة(ع)
      1 ـ حديث قتادة عن عبد الله بن سَرْجِس أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم: «نهى أن يُبال في الجُحر»، قيل لقتادة: فما بال الجُحر؟ قال: يُقال: إِنَّها مساكن الجنّ) صححه الألباني في صحيح الترغيب
      2 ـ ومن التَّعليل: أنه يُخشَى أن يكونَ في هذا الجُحر شيء ساكن فتُفْسِد عليه مسكنه، أو يخرج وأنت على بولك فيؤذيك، وربما تقوم بسرعة فلا تسلم من رَشاش البول.
      (5) البول في مهب الريح"(ع)
      والعلة في ذلك أنه إذا بال عكس اتجاه الريح فقد ترد عليه الريح البول فتنجس ثيابه فتحرزاً كره العلماء البول في مهب الريح.
      (6) البول في المستحم "
      وهو الحمام الذي يُتخذ للاغتسال خاصة وليس فيه مكان لقضاء الحاجة الدليل" عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال ( قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه ) البخاري 4842
      (7) مس الفرج والاستنجاء والاستجمار بيمينه"(ع)
      الفرج شمل كلا الفَرْجَين، القبل والدُّبُر فيُكره أن يمسَّ فرجه بيمينه لحديث أبي قتادة: «لا يُمْسِكَنَّ أحدُكُم ذَكَرَهُ بيمينه وهو يبول، ولا يَتَمَسَّحْ من الخلاء بيمينه، ولا يَتَنَفَّسْ في الإِناء» البخاري الوضوء 153)
      أما التّعليل فهو إكرام اليمين.
      أما إذا احتاج إِلى الاستنجاء، أو الاستجمار بيمينه؛ كما لو كانت اليُسرى مشلولة فإِن الكراهة تزول، وكذا إن احتاج إلى الاستجمار باليمين؛ مثل أن لا يجد إِلا حجراً صغيراً، فقال العلماء: إن أمكن أن يجعله بين رجليه، ويتمسَّح فعل، وإن لم يمكنه أخذه باليمين، ومسح بالشِّمال


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:08

      س4" أذكر مايحرم عند قضاء الحاجة"" مع تعريف الحرمة"؟
      تعريف التحريم"(ع
      )
      هو ماطلب الشارع تركه علي وجه الحتم والإلزام بحيث يترتب علي تركه امتثالاً ثواب ويستحق فاعله الذم والعقاب.( الوجيز في أصول الفقه(ص40) عبد الكريم زيدان)

      (1) استقبال القبلة واستدبارها بلا حائل
      وهذه مسألة خلافية("م*ب)
      الدليل"
      *(ا) حديث أبي أيُّوب رضي الله عنه أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا تستقبلوا القبلة ببولٍ ولا غائط، ولا تستدبروها، ولكن شَرِّقوا، أو غَرِّبوا»،
      قال أبو أيُّوب: فقدمنا الشَّام فوجدنا مراحيض قد بُنيت نحو الكعبة، فننحرف عنها، ونستغفر الله( البخاري في الوضوءفتح144)
      وجه الدلالة".
      قوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تستقبلوا ولا تستدبروا» نَهيٌ، والأصلُ في النهي التَّحريم و أن الانحرافَ اليسير لا يكفي؛ لأنه قال: «ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا»، وهذا يقتضي الانحراف التَّام


      *(ب) عن ابن عمر رضي الله عنهما
      (قال رقيت يوماً علي بيت حفصة رضي الله عنها فرأيت النبي صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدير الكعبة)
      ( البخاري 145)
      التوفيق بين الأدلة"(ب)
      قال عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما "( نُهيَ عن هذا في الفضاء أما إذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس) حسن رواه أبو داود 11 )( الاراواء61)
      (2)أن يقضي حاجته في (1)طريق الناس (2)، أو في ظلهم ،(2) أو موارد مياههم .(ع)
      الدليل


      أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال:
      (1) «اتقوا اللَّعَّانَيْن»، قالوا: وما اللَّعَّانان يا رسول الله؟ قال: «الذي يتخلَّى في طريق النَّاس، أو في ظلِّهم»[( مسلم في الطهارة)
      (2)* وعن معاذ رضي الله عنه قال قال رسول صلي الله عليه وسلم:
      (اتقوا الملاعن الثلاث: البِرَاز في الموارد، وقارعة الطَّريق، والظِّلّ) أبو داود في الطهارة وقال الألباني له شواهد يرقي بها إلي درجة الحسن علي أقل الأحوال)].
      والعِلَّة: أن البول في الطَّريق أذيَّة للمارَّة، وإِيذاء المؤمنين محرَّمٌ، قال الله تعالى: {{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْمًا مُبِيناً *}} [الأحزاب]


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:09

      (3) يحرم قضاء الحاجة وسط القبور"(ب)
      فيحرم قضاء الحاجة وسط القبور أو بجوار قبر
      الدليل" حديث عُقبه بن عامر رضي الله عنه قال " قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"( ولا أبالي أَوَسَطَ القبور قضيت حاجتي أو وسط السوق)( صحيح ابن ماجة(1567)( البيهقي(4*77)
      وجه الدلالة"
      شبه الذي يبول وسط القبور كأنه كشف عن سوءته وسط السوق أمام الناس وجلس يبول
      (4) قضاء الحاجة في الماء الراكد"(ب)
      فيحرم قضاء الحاجة في الماء الراكد(أي الذي لا يجري) وإن كان كثيراً لأنه يلوثه بالنجاسة والأمراض.
      الدليل" عن أبي هريرة رضي اله عنه قال قال " رسول الله صلي الله عليه وسلم(لاتبل في الماء الدائم الذي لايجري ثم تغتسل منه) البخاري (239)
      (5) قضاء الحاجة في المسجد"(ب)
      لأن المسجد مكان عبادة ويجب أن يُنَزه عن هذه الأقذار
      الدليل" عن أبي هريرة رضي الله عنه في قصة الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد وفيه فقال رسول صلي الله عليه وسلم(إنما بني هذا البيت لذكر الله والصلاة وإنه لايُبَال فيه)( البخاري220*)"
      وفي رواية أُخري "(إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن)( مسلم (285)(100) وتفرد به
      6 الاستنجاء بروث أو عظم أو طَعام"(ع)
      الدليل" عن سلمان رضي الله عنه قال "( نهانا رسول الله صلي الله عليه أن نستنجي برجيع أو عظم) مسلم(262*57)
      وجه الدلالة" أن الرجيع علف دواب الجن والعظم زاد إخواننا من الجن أنفسهم ويقاس عليه طعامنا و طعام دوابنا من باب أولي ولأن فيه إضاعة المال
      س" ماذا يجب عليه فعله بعد قضاء الحاجة؟(ع)أن ينظف المخرج بالاستنجاء بالماء ، أو الاستجمار بالأحجار ، أو ما يقوم مقامها ، وإن جمع بينهما فهو أفضل ، وإن اقتصر على أحدهما كفى .
      بالماء.
      س"الإنسان إِذا قضى حاجته لا يخلو من ثلاث حالات فماهي؟ مع ذكر الدليل؟(ع)

      الحالة الأولي"

      أنْ يستنجيَ بالماء وحده. وهو جائز على الرَّاجح.
      الدليل"حديث أنس رضي الله عنه قال( كان النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلامٌ نحوي إِداوةً من ماء وعَنَزَةً؛ فيستنجي بالماء)( البخاري (152) باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء

      التَّعليل:
      فلأن الأصل في إزالة النَّجاسات إِنما يكون بالماء.
      الحالة الثانية"
      أن يستنجيَ بالأحجار وحدها.
      والاستنجاءُ بالأحجار مجزئ
      الدليل"
      قول الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم وفعله:
      أما قوله:
      فحديث سلمان رضي الله عنه قال: «نهانا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن نستنجيَ بأقلَّ من ثلاثةِ أحْجَار»(مسلم262 الطهارة)
      وأما فعله"
      (1) فكما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه"
      ( أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم أتى الغائط، وأمره أن يأتيه بثلاثة أحجار، فأتاه بحجرين ورَوْثة، فأخذ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم الحجرين، وألقى الرَّوثة وقال: «هذا رِكْسٌ»( البخاري الوضوء 156)
      وفي رواية: «ائتني بغيرها»
      (2)حديث أبي هريرة رضي الله عنه"
      ( أنه جمع للنبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أحجاراً، وأتى بها بثوبه؛ فوضعها عنده؛ ثم انصرف)( رواه البخاري، كتاب الوضوء: باب الاستنجاء بالحجارة، رقم (155)
      . وجه الدلالة"
      جواز الاستجمار.وهذا مما يدلِّل لقول شيخ الإسلام رحمه الله أن النَّجاسة إِذا زالت بأي مزيل كان طَهُرَ المحلُّ] ( مجموع الفتاوى. 1/475).
      وهذا أقرب إلى المنقول والمعقول من قول من قال: لا يزيل النَّجس إِلا الماء الطَّهُور.
      الحالة الثالثة"
      أن يستنجيَ بالحجر ثم بالماء.
      وهذا لا أعلمه ثابتاً عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم، لكن من حيث المعنى لا شكَّ أنه أكمل تطهيراً.
      س" بما يكون الإستجمار؟
      الاستجمار يكون(1) بالأحجار (2)أو ما يقوم مقامها من الورق الخشن والخرق ونحوها مما ينقى المخرج وينشفه.
      س" مالذي يشترط فيما يستجمر به؟(ع)
      (1) أن يكون طاهراً»
      أي: لا نجساً، ولا متنجِّساً، والفرق: أن النَّجِسَ: نجس بعينه، والمتنجِّس: نجس بغيره، يعني طرأت عليه النَّجاسة، "
      الدَّليل:
      (ا) حديث ابن مسعود رضي الله عنه( أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم ألقى الرَّوثة وقال: «هذا رِكْسٌ».) والرِّكْسُ: النَّجِسُ.

      (ب)في حديث أبي هريرة رضي الله عنه(نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يُستنجى بعظمٍ أو رَوث وقال: «إِنهما لا يُطهِّران»)] رواه ابن عدي (4/356) (ترجمة سلمة بن رجاء)، والدار قطني (1/56).

      وجه الدلالة"

      فدلَّ على أن المُسْتَنجَى به لا بُدَّ أن يكون طاهراً.
      ومن التَّعليل: أن النَّجس خبيث، فكيف يكون مطهِّراً.
      (2)أن يكون مُنْقِياً.

      أي يحصُل به الإنقاء، فإِن كان غير مُنْقٍ لم يجزئ،.
      الدليل"
      أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم نَهَى أن يُستنجى بأقلَّ من ثلاثة أحجار. ولأن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال في الذي يُعذَّبُ في قبره: «إِنَّه لا يَسْتَنْزِهُ من بوله»رواه مسلم، كتاب الطهارة: باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، رقم (292) عن ابن عباس.


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:10

      (3) يحرم قضاء الحاجة وسط القبور"(ب)
      فيحرم قضاء الحاجة وسط القبور أو بجوار قبر
      الدليل" حديث عُقبه بن عامر رضي الله عنه قال " قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"( ولا أبالي أَوَسَطَ القبور قضيت حاجتي أو وسط السوق)( صحيح ابن ماجة(1567)( البيهقي(4*77)
      وجه الدلالة"
      شبه الذي يبول وسط القبور كأنه كشف عن سوءته وسط السوق أمام الناس وجلس يبول
      (4) قضاء الحاجة في الماء الراكد"(ب)
      فيحرم قضاء الحاجة في الماء الراكد(أي الذي لا يجري) وإن كان كثيراً لأنه يلوثه بالنجاسة والأمراض.
      الدليل" عن أبي هريرة رضي اله عنه قال قال " رسول الله صلي الله عليه وسلم(لاتبل في الماء الدائم الذي لايجري ثم تغتسل منه) البخاري (239)
      (5) قضاء الحاجة في المسجد"(ب)
      لأن المسجد مكان عبادة ويجب أن يُنَزه عن هذه الأقذار
      الدليل" عن أبي هريرة رضي الله عنه في قصة الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد وفيه فقال رسول صلي الله عليه وسلم(إنما بني هذا البيت لذكر الله والصلاة وإنه لايُبَال فيه)( البخاري220*)"
      وفي رواية أُخري "(إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن)( مسلم (285)(100) وتفرد به
      6 الاستنجاء بروث أو عظم أو طَعام"(ع)
      الدليل" عن سلمان رضي الله عنه قال "( نهانا رسول الله صلي الله عليه أن نستنجي برجيع أو عظم) مسلم(262*57)
      وجه الدلالة" أن الرجيع علف دواب الجن والعظم زاد إخواننا من الجن أنفسهم ويقاس عليه طعامنا و طعام دوابنا من باب أولي ولأن فيه إضاعة المال
      س" ماذا يجب عليه فعله بعد قضاء الحاجة؟(ع)أن ينظف المخرج بالاستنجاء بالماء ، أو الاستجمار بالأحجار ، أو ما يقوم مقامها ، وإن جمع بينهما فهو أفضل ، وإن اقتصر على أحدهما كفى .
      بالماء.
      س"الإنسان إِذا قضى حاجته لا يخلو من ثلاث حالات فماهي؟ مع ذكر الدليل؟(ع)

      الحالة الأولي"

      أنْ يستنجيَ بالماء وحده. وهو جائز على الرَّاجح.
      الدليل"حديث أنس رضي الله عنه قال( كان النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلامٌ نحوي إِداوةً من ماء وعَنَزَةً؛ فيستنجي بالماء)( البخاري (152) باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء

      التَّعليل:
      فلأن الأصل في إزالة النَّجاسات إِنما يكون بالماء.
      الحالة الثانية"
      أن يستنجيَ بالأحجار وحدها.
      والاستنجاءُ بالأحجار مجزئ
      الدليل"
      قول الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم وفعله:
      أما قوله:
      فحديث سلمان رضي الله عنه قال: «نهانا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن نستنجيَ بأقلَّ من ثلاثةِ أحْجَار»(مسلم262 الطهارة)
      وأما فعله"
      (1) فكما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه"
      ( أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم أتى الغائط، وأمره أن يأتيه بثلاثة أحجار، فأتاه بحجرين ورَوْثة، فأخذ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم الحجرين، وألقى الرَّوثة وقال: «هذا رِكْسٌ»( البخاري الوضوء 156)
      وفي رواية: «ائتني بغيرها»
      (2)حديث أبي هريرة رضي الله عنه"
      ( أنه جمع للنبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أحجاراً، وأتى بها بثوبه؛ فوضعها عنده؛ ثم انصرف)( رواه البخاري، كتاب الوضوء: باب الاستنجاء بالحجارة، رقم (155)
      . وجه الدلالة"
      جواز الاستجمار.وهذا مما يدلِّل لقول شيخ الإسلام رحمه الله أن النَّجاسة إِذا زالت بأي مزيل كان طَهُرَ المحلُّ] ( مجموع الفتاوى. 1/475).
      وهذا أقرب إلى المنقول والمعقول من قول من قال: لا يزيل النَّجس إِلا الماء الطَّهُور.
      الحالة الثالثة"
      أن يستنجيَ بالحجر ثم بالماء.
      وهذا لا أعلمه ثابتاً عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم، لكن من حيث المعنى لا شكَّ أنه أكمل تطهيراً.
      س" بما يكون الإستجمار؟
      الاستجمار يكون(1) بالأحجار (2)أو ما يقوم مقامها من الورق الخشن والخرق ونحوها مما ينقى المخرج وينشفه.
      س" مالذي يشترط فيما يستجمر به؟(ع)
      (1) أن يكون طاهراً»
      أي: لا نجساً، ولا متنجِّساً، والفرق: أن النَّجِسَ: نجس بعينه، والمتنجِّس: نجس بغيره، يعني طرأت عليه النَّجاسة، "
      الدَّليل:
      (ا) حديث ابن مسعود رضي الله عنه( أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم ألقى الرَّوثة وقال: «هذا رِكْسٌ».) والرِّكْسُ: النَّجِسُ.

      (ب)في حديث أبي هريرة رضي الله عنه(نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يُستنجى بعظمٍ أو رَوث وقال: «إِنهما لا يُطهِّران»)] رواه ابن عدي (4/356) (ترجمة سلمة بن رجاء)، والدار قطني (1/56).

      وجه الدلالة"

      فدلَّ على أن المُسْتَنجَى به لا بُدَّ أن يكون طاهراً.
      ومن التَّعليل: أن النَّجس خبيث، فكيف يكون مطهِّراً.
      (2)أن يكون مُنْقِياً.

      أي يحصُل به الإنقاء، فإِن كان غير مُنْقٍ لم يجزئ،.
      الدليل"
      أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم نَهَى أن يُستنجى بأقلَّ من ثلاثة أحجار. ولأن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال في الذي يُعذَّبُ في قبره: «إِنَّه لا يَسْتَنْزِهُ من بوله»رواه مسلم، كتاب الطهارة: باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، رقم (292) عن ابن عباس.


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:10

      والذي لا يُنقي:
      إِما(1) لا يُنقي لملاسته، كأن يكون أملساً جدًّا،
      (2)
      أو لرطوبته، كحجر رَطْب، أو مَدَر رطب،(3) أو كان المحلُّ قد نَشِفَ؛ لأنَّ الحجر قد يكون صالحاً للإنقاء لكنَّ المحلَّ غير صالح للإِنقاء.
      (3) أن يكون غيرَ عَظْمٍ وَرَوْثٍ.
      ا
      لدَّليل "أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم نهى أن يُستنجَى بالعظم أو الروث، كما في حديث ابن مسعود[وغيرهم رضي الله عنهم.
      التَّعليل:
      أنه إِن كان العَظْمُ عظمَ مُذَكَّاة، فقد بَيَّنَ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أنَّ هذا العظم يكون طعاماً للجِنِّ؛ لأنه صلّى الله عليه وسلّم قال لهم: «
      لكم كلُّ عظم ذُكِرَ اسمُ الله عليه، يقع في أيديكم أوفَرَ ما يكونُ لحماً
      »رواه مسلم، كتاب الصلاة: باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن، رقم (450) عن عبد الله بن مسعود.
      ولا يجوز تنجيسه على الجِنِّ، وإِن كان عظم ميتة فهو نجس فلا يكون مطهِّراً.
      والرَّوث: نستدلُّ له بما استدللنا به للعظم.
      وأما العِلَّة"
      فإِن كان طاهراً فهو عَلَفُ بهائم الجِنِّ؛ وإِن كان نجساً لم يصلح أن يكون مطهِّراً
      (4).أن لا يكون(1) طعامٍ،(2) ومُحْترمٍ،(3) ومتَّصلٍ بحيوانٍ،.
      (1) «طعامٍ» أي طعام بني آدم، وطعام بهائمهم، فلا يصحُّ الاستنجاء بهما.
      الدَّليل:

      أن الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم نهى أن يُستنجَى بالعظم، والرَّوث، لأنَّهما طعام الجِنِّ، ودوابهم. والإِنس أفضل، فيكون النهي عن الاستجمار بطعامهم وطعام بهائمهم من باب أوْلى.
      كما أن فيه محذوراً آخر، وهو الكفر بالنِّعمة؛ لأن الله تعالى خلقها للأكل؛ ولم يخلقها لأجل أن تُمتهن هذا الامتهان.
      (2): «محترم» " المحترم ما له حُرمة، أي تعظيم في الشَّرع، مثل: كُتب العلم الشَّرعي، والدَّليل قوله تعالى: {{ذَلِكَ ومَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ *}} [الحج] .
      (5) ويُشْتَرطُ ثلاثُ مسحاتٍ

      أن يمسح محل الخارج ثلاث مرَّات.
      الدليل:
      حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه وهو في «صحيح مسلم» قال: «نهى رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم أن نستنجيَ بأقلَّ من ثلاثة أحجار»[

      العِلَّة في أمره صلّى الله عليه وسلّم بثلاثة أحجار:
      لأجل أن لا يُكرِّر الإِنسانُ المسحَ على وجه واحد؛ لأنَّه إِذا فعل ذلك لا يستفيدُ، بل ربما يتلوَّث زيادة.
      (6) مُنْقِيَةٍ فأكثر ولو بحَجَرٍ ذي شُعبٍ
      والإِنقاء" وهذا هو الرَّاجح في ذلك" لأن العِلَّةَ معلومةٌ، فإذا كان الحَجَر ذا شُعَبٍ واستجمر بكُلِّ جهة منه صَحَّ.

      س" مالذي يسن في الاستجمار؟(ع)
      يُسن قطعُهُ على وِتْرٍ.
      أي: قطع الاستجمار، والمُراد عددُه، فإِذا أنْقَى بأربعٍ زاد خامسة، وإِذا أنقى بستٍّ زاد سابعة، وهكذا.
      والدَّليل: ما ثبت في «الصَّحيحين» أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «من استجمرَ فليوتِرْ»[
      س" بيني حكم الاستنجاء، وما يجب له الاستنجاء؟(ع)
      الحكم" يجب الاستنجاء «لكل خَارجٍ من السَّبيلين.
      "الدليل(1) (أمرُهُ صلّى الله عليه وسلّم عليَّ بنَ أبي طالب أن يغسلَ ذكرَه لخروج المَذِي) رواه البخاري
      والمذيُ نجس. وأيضاً: حديث سلمان
      (2): «أمرنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن لا نستنجيَ بأقلَّ من ثلاثة أحجار»
      س" بين مالا يجب له الاستنجاء؟(ع
      )

      (1)الرِّيحُ" لأنها لا تُحدِثُ أثراً فهي هواءٌ فقط، وهي طاهرة، وهو الصحيح لأنها ليس لها جِرْمٌ وإِن كانت رائحتها خبيثة.
      (2) المنيُّ؛" وهو خارجٌ من السَّبيل لكنَّه طاهرٌ، والطَّاهر لا يجب الاستنجاء له.
      (3) غيرُ المُلَوِّثِ ليُبُوسَتِه" فإِذا خرج شيءٌ لا يُلوِّثُ ليُبُوسَتِه فلا يُستَنْجى له؛ لأن المقصودَ من الاستنجاء الطَّهارةُ، وهنا لا حاجة إلى ذلك.
      س" فإن خرجَ شيءٌ نادرٌ كالحصاة فهل يجب له الاستنجاء؟

      ج": إِنْ لوَّثت وجب الاستنجاءُ ، وإِذا لم تلوِّث لم يجبْ لعدم الحاجة إليه.
      س" مالذي يُشترطُ لصحَّة الوُضوء والتيمُّم؟(ع)
      تقدم الاستنجاء، أو الاستجمار.
      الدَّليل"
      فعلُ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم، فإِنَّه كان يُقدِّمُ الاستجمار على الوُضُوء
      مسألة "
      هل مجرد الفعل يدلُّ على الوجوب؟

      الراجح عند أهل العلم"
      أن مجرَّد الفعل لا يقتضي الوجوب؛ إِلا إذا كان بياناً لمجمل من القول.
      أما مجرَّدُ الفعل: فالصَّحيح أنَّه دالٌ على الاستحباب.
      كيف نجمع بين هذين الحديثين؟

      قول النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم لعليٍّ رضي الله عنه: «يغسُل ذَكَرَه ويتوضَّأ»
      وبين قوله"
      : «توضَّأ وانضحْ فرجك] رواه البخاري

      والجمع بينهما"
      أن يُقالَ: إِن الواو لا تستلزم التَّرتيب.
      فأما رواية النَّسائي: «يغسلُ ذَكَره ثم ليتوضَّأ» رواه النسائي
      وهذه صريحة في التَّرتيب. فقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله أنها منقطعة، والانقطاع يضعِّفُ الحديث، فلا يُحتَجُّ بها.
      الشيخ ابن عثيمين حفظه الله تعالي"
      إِذا كان الإِنسانُ في حال السَّعَة فإِننا نأمره أولاً بالاستنجاء ثم بالوُضُوء، وذلك لفعل النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم، وأما إِذا نسيَ، أو كان جاهلاً فإِنه لا يجسر الإِنسان على إِبطال صلاته، أو أمره بإِعادة الوُضُوء والصَّلاة.
      توجيه الشيخ صالح الفوزان(م)
      (1)أنه يجب علي المسلم التنزه من البول لأن عدمه من موجبات عذاب القبر ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استنزهوا من البول ، فإن عامة عذاب القبر منه ، رواه الدار قطني ، قال الحافظ : " صحيح الإسناد ، وله شواهد ، وأصله في " الصحيحين " .

      (2)وأن كمال الطهارة يسهل القيام بالعبادة ، ويعين على إتمامها وإكمالها والقيام بمشروعاتها .
      وقد أثنى الله على أهل مسجد قباء بقوله : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ، ولما سئلوا عن صفة هذا التطهر قالوا : إنا نتبع الحجارة الماء ، رواه البزار .



      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:10

      (3) أمر يجب التنبيه عليه "
      وهو أن بعض العوام يظن أن الاستنجاء من الوضوء ، فإذا أراد أن يتوضأ بدأ بالاستنجاء ، ولو كان قد استنجى سابقا بعد قضاء الحاجة ، وهذا خطأ لأن الاستنجاء ليس من الوضوء ، وإنما هو من شروطه كما سبق ، ومحله بعد الفراغ من قضاء الحاجة ، ولا داعي لتكراره من غير وجود موجبه - وهو قضاء الحاجة وتلوث المخرج بالنجاسة –
      ______________________________________-.

      (4)أن الدين الإسلامي دين الطهارة والنظافة والنزاهة ، أتى بأحسن الآداب وأكرم الأخلاق ، استوعب كل ما يحتاجه المسلم ، وكل ما يصلحه ، ولم يغفل شيئا فيه مصلحة لنا ، فلله الحمد والمنة ، ونسأله الثبات على هذا الدين ، والتبصر في أحكامه ، والعمل بشرائعه ، مع الإخلاص لله في ذلك ؛ حتى يكون عملنا صحيحا مقبولا .


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:11

      بابُ في السواك وخصال الفطرة"أولاً السواك"
      س"ما المقصود بلفظة السِّواك؟
      السواك يطلق ويراد به العود الذي يستاك به ويسمي المسواك ويطلق ويراد به الفعل والإستياك مصدر إستاك إذا نظف فمه وأسنانه بالسواك ومثله تسوك وجمع سواك سوك وقد ورد في فضله أكثر من مائة حديث.
      س"بما يكون التسوك؟
      ويكون التسوك
      (1) بعود لين خرج به بقيَّةُ الأعواد القاسية؛ فإنه لا يُتسوَّكُ بها؛ لأنها لا تفيد فائدةَ العود الليِّن، وقد تضرُّ اللِّثَةَ إِن أصابتها، والطَّبقة التي على العظم في الأسنان.(م)
      (2) من أراك أو زيتون أو عرجون أو غيرها.(م)
      (3) لا يتفتت ، معناه لا يتساقط، لأنه إِذا تساقط في فمك ملأه أذى ، ولا يجرح الفم (م.)
      (4))قوله: «مُنْقٍ» ، خرج به العُودُ الذي لا شعر له، ويكون رطباً رطوبة قويَّة، فإنه لا يُنقي لكثرة مائه وقِلَّة شعره التي تؤثِّرُ في إِزالة الوَسَخ.(ع)
      (5) «غَيْرِ مُضرٍّ» ، احترازاً مما يُضِرُّ كالرَّيحان، وكُلّ ما له رائحة طيِّبة؛ لأنَّه يؤثِّر على رائحة الفم؛ لأن هذه الريح الطيِّبة تنقلب إلى ريح خبيثة.(ع)
      لكن قد لا يكون عند الإنسان في حال الوُضُوء شيء من العيدان يَستاكُ به، فنقول له: يجزئ بالأصبع.(ع)
      س" هل بجزيء التسوك بالخرقة؟
      الخرقة أبلغ في التَّنظيف. فَمَنْ قال: إِن الأصبع تحصُل به السُّنَّة قال: إِن الخِرْقَة من باب أولى.
      مامشروعيةالسواك؟ وما الدليل؟(م)

      مشروعيته، سنة مؤكدة "
      الدليل"
      (1) قوله صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الصحيح: «لولا أن أشقَّ على أمتي لأمرتهم بالسِّواك عند كلِّ صلاة»[(247)].
      (2) قول النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم في حديث عائشة: «السِّواك مطهرة للفم؛ مرضاة للرَّبِّ»[(248).
      (3) قوله صلى الله عليه وسلم : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء
      س" ماهي الأوقات التي يستحب فيها السواك؟
      ويسن السواك في جميع الأوقات ، حتى للصائم في جميع اليوم على الصحيح ، ويتأكد في أوقات مخصوصة "
      (1) فيتأكد عند الوضوء لقوله صلى الله عليه وسلم : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء (رواه الإمام أحمد البخاري تعليقاً إرواء الغليل 70) فالحديث يدل على تأكد استحباب السواك عند الوضوء ، ويكون ذلك حال المضمضة ؛ لأن ذلك أبلغ في الإنقاء وتنظيف الفم .
      (2) ويتأكد السواك أيضا عند الصلاة فرضا أو نفلا ؛ لأننا مأمورون عند التقرب إلى الله أن نكون في حال كمال ونظافة إظهارا لشرف العبادة .
      الدليل(.قوله صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الصحيح: «لولا أن أشقَّ على أمتي لأمرتهم بالسِّواك عند كلِّ صلاة»[(247)].
      (3) عند الانتباه من النوم"
      نوم الليل أو نوم النهار وذلك لأن النوم تتغير معه رائحة الفم لتصاعد أبخرة المعدة ، والسواك في هذه الحالة ينظف الفم من آثارها .
      الدليل"( عن حذيفة رضي الله عنه قال "( كان صلي الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوصُ فاه بالسواك" البخاري(245)( يشوص: يغسله ويدلكه بالسِّواك)
      (4) عند تلاوة القرآن "
      لأنه يطهر مجاري الكلام ولأن الملائكة تحضر القارئ حال قراءته وهي تتأذي مما يتأذي منه بنو آدم وقد شرع لإزالة الريح الكريهة وتطييب الفم
      الدليل"
      ( عن علي رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بالسواك وقال:إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك فقام خلفه يستمع القرآن ويدنو فلايزال يستمع ويدنو حتي يضع فاه علي فيه فلا يقرأ آيةً إلا كانت في جوف الملك)( الصحيحة 1213)
      (5) عند دخول المنزل "
      لأنه من تمام الزينة ويُتبرك بفعل هذه السنة عند الدخول عن شًريح بن هانئ رضي الله عنه قال" ( سألت عائشة رضي اله عنها بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا دخل بيته فقالت : بالسواك )( مسلم 253)
      (6) عند تغير رائحة الفم"
      لأنه شرع لإزالة الريح الكريهة الدليل"( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) (صححه الألباني في الإرواء 70 )
      ماهي صفة التسوك؟
      . وصفة التسوك أن يمر المسواك على لثته وأسنانه ، فيبتدئ من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر "
      س"هل يستاك باليد اليُمنى أو اليُسرى؟

      علي خلاف بين العلماء
      والأمر في هذا واسع لعدم ثبوت نصٍّ واضحٍ. والأمر في هذا واسع لعدم ثبوت نصٍّ واضحٍ.(ع)



      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:11

      ثانياُ خصال الفطرة"
      لما سميت بهذا ا الاسم؟

      وسميت خصال الفطرة لأن فاعلها يتصف بالفطرة التي فطر الله عليها العباد ، وحثهم عليها ، واستحبها لهم ؛ ليكونوا على أكمل الصفات وأشرفها ، وليكونوا على أجمل هيئة وأحسن خلقة ، وهي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء ، واتفقت عليها الشرائع .
      س" أذكر خصال الفطرة مع ذكر الدليل"
      (1) الاستحداد" 1 - الاستحداد : وهو حلق العانة ، وهي الشعر النابت حول الفرج ، سمي استحدادا لاستعمال الحديدة فيه ، وهي الموسى ، وفي إزالته تجميل ونظافة ، فيزيله بما شاء من حلق أو غيره .
      الدليل"
      (1) عن جابر رضي الله عنه قال "( نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن طروق ( النساء ليلاً حتي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)( البخاري 5246)
      (2) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( الفطرة خمس " الاستحداد0000)
      (4) وعن أنس رضي الله عنه قال : ( وقت لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة ألا تترك أكثر من أربعين ليلة )( مسلم 258)
      (2) الختان"
      بالنسبة للذَّكر: قطعُ الجلدة التي فوق الحَشَفَة. وفيه مصلحة تعود إلى شرط من شُروط الصَّلاة وهي الطَّهارة، لأنَّه إِذا بقيت هذه الجلدة، فإِن البول إذا خرج من ثُقب الحَشَفَة بقي وتجمَّع، وصار سبباً في الاحتراق والالتهاب، وكذلك كُلَّما تحرَّك، أو عصر هذه الجلدة خرج البول وتنجَّس بذلك.

      بالنسبة للأنثى: قطعُ لحمةٍ زائدة فوق محلِّ الإِيلاج، قال الفقهاء رحمهم الله: إِنها تُشبه عُرف الدِّيك.
      حكمه"

      الوجوب في حق الرجل والمرأة ( الوجيز ص23 د* عبد العظيم بدوي)
      أدلة الوجوب في حق الرجال(ع
      )
      1- قوله صلّى الله عليه وسلّم: «خمسٌ من الفِطرة»، وذكر منها الخِتَان متفق عليه.
      2- أمره صلّى الله عليه وسلّم من أسلمَ أن يختتن( صححه الألباني صحيح الجامع 1251)، وهذا يدلُّ على الوجوب.
      3- أن الخِتَان مِيزةٌ بين المسلمين والنَّصارى؛ حتى كان المسلمون يَعرفون قتلاهم في المعارك بالختان، فالمسلمون والعرب قبل الإِسلام واليهود يختتنون، والنَّصارى لا يختتنون، وإِذا كان مِيزة فهو واجب.
      4- أنَّه قَطْعُ شيء من البَدَن، وقطعُ شيء من البَدَن حرام، والحرام لا يُستباح إلا بالواجب.
      5- أنه يقوم به وليُّ اليتيم، وهو اعتداء عليه، واعتداءٌ على ماله، لأنه سيعطي الخاتن أجرةً من ماله غالباً، فلولا أنه واجبٌ لم يجز الاعتداء على مال اليتيم وبدنه.
      (3) قص الشارب"
      3 - قص الشارب وإحفاؤه ، وهو المبالغـة في قصه لما في ذلك من التجميل والنظافة ومخالفة الكفار ، وقد وردت الأحاديث في الحث على قصه وإحفائه وإعفاء اللحية وإرسالها وإكرامها ؛ لما في بقاء اللحية من الجمال ومظهر الرجولة والحف والقص بمعني واحد وهما ثابتان ويجوز هذا ويجوز هذا لحديث أبي هريرة رضي الله عنه ( الفطرة خمس00 قص الشارب00)
      ولحديث ابن عمر رض الله عنهما "( خالفوا المشركين احفوا الشوارب وأوفوا اللحى)( البخاري 5894)
      (4) تقليم الأظافر "
      وهو قطعها بحيث لا تترك تطول ؛ لما في ذلك من التجميل وإزالة الوسخ المتراكم تحتها ، والبعد عن مشابهة السباع البهيمية ، ويستحب الاستقصاء في إزالة الظفر إلي حد لا يدخل منه ضرر علي الإصبع لأنه يتفاحش بتركه وربما حك به الوسخ فيجتمع تحته من المواضع المنتنة فتصير رائحة ذلك في رأس الإصبع ( من كلام الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في حاشيته علي منار السبيل)
      الدليل"

      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"( الفطرة خمس الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظفار) متفق عليه
      (5)نتف الإبط "
      أي : إزالة الشعر النابت في الإبط ، فيسن إزالة هذا الشعر بالنتف أو الحلق أو غير ذلك ؛ لما في إزالة هذا الشعر من النظافة ، وقطع الرائحة الكريهة التي تتضاعف مع وجود هذا الشعر .
      قال الإمام النووي رحمه الله"

      السنة نتفه كما صرح به في الحديث ولو حلق لجاز ويستحب أن يبدأ بالإبط الأيمن لحديث التيامن ( شرح صحيح مسلم (3*152) وهو من الفطرة.
      الدليل"
      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال" قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"( الفطرة خمس الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظفار) متفق عليه
      توجيه الشيخ في هذا الباب"

      أيها المسلم هكذا جاء ديننا بتشريع هذه الخصال ؛ لما فيها من التجمل والتنظف والتطهر ؛ ليكون المسلم على أحسن حال وأجمل مظهر مخالفا بذلك هدي المشركين ، ولما في بعضها من تمييز بين الرجال والنساء ؛ ليبقى لكل منهما شخصيته المناسبة لوظيفته في الحياة ، لكن أبى كثير من المخدوعين ، الذين يظلمون أنفسهم ، فأبوا إلا مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم ، واستيراد التقاليد التي لا تتناسب مع ديننا وشخصيتنا الإسلامية ، واتخذوا من سفلة الغرب أو الشرق قدوة لهم في شخصيتهم ، فاستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير ، بل استبدلوا الخبيث بالطيب ، والكمال بالنقص ، فجنوا على أنفسهم وعلى مجتمعهم ، وجاءوا بسنة سيئة ، باءوا بإثمها وإثم من عمل بها تبعا لهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

      اللهم وفق المسلمين لإصلاح أعمالهم وأقوالهم ، وارزقهم الإخلاص لوجهك الكريم ، والتمسك بسنة نبيك صلى الله عليه وسلم



      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:11

      باب في أحكام الوضوء:
      يقول الله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ا
      وجه الدلالة:
      (1)الآية الكريمة أوجبت الوضوء للصلاة .
      (2)بينت الأعضاء التي يجب غسلها أو مسحها في الوضوء .
      (3) حددت مواقع الوضوء منها .
      ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم صفة الوضوء بقوله وبفعله بيانا كافيا .

      س(2) للوضوء شروطا وفروضا وسننا ماحكم كل منها؟
      أما الشروط والفروض لا بد منها حسب الإمكان ؛ ليكون الوضوء صحيحا ، وأما السنن فهي مكملات الوضوء ، وفيها زيادة أجر ، وتركها لا يمنع صحة الوضوء .

      س(3) عدد شروط الوضوء مع ذكر تعريف الشرط؟(ب)
      أولاً: الشروط نوعان :
      # شروط وجوب . # شروط صحة.
      تعريف الشرط:
      الشرط هو مايلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم.
      صورته:
      الوضوء شرط في صحة الصلاة فلوصلي رجل بغير وضوء مع القدرة علي استعمال الماء لا تصح صلاته فلو عُدِمَت الطهارة التي هي شرط لصحة الصلاة مع القدرة عُدِمَت الصلاة أصلاً.
      و ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم: أي لا يلزم من كون الإنسان متوضئاً أن تكون صلاته صحيحة لبل قد تبطل بمبطل آخر من مبطلات الصلاة المعروفة فليس وجود الطهارة شرطاً لأن تكون الصلاة مُقَامَةُ
      أولا شروط الصحة:
      (1) انقطاع مايوجبه:
      أي انقطاع الناقض مثل البول والريح فلا يصح الوضوء أثناء نزول الناقض بل لابد من انقطاع النازل وتطهير المحل أولاً
      (2) الإسلام:
      فلا يصح الوضوء من كافر ولوأتي به كاملاً لقوله تعالي
      {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }الزمر65
      (3) النية :
      فلا يصح لم ينو الوضوء بأن نوى تبردا ، أو غسل أعضاءه ليزيل عنها نجاسة أو وسخا . فلابد الإتيان بها قبل الشروع في أي عمل عدا صيام التطوع لورود النص بجواز إحداث النية في أثنائه ولا يصح عمل بدون نية . الدليل: في حديث عمر رضي الله عنه ( إنما الأعمال بالنيات ) البخاري (1) مسلم(1907)
      (4) العقل:
      فلا يصح من مجنون ولو أتي به كاملاُ بشروطه لأنه لا تنعقد له نيةً لقوله صلي الله عليه وسلم( رفع القلم عن ثلاثة00 وعن المجنون حتى يفيق) صحيح الجامع للألباني(3512)
      (5) التميز:
      فلا تصح العبادة منه مالم يكن مميزاً وهو أن يبلغ سبع سنين أو يميز العادة من العبادة
      تنبيه:
      الإسلام والعقل والنية والتميز هذه الشروط الأربعة شروط في كل عبادة إلا التمييز في الحج والزكاة والعقل في الزكاة فو وجدت من الفقهاء من عد شروط صحة الصلاة خمسة أو شروط صحة الوضوء ثلاثة فلا تشتشكل لأنها معروفه بداهةًُ تنبيه: الإسلام والعقل والنية والتميز هذه الشروط الأربعة شروط في كل عبادة إلا التمييز في الحج والزكاة والعقل في الزكاة فو وجدت من الفقهاء من عد شروط صحة الصلاة خمسة أو شروط صحة الوضوء ثلاثة فلا تشتشكل لأنها معروفه بداهةًُ
      (6) الماء الطهور:
      هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره وهو الباقي علي خلقته التي خلقه الله عليها
      (ا) سواء كان نازلا من السماء"
      (1) "كالمطر "ب"وذوب الثلوج"ج" والبرد
      (2)أو جاريا في الأرض"
      "1"كماء الأنهار "2"والعيون"3" والآبار "4"والبحار
      الدليل"
      (3) أو كان مقطرا .
      (7) إزالة ما يمنع وصول الماء:
      ويشترط للوضوء أيضا إزالة ما يمنع وصول الماء إلى الجلد ، فلا بد للمتوضئ أن يزيل ما على أعضاء الوضوء من طين أو عجين أو شمع أو وسخ متراكم أو أصباغ سميكة ؛ ليجري الماء على جلد العضو مباشرة من غير حائل.
      ثانياًُ فروض الوضوء:
      س: عرف الفرض في اللغة والاصطلاح؟
      الفَرض في اللُّغة:
      يدلُّ على معانٍ أصلها: الحَزُّ والقطع، فالحزُّ قطعٌ بدون إِبانة، والقطعُ حزٌّ مع إبانة.
      الفرض في الشرع:
      عند أكثر العلماء مرادفٌ للواجب، أي بمعناه، وهو ما أُمِرَ به على سبيل الإِلزام. يعني: أَمَرَ اللَّهُ به ملزماً إِيَّانا بفعله.
      حكمه:
      أن فاعله امتثالاً مُثابٌ، وتاركَهُ مستحِقٌّ للعقاب.
      س: عرف الوضوء لغة وشرعاُ؟
      الوُضُوء في اللُّغة:
      مشتَقٌ من الوَضَاءةِ، وهي النَّظَافَةُ والحُسْنُ.
      شرعاً:
      التعبُّدُ لله عزّ وجل بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.
      س: للوضوء صفتان فما هما؟
      للوُضُوء صفتان: صفةٌ واجبةٌ، وصفةٌ مستحبَّةٌ.


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:12

      [س:عدد فروض الوضوء وما الدليل علي انحصارها في هذا العدد ؟[
      /«فُروضُهُ سِتَّةٌ» ، دليلُ انحصارها في ذلك هو التَّتبُّع.
      الدليل:
      يقول الله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ا
      س: من فروض الوضوء الوجه فما حدود الوجه وهل يجزيء المسح عن الغسل في الوجه مع ذكر الدليل؟
      «الوجه» هو ما تحصُل به المواجهةُ، وحَدُّه طولاً:
      من منحنى الجبهة ( منابت الشعر علي رأي البعض)إِلى أسفل اللحية، وعرضاً من الأُذن إلى الأذن.
      لا يجزيء المسح عن الغسل :
      فلا بُدَّ من الغسل، لأن الغسل(الغَسلُ: أن يجري الماء على العضو.) فلو بلَّلت يدك بالماء ثم مسحت بها وجهك لم يكن ذلك غسلاً.
      الدَّليل :
      قوله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}} [المائدة:
      س: هل المضمضة والاستنشاق من فروض الوضوء مع ذكر الدليل؟
      نعم المضمضة والاستنشاق من فروض الوُضُوء؛ فا لفمُ والأنفُ من الوجه؛ لوجودهما فيه فيدخلان في حَدِّه.
      # الدليل:
      قوله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}
      # حديث لقيط بن صبرة رضي الله عنه :" إذا توضأت فمضمض) صححه الألباني ف صحيح أبي داود (131)
      # حديث سلمة بن قيس رضي الله عنه " إذا توضأت فانتثر" صححه الألباني في صحيح الجامع(451)( ب)ا(58)
      س" من فروض الوضوء غسل اليدين فما حد اليدين مع ذكر الدليل؟
      حد اليدين :
      اليدين مع المرفقين والمرفق: هو المفْصلُ الذي بين العضد والذِّراع.
      وسُمِّي بذلك:من الارتفاق؛ لأن الإِنسان يرتفق عليه، أي: يتَّكئ.
      والدَّليل على دخول المرفقين:[/U
      ] قوله تعالى: {{وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ}} [المائدة: 6]
      [u]س: ماحكم تخليل الأصابع؟

      اختلف العلماء:
      في أمر التخليل فقال البعض أن التخليل لأصابع اليدين والرجلين أقوي لأمور :
      :# حديث لقيط بن صبرة رضي الله عنه وفيه:"00أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع"
      صححه الألباني في صحيح الجامع "927)
      # عن ابن عباس رضي الله عنهما قل: قال صلي الله عليه وسلم:" إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك " صححه الألباني في الصحيحة1306"
      س: من فروض الوضوء مسح الرأس فهل يوجد فرق بين المسح والغسل ولما أوجب الله المسح في الرأس ولم يوجب الغسل ؟
      «ومسحُ الرَّأس» ، الفرضُ الثَّالثُ من فُرُوض الوُضُوء،
      نعم هناك فرق بين المسح والغسل:
      المسحَ لا يحتاج إِلى جريان الماء، بل يكفي أن يغمس يده في الماء؛ ثم يمسح بها رأسَه،.
      أوجب الله في الرأس المسحَ دون الغسل؛:
      لأن الغسلَ يشقُّ على الإِنسان، ولا سيَّما إذا كَثُرَ الشَّعرُ، وكان في أيام الشِّتاء، إِذ لو غُسل لنزلَ الماءُ على الجسم، ولأن الشَّعر يبقى مبتلاً مدةً طويلة، وهذا يَلْحَق الناسَ به العسرُ والمشقَّةُ، والله إِنما يريد بعباده اليسر.
      س: ماهو حد الرأس وهل إذا غسل رأسه دون مسحه؛ هل يجزئه أم لا؟#حَدُّ الرَّأس من منحنى الجبهة إِلى منابت الشَّعر من الخلف طولاً، ومن الأُذن إِلى الأُذن عرضاً،
      #اختلف العلماء ـ رحمهم الله ـ فيما إذا غسل رأسه دون مسحه؛ هل يجزئه أم لا؟
      على ثلاثة أقوال نظر: «الإِنصاف» (1/345)
      [u]القول الأول:

      أنه يُجزئه؛ لأن الله إنما أسقط الغسل عن الرَّأس تخفيفاً؛ لأنه يكون فيه شعر فيمسك الماء ويسيل إلى أسفل، ولو كُلِّف النَّاس غسله لكان فيه مشقَّة، ولا سيَّما في أيَّام الشتاء والبَرْد، فإذا غسله فقد اختار لنفسه ما هو أغلظ فيجزئه.
      القول الثَّاني:
      أنَّه يجزئه مع الكراهة بشرط أن يُمِرَّ يده على رأسه، وإِلا فلا، وهذا هو المذهب، لأنَّه إِذا أمرَّ يده فقد حصل المسح مع زيادة الماء بالغسل.
      القول الثالث:
      أنه لا يجزئه؛ لأنَّه خلاف أمر الله ورسوله، قال تعالى: {{وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ}} [المائدة: 6] ، وإذا كان كذلك فقد قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم من حديث عائشة: «من عَمِلَ عَمَلاً ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ»[ البخاري 2142
      الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : لا ريب أنَّ المسح أفضلُ من الغسل، وإِجزاء الغسل مطلقاً عن المسح فيه نظرٌ، أما مع إِمرار اليد فالأمر في هذا قريب.
      س: هل يمسح الرأس كله أم بعضه؟
      الراجح: مسح الرأس كله :
      الدليل:
      # لحديث عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه وفيه :
      "ثم مسح رأسه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلي قفاه ثم ردهما ألي المكان الذي بدأ منه" البخاري (186) مسلم (235)[/COLOR
      ] # عن ثوبان رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم سرية فأصابهم برد فأمرهم أن يمسحوا علي العصائب والتساخين( عون المعبود في شرح سنن أبي دود(167)
      س: هل يجوز أن يمسح علي الرأس من فوق العمامة ومالدليل؟
      نعم يجوز له أن يمسح علي رأسه كله من فوق العمامة لحديث بلال رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلي الله عليه وسلم مسح علي الخفين والخمار" " مسلم 275"
      الخلاصة"
      فالماسح إن شاء مسح علي الرأس فقط أو علي العمامة فقط أو علي الرأس والعمامة فالكل صحيح ثابت ) الوجيز (ص *39) عبد العظيم بدوي
      س: هل في الأذنين المسح أم الغسل وهل هما تابعان للرأس أم لا؟
      الأذنان تابعان للرأس في المسح وكذلك في الوجوب علي الراجح
      الدليل: قول النبي صلي الله عليه وسلم" الأذنان من الرأس" صححه الألباني في الإرواء


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:13

      س:من فروض الوضوء الترتيب فما معناه مع ذكر الدليل؟

      المقصود بالترتيب: ،
      وهو أن يُطهَّر كلُّ عضو في محلِّه، وهذا هو الفرض الخامس من فروض الوُضُوء.
      الدليل قوله تعالى:
      {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}} [المائدة: 6] .
      وجه الدِّلالة من الآية:
      # إِدخال الممسوح (الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ) بين المغسولات، ولا نعلم لهذا فائدة إلا التَّرتيب، وإلا لسيقت المغسولات على نسقٍ واحد، ولأنَّ هذه الجملة وقعت جواباً للشَّرط، وما كان جواباً للشَّرط فإِنَّه يكون مرتَّباً حسب وقوع الجواب.
      #ولأن الله ذكرها مرتَّبة،
      وقد قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: «أبْدَأُ بما بَدَأَ اللَّهُ به (مسلم)
      #.الدَّليل من السُّنَّة:
      أن جميع الواصفين لوُضُوئه صلّى الله عليه وسلّم ما ذكروا إِلا أنَّه كان يرتِّبها على حسب ما ذكر الله.
      مسألة: هل يسقط التَّرتيبُ بالجهل أو النسيان على القول بأنَّه فرض؟[/U[u]]# بعض العلماء:
      يسقط بالجهل والنسيان[(انظر: «الإِنصاف» (1/303).] لأنهما عُذْر، وإِذا كان التَّرتيب بين الصَّلوات المقضيات يسقط بالنِّسيان فهذا مثله.
      # آخرون:
      لا يسقط بالنِّسيان (انظر: «الإِنصاف» (1/303). ؛ لأنه فرض والفرض لا يسقط بالنسيان.
      والقياس على قضاء الصَّلوات فيه نظر؛ لأنَّ كلَّ صلاة عبادةٌ مستقلة، ولكن الوُضُوء عبادةٌ واحدة.
      الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالي
      :بأنَّ الترتيب يسقطُ بالنِّسيان؛ في النَّفس منه شيء، نعم لو فُرِضَ أن رجلاً جاهلاً في بادية ومنذ نشأته وهو يتوضَّأ؛ فيغسل الوجه واليدين والرِّجلين ثم يمسح الرَّأس، فهنا قد يتوجَّه القول بأنه يُعذر بجهله؛ كما عَذَرَ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أُناساً كثيرين بجهلهم في مثل هذه الأحوال.


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:14

      س: مامعني الموالاة وهل هي فرض من فروض الوضوء؟«الموالاة» ، هذا هو الفرض السَّادس من فروض الوُضُوء؛ وهي أن يكون الشَّيء موالياً للشيء، أي عَقِبَه بدون تأخير،.
      هل تشترط الموالاة وما الدليل؟
      نعم تشترط الموالاة لقوله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}} الآية [المائدة: 6]
      البعض :قال أنها سنة.
      والأَوْلَى:
      القول بأنها شرط؛ لأنها عبادة واحدة لا يمكن تجزئتها. وهو ما اختاره لشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالي.
      ووجه الدِّلالة:
      أنَّ جواب الشَّرط يكون متتابعاً لا يتأخَّرُ، ضرورة أن المشروط يلي الشرط.
      ودليله من السُّنَّة: أ
      ن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم توضَّأ متوالياً، ولم يكن يفصل بين أعضاء وُضُوئه، ولأنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم رأى رجلاً توضَّأ، وترك على قدمه مثل موضع ظُفُر لم يصبْه الماء، فأمره أن يُحسنَ الوُضُوءَ[(342 وفي «صحيح مسلم» من حديث عمر رضي الله عنه: «ارجعْ فأحسِنْ وُضُوءَك».
      وفي «مسند الإمام أحمد»:
      أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم رأى رجلاً يُصلِّي، وفي ظهر قدمه لُمْعَةٌ قَدْرَ الدِّرهم لم يصبْها الماءُ، فأمره النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أن يعيد الوُضُوء والصَّلاة[ اسناده جيد
      ومن النَّظر:
      أنَّ الوُضُوء عبادةٌ واحدةٌ، فإِذا فرَّق بين أجزائها لم تكن عبادة واحدة.
      س: مالذي يستثني من الموالاة مع ذكر مثال؟
      يُستثنى من الموالاة إِذا فاتت الموالاة لأمرٍ يتعلَّق بالطَّهارة.
      مثل: أن يكون بأحد أعضائه حائلٌ يمنع وصول الماء «كالبوية» مثلاً، فاشتغل بإزالته فإِنه لا يضرُّ، وكذا لو نفد الماء وجعل يستخرجه من البئر، أو انتقل من صنبور إلى آخر ونَشِفت الأعضاء فإِنَّه لا يضرُّ.
      س: متى يجب عليه إعادة الوضوء للفوات الموالاة؟
      أما إذا فاتت الموالاة لأمر لا يتعلَّق بالطَّهارة؛ كأن يجد على ثوبه دماً فيشتغل بإِزالته حتى نَشِفت أعضاؤه؛ فيجب عليه إِعادةُ الوُضُوء؛ لأن هذا لا يتعلَّق بطهارته.
      ______________________________________

      انتهت فروض الوضوء
      سبحانك اللهم وبحمد كأشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:14

      سُنَن الوُضُوءِ:
      السُّنَنَ جمع سُنَّة
      :
      وتُطلق على الطَّريقة، وهي أقوال الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم وأفعاله وتقريراته، ولا فرق في هذا بين الواجب والمستحبِّ، فالواجب يُقال له: سُنَّة، والمستحبُّ يُقال له: سُنَّة.
      حكمها:
      أنه يُثاب فاعلها امتثالاً، ولا يُعاقب تاركُها.
      قوله سنن الوضوء: أي الأمور التي يستحب فعلها عند الوضوء
      أولاً« السِّواكُ، :
      ودليله: قوله صلّى الله عليه وسلّم: «لولا أن أَشُقَّ على أُمتي لأَمرتُهم بالسِّوَاك مع كُلِّ وُضُوء" البخاري(1934)
      ثانياً: «غَسْلُ الكفَّين ثلاثاً»:
      ، لأنه صلّى الله عليه وسلّم كان إذا توضأ بدأ بغسل الكفَّين ثلاثاً[( البخاري(159)، ولأنهما آلة الغسل فإِنَّ بهما يُنقل الماء، وتُدلَكُ الأعضاءُ، فكان الأليقُ أن يتقدَّم تطهيرهُما.
      ثالثاً:البدَاءَةُ بِمَضْمَضَةٍ، ثُمَّ اسْتِنْشَاقٍ، :
      أي:من سُنَنِ الوُضُوء البَدَاءَةُ بمضمضة ثم استنشاق، وهذا بعد غسل الكَفَّين، والأفضل أن يكون ثلاث مَرَّات بثلاث غَرَفات.
      الدليل: وذلك لفعله صلي الله عليه وسلم كما في حديث عثمان وعبد الله بن زيد :" فأفرغ علي يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثلاثاُ ثم غسل وجهه ثلاثاً"
      والمضْمَضَةُ هي
      : إِدارة الماء في الفَمِ.
      والاستنشاق هو:
      جَذْبُ الماء بالنَّفَسِ من الأنف.
      قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالي:البَدْءُ بهما قبلَ غسل الوجه أفضل، وإِن أخَّرهما بعد غسل الوجه جاز.
      رابعاً«والمبالغة فيهما لغير صائم»

      أي: ومن سُنَنِ الوُضُوء المبالغة في المضمضة والاستنشاق.
      .
      المبالغة في المضمضة:
      أ
      ن تحرِّكَ الماء بقوة وتجعله يصلُ كلَّ الفم،
      والمبالغة في الاستنشاق:

      أن يجذبه بنفس قويٍّ.
      ويكفي في الواجب: أن يديرَ الماء في فمه أدنى إِدارة، وأن يستنشقَ الماءَ حتى يدخل في مناخره.
      والمبالغة مكروهةٌ للصَّائم، لأنها قد تؤدِّي إلى ابتلاع الماء ونزوله من الأنف إلى المعدة؛ ولهذا قال صلّى الله عليه وسلّم للقيط بن صَبِرَة:
      «أسْبِغِ الوُضُوء، وخَلِّلْ بين الأصابع، وبالغْ في الاستنشاقِ، إلا أن تكون صائماً»["
      رواه الترمذي "38"
      وإذا كان في الإنسان جيوبٌ أنفيةٌ، ولو بالغ في الاستنشاق احتقن الماءُ بهذه الجيوب وآلمه، أو فسد الماء وأدَّى إِلى صديد أو نحو ذلك، ففي هذه الحال نقول له: لا تبالغ درءاً للضَّرر عن نفسك.
      الخامس :تخليلُ اللِّحْيَةِ الكثيفةِ
      واللحية إِما خفيفةٌ، وإِما كثيفةٌ.
      فالخفيفة:

      هي التي لا تَسْتُرُ البشرة، وهذه يجب غسلُها وما تحتها؛ لأنَّ ما تحتها لمَّا كان بادياً كان داخلاً في الوجه الذي تكون به المواجهة،:
      الكثيفةُ:
      ما تَسْتُرُ البشرة، وعلى هذا يكون تخليل اللِّحية الكثيفة سُنَّة
      التَّخليل له صفتان:
      الأولى:
      أن يأخذَ كفًّا من ماء، ويجعله تحتها ويَحرُكَها حتى تتخلَّلَ به.
      الثانية:
      أن يأخذ كفًّا من ماء، ويخلِّلَها بأصابعه كالمشط.
      الدَّليل :قول عُثمان رضي الله عنه: «كان النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يُخلِّلُ لحيته في الوُضُوء»"صَحَّحه: الترمذي،"، وعلى هذا يكون تخليل اللِّحية الكثيفة سُنَّة.

      السادس : تخليل أصابع اليدين، والرِّجلين
      :
      وهو في الرِّجلين آكد لوجهين:

      الأول: أنَّ أصابعهما متلاصقة.
      والثَّاني: أنهما تباشران الأذى فكانتا آكد من اليدين.
      ماهي كيفية التخليل للأصابع؟
      تخليل أصابع اليدين: أن يُدخِلَ بعضُهما ببعض.
      وأما الرِّجْلان فقالوا: يُخلِّلهما بخنصر يده اليُسرى؛ مبتدئاً بخنصر رجله اليُمنى من الأسفل إِلى الإِبهام، ثم الرِّجل اليُسرى يبدأ بها من الإبهام لأجل التَّيامن؛ لأن يمين الرِّجل اليُمنى الخنصر، ويمين اليُسرى الإِبهام، ويكون بخنصر اليد اليُسرى تقليلاً للأذى؛ لأنَّ اليُسرى هي التي تُقدَّم للأذى[( المغني1*152)
      ورد في حديث عائشة قالت: «
      كان النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يعجبه التيمُّنُ في تنعُّله،وترجُّله، وطُهوره، وفي شأنه كلِّه»[فيبدأ بخِنْصَرِ اليد اليمنى؛ ثم البِنْصِر؛ ثم الوسطى؛ ثم السَّبَّابة؛ ثم الإِبهام؛ ثم إِبهام اليسرى؛ ثم السَّبَّابة؛ ثم الوسطى؛ ثم البِنْصَر؛ ثم الخِنْصَر، هذا على أنَّ في النَّفس ثقلاً من ذلك، لكنه أقرب من المخالفة.



      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:15

      السابع التَّيَامُنُ،.. [/U
      [u]]س: فيما يكون التيامن وفيما لا يكون؟

      يكون:
      في الأعضاء الأربعة فقط وهما: اليدان والرِّجْلان، تبدأ باليد اليمنى ثم اليسرى، والرِّجْل اليُمنى ثم اليسرى.
      ولا يكون في:
      (1):الوجه فالنُّصوص تدلُّ على أنَّه لا تيامن فيه،إلا إلا أن يعجزَ الإِنسان عن غسله دفعة واحدة فحينئذٍ يبدأ بالأيمن منه، وكذلك الرَّأس.
      (2)الأُذنان يُمسحان مرَّة واحدة؛ لأنَّهما عضوان من عضو واحد، فهما داخلان في مسح الرَّأس، ولو فُرِضَ أنَّ الإِنسان لا يستطيع أن يمسحَ رأسه إِلا بيد واحدة، فإنه يبدأ باليمين، وبالأُذن اليمنى.
      الدَّليل على مشروعية التَّيامن :
      حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «
      كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يعجبه التَّيمُّنُ في تنعُّله، وترجُّله، وطُهُورِه، وفي شأنه كُلِّه.
      السابع :الغَسْلَةُ الثَّانِيَةُ، والثَّالثة.
      أي من سُنَنِ الوُضُوء الغسلة الثَّانية، والثَّالثة. والأولى واجبة .
      لقوله تعالى: {{
      فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
      }} [المائدة: 6] .
      والثَّانية أكمل، والثَّالثة أكمل منهما؛ لأنَّهما أبلغ في التَّنظيف.
      وقد ثبت عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنه
      توضَّأ مرَّة مرَّة "البخاري "157 ومرَّتين مرَّتين البخاري "158 وثلاثاً ثلاثاً
      * البخاري 159"
      وتوضَّأ كذلك مخالفاً، فغسل وجهه ثلاثاً، ويديه مرَّتين، ورجليه مرَّة البخاري 186
      وقد كَرِهَ بعضُ العلماء أن يخالفَ بين الأعضاء في العدد انظر: «الإِنصاف» (1/290).، فإذا غسلت الوجه مرَّة، فلا تغسل اليدين مرَّتين وهكذا.
      والصَّواب :

      فإِنه ثبت أن الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم خالف فغسل الوجه ثلاثاً، واليدين مرَّتين، والرِّجلين مرَّة.
      والأفضل
      أن يأتي بهذا مرَّة، وبهذا مرَّة.
      الثامن: مجاوزة محل الفرض:
      والحكمة في ذلك:
      # فعل الإسباغ المأمور به .
      # إطالة الغرة والتحجيل للمتوضيء.
      # قطع الوسوسة.
      # رجاء أن تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء.
      الدليل :

      عن أبي هريرة رضي الله عنه :" أنه توضأ فغسل يديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلي الساقين " ثم قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :"إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل"" رواه البخاري"136"
      وقوله: صلي الله عليه وسلم"
      تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ
      الوضوء" "مسلم 250"
      التاسع دلك الأعضاء:
      وهو إمرار اليد علي العضو مع الماء أو بعده .
      الدليل: عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه
      "أن النبي صلي الله عليه وسلم أُوتي بثلثي مد فتوضأ فجعل يدلك ذراعيه
      " رواه ابن خزيمة وهو صحيح.
      العاشر الزيادة في ماء الوجه.
      لأن فيه غضوناً وهي تجاعيد الجلد وشعوراً قد تحجب الماء.
      الدليل:"
      عن علي رضي الله في وصف وضوء النبي صلي الله عليه وسلمك :" ثم أخذ بيديه فصك بهما وجهه وألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه ثم عاد في مثل ذلك ثلاثاُ ثم أخذ كفاً من ماء بيده اليمني فأفرغها علي ناصيته ثم أرسلها تسيل علي وجهه""
      حسنه الألباني الإرواء "91"
      الحادي عشر" الدعاء بعده "
      لقوله صلي الله عليه وسلم:"
      مامنكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول :أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا
      عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شا
      ء" رواه مسلم "234"
      وفي رواية :"
      اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين
      ) رواه الترمذي "55"
      وعن أبي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال :"
      من توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم طبع بطابع فلا يكسر إلي يوم القيامة: صححه الألباني صحيح الجامع "6170"


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

      نور الاسلام
      نائب صاحب الموقع
      نائب صاحب الموقع

      ذكر عدد الرسائل : 560
      البلد : maroc
      الوظيفة : electronique
      اسم الدولة :
      احترامك لقوانين المنتدى :
      تاريخ التسجيل : 19/08/2007

      رد: الشرح الممتع للشيخ العثيمين (سؤال وجواب)

      مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 2 فبراير 2008 - 18:15

      باب في بيان صفة الوضوء:

      وصفةُ الوضوء(1) أن ينويَ،(2) ثُمَّ يُسمِّي، (3)ويغسلَ كفَّيه ثلاثاً(4) ثُمَّ يَتَمَضْمَضَ،(5). ويَسْتَنْشِقَ،(6) ويَغْسلَ وجْهَهُ مِنْ منابتِ شَعْر الرأس إِلى ما انحَدَرَ من اللَّحْيين والذَّقن طُولاً، ومن الأُذُنِ إِلى الأُذُنِ عَرْضاً، وما فيه من شَعْرٍ خفيفٍ، والظاهر الكثيفَ (7).... ثمَّ يديه مع المرفقين.(Cool ثم يمسح كلّ رأْسِه مع الأُذُنَيْن مَرَّةً واحدةً،(9). ثُمَّ يَغسل رجْلَيْه معَ الكعبين..
      س: بيني بالتفصيل صفة الوضوء؟(1) أن ينوي
      س: ماحكم النية في الوضوء؟
      النيَّةُ شرطٌ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: «إِنَّما الأعمال بالنيَّات»[متفق عليه،).
      (2) أن يسمي
      ماحكم التسمية في الوضوء؟
      التسمية واجبه عند الوضوء
      الدليل:
      عن أبي هريرة مرفوعاً :" لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه( حسنه الألباني في الإرواء 81)
      س: مالحكم إذا نسي التسمية عند الوضوء؟
      لو نسيها في أول الوضوء ثم ذكرها في أثنائه يأتي بها عندما ذكر ولا يستأنف بل يتم علي ماغسل ولو نساها أصلاً ولم يذكرها إلا بعد الوضوء تسقط سهواً علي الراجح لقوله صلي الله عليه وسلم( إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان—" البخاري (2528)
      س: مالمقصود بالتسمية هنا؟
      هو أن يقول بسم الله أما قول بسم الله الرحمن الرحيم لاتشرع إلا بين يدي القرآن.

      (3) «ويغسل كفَّيه ثلاثاً»
      أذكر دليل وتعليل علي غسل اليدين؟
      ،(1)الدَّليل:
      فعلُ النبي صلّى الله عليه وسلّم، فإِنَّه كان إذا أراد أن يتوضَّأ غسل كفَّيه ثلاثاً" وهذا سُنَّةٌ.
      (2)تعليل ذلك:
      أنَّ الكفَّين آلةُ الوُضُوء، فينبغي أن يبدأ بغسلهما قبل كُلِّ شيء حتى تكونا نظيفتين.
      (4) : «ثم يَتَمَضْمَضَ»
      س: مامعني المضمضة؟
      المضمضةُ: أن يُدخل الماء في فمه ثم يمجَّه.
      س:هل يجبُ أن يُدير الماء في جميع فمه أم لا؟
      قال العلماء رحمهم الله: الواجبُ إدارته في الفم أدنى إِدارة انظر: «الإِقناع» (1/42).، وهذا إِذا كان الماء قليلاً لا يملأ الفم، فإن كان كثيراً يملأ الفم فقد حصل المقصودُ.
      س:هل يجب أن يزيلَ ما في فمه من بقايا الطعام فيخلِّلَ أسنانه ليدخلَ الماءُ بينها؟
      الظَّاهر: أنه لا يجب.
      س:هل يجبُ عليه أن يزيلَ الأسنانَ المركَّبةَ إِذا كانت تمنعُ وصول الماء إِلى ما تحتها أم لا يجب؟
      الظَّاهر أنه لا يجب، وهذا يُشبه الخاتمَ، والخاتم لا يجب نزعُه عند الوُضُوء، بل الأَوْلى أن يحرِّكَه لكن ليس على سبيل الوجوب، لأنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم كان يلبسه (البخاري 6651 )ولم يُنْقَلْ أنه كان يحرِّكه عند الوُضُوء، وهو أظهر من كونه مانعاً من وصول الماء من هذه الأسنان، ولا سيَّما أنه يَشُقُّ نزع هذه التركيبة عند بعض النَّاس.
      (5)ويَسْتَنْشِقَ:
      س: مامعني الاستنشاق؟
      ، الاستنشاق: أن يجذِبَ الماء بنَفَسٍ من أنفه.
      س:وهل يجب الاستنثار؟
      قيل: الاستنثار سُنَّةٌ، ولا شَكَّ أن طهارة الأنف لا تتمُّ إِلا بالاستنثار بعد الاستنشاق؛ حتى يزول ما في الأنف من أذىً.
      س:هل يبالغ في المضمضة والاستنشاق؟
      قال العلماء: يبالغُ إِلا أن يكونَ صائماً لقوله صلّى الله عليه وسلّم للقيط بن صَبِرَة: «... وبالغْ في الاستنشاق إِلا أن تكونَ صائماً».
      وكذلك لا يبالغُ في الاستنشاق إِذا كانت له جيوب أنفيَّة زوائد؛ لأنَّه مع المبالغة ربما يستقرُّ الماء في هذه الزوائد ثم يتعفَّن، ويصبح له رائحة كريهة ويصابُ بمرض، أو ضرر في ذلك، فهذا يقال له: يكفي أن تستنشق حتى يكونَ الماء داخل المنخرين.

      (6)ويَغْسلَ وجْهَهُ مِنْ منابتِ شَعْر الرأس .......................
      س:مالمقصود بالوجه؟
      ، الوجه ما تحصُلُ به المواجهةُ، وهو أشرف أجزاء البدن.
      س: ماحد الوجه في الوضوء؟
      : «من منابتِ شعر الرأس» ، المرادُ: مكان نبات الشَّعر المعتاد بخلاف الأفْرَع، والأنْزَع. وقال بعضُ العلماء: من منحنى الجبهة من الرَّأس؛ لأن المنحنى هو الذي تحصُل به المواجهة، وهذا أجود.
      فالأفرع:
      الذي له شعرٌ نازل على الجبهة.
      والأنزع:
      الذي انحسر شعرُ رأسه.
      إِلى ما انحَدَرَ من اللَّحْيين والذَّقن طُولاً، ومن الأُذُنِ إِلى الأُذُنِ عَرْضاً، وما فيه من شَعْرٍ خفيفٍ، والظاهر الكثيفَ ........
      الذَّقن: هو مجمعُ اللَّحْيَين. واللَّحْيَان: هما العظمان النَّابت عليهما الأسنان.
      فما انحدر من اللَّحيين، وكذلك إذا كان في الذَّقن شعرٌ طويلٌ فإِنه يُغسل، لأن الوجه ما تحصُل به المواجهةُ، والمواجهةُ تحصُل بهذا الشَّعر فيكون غسله واجباً.
      وقال بعض العلماء: إِن ما جاوز الفرض من الشَّعر لا يجب غسله، لأنَّ الله قال: {{وُجُوهَكُمْ}} [المائدة: 6] »، والشَّعر في حكم المنفصل.
      وقد ذكر ابنُ رجب هذا في «القواعد»، وصحَّحَ أنَّه لا يجب غسل ما استرسل من اللَّحيين والذَّقن القواعد» لابن رجب ص(4).


      _________________
      اشتهى عمربن عبد العزيزتفاحا، فقال لو كان لنا شىء من التفاح، فإنه طيب الريح طيب الطعم فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفاحا، فلما جاء به قال عمر: ما أطيب ريحه و أحسنه، ارفعه يا غلام فاقرىء فلانا منا السلام و قل له: إن هديتك قد وقعت منا بموقع بحيث تحب. فقال الرجل: يا أمير الموءمنين، ابن عمك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة،قال ويحك إن الهدية كانت للنبي و هي لنا اليوم رشوة.
      رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة

        الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يناير 2017 - 9:00