• الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة
    • •:*♥*:•.. السعادة في حياة المعاقين حقيقة أم وهم؟؟؟

      شاطر
      avatar
      houda_star
      مشرفة على قسم البرامج الدينية
      مشرفة على قسم البرامج الدينية

      انثى عدد الرسائل : 178
      العمر : 33
      البلد : دار الفناء
      الوظيفة : طائعة للرحمن
      المزاج : مشغولة
      اسم الدولة :
      تاريخ التسجيل : 05/09/2007

      •:*♥*:•.. السعادة في حياة المعاقين حقيقة أم وهم؟؟؟

      مُساهمة من طرف houda_star في الإثنين 24 ديسمبر 2007 - 16:13



      بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السعادة في حياة المعاقين حقيقة ام وهم؟
      الكثير من الفلاسفة والمفكرين جعلوا من هدا المفهوم محور حياتهم فبدلوا قصارى جهودهم في التأمل عبر مناحي الحياةلأيجاد معادلة تسير عليها مطلق البشريةهناك من يضل يجري في دروب الحياة عبر مدارات تختلف اروقتها ومضامينها ليكسب سباق الجريوالوصول الى هدف من اجل تدوق حقيقة وجوده والشعور بالسعادةهدا الميل الغريزي نحو السعي للهناء بلا شك يريد حصاد هناك نقطة حساسة يجب ان نلقي الضوء عليها حتى تصير بؤرة لأعلان التوازن الروحي والنفسياللذة الحسية للأشياء هي عابرة اما السعادة فروحية وباطنيةالسعادة في حياة المعاقين قد يشوبها بعض التساؤلاتادا كان الاصحاء لم يجدوها في كمال اجسادهم وتوفر مختلف ملذات الحياة فكيف سيجدهاذوي الاحتياجات الخاصة في ضل المعيقات الحركية والجسدية والنفسية والعقليةالأسئلةما هو تعريفك للسعادة؟ حسب نظرتك الشخصية للمعاقين حولك هل تراهم سعداء في حياتهم؟اين تكمن السعادة الحقيقية في حياة الفرد سواء السليم او المعاق؟هل السعادة بجانب الاعاقة ممكن تحقيقها ؟هل بامكانك ان تكون مصدر للسعادة في حياة معاق؟ادا كان الجواب بنعم فكيف دلك؟تحيات فريق العمل & طاقم الاشراف

      avatar
      ابا الليت
      عضو فعال
      عضو فعال

      ذكر عدد الرسائل : 150
      العمر : 32
      البلد : ارض الله
      الوظيفة : informatique
      المزاج : ca va
      تاريخ التسجيل : 09/09/2007

      رد: •:*♥*:•.. السعادة في حياة المعاقين حقيقة أم وهم؟؟؟

      مُساهمة من طرف ابا الليت في الإثنين 24 ديسمبر 2007 - 16:22


      حياك الله أختي و جزاك الله الف خير على اهتمامك بفئة المعاقين
      ولا ننسى ان هؤلاء بشر لهم حاجيات وخدمات وحقوق مثلهم مثل باقي الأفراد وانهم جزء من المجتمع لهم علينا حقوق اساسية اتجاههم سواء كانت اجتماعية او صحيه او نفسيه او ما شابه ذلك...
      والعمل علي إنشاء عدة مؤسسات لخدمة المعاقين بغض النظر عن نوع الاعاقة ، فعلا بدئنا نلمس تقدما محتشما من طرف مسؤولينا نحو هاته الفئة من مجتمعاتنا ، لكن الرعاية الاجتماعية وكيفية تكييف الفرد المعاق مع المجتمع ومع الاشخاص المحيطين به من محيط أسري الذي يعد النواة الأولى للمجتمع ومدى تأثيرها على الشخص ذو الإحتياجات الخاصة..أقول هذا الغهتمام هو الأساس ...
      أسئلة كثيرة تطرح نفسها وتفرض علينا إيجاد أجوبة لها والتسريع بخلق حلول لها...ماهي نظرة المجتمع تجاه الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ؟ ماهي العوائق التي تعيق تحرك الشخص المعاق في الاماكن العامة مثل المباني والشوارع وغير ذلك ؟؟؟ ماذا هي برامج الحكومات تجاه هذه الفئة من مجتمعاتنا ؟ ...فلابد إذا أن نضع هذه الاعتبارات في أجندة برلمانات كوماتنا العربية ، و في مفهوم كل فعاليات المجتمع المدني ...ولا ننسى ان الشخص المعاق شخص عادي أيضا ، له قدرات وامكانيات ومواهب مثله كمثل أي شخص أخر بل قد يتفوق عليه ، لكن علينا الإعتراف أن حكوماتنا بل ومجتمعاتنا أيضا مقصرة ايما تقصير في تسهيل الحياة العادية لهذا الشخص و المواطن المعاق ...الإعاقة لا تولد بالضرورة مع الإنسان كما يتخيل المرء دائما ، بل يمكن أن يتعرض لها اي شخص عادي ، نتيجة حادثة شغل أو سير ، وقد تمس مختلف أعضاء جسمه أو حواسه...لذلك يجب إعادة النظر تجاه هذه الفئة من الناس .
      سامحيني أختي نحيت بموضوعك من مفهوم السعادة وعلاقتها بالواقع اليومي للشخص المعاق ، وأنزلته من برجه العاجي المثالي ، إلى واقعنا المخيف المجحف سواء بالنسبة للسوي فما بالنا بالمعاق...لكن على كل حال ، السعادة لها مفهوم فضفاض و كل شخص يتناولها من منظوره الخاص ، فكما انه هناك أشخاص لا يشعرون بالسعادة إلا إذا ما قاموا بمساعدة الأخرين ، هناك من لا يستحقون تشبيههم ببشر حيث أنهم لا يشعرون بالسعادة إلا إذا ما حقق مصلحته الشخصية المادية ولو على حساب حقوق بل وأرواح الأخرين سواء أسوياء أو معاقين ... هنا يبقى مفهوم السعادة نظري شفاف بعيد المنال أمام تيارات من الأنانية ونكران الأخر التي تطبع أخلاقيات أغلب مسؤولينا للأسف ، و تكرسها نزعة الأنا التي تطبع مجتمعاتنا أيضالكن على كل حال يبقى الأمل قائما فينا وفي أبنائنا ، لنلقنهم أصول إحترام الأخر ، و ثقافة الأخد بيد إخوانهم ذوي الإحتياجات الخاصة والعمل على توفير كل المرافق الضرورية الخاصة بهم ، لأن منهم من قد يكون أخا لنا أو إبنا وربما نصبح نحن أنفسنا في لحظة منتمين لهذه الفئة من مجتمعنا...مع خالص تحياتي لك أختي ومشكووورة على الموضوع

        الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 أغسطس 2018 - 7:01